محطات: مأرب التطويق.. وقريبا التحرير !!!

محطات: مأرب التطويق.. وقريبا التحرير !!!

ظل الإعلام الارتزاقي ومن يواليه يمارس مغالطاته ويكيل الأكاذيب كيفما يشاء.. حول ما يجري في مأرب.. ويدعي انتصارات وهمية.

وهي في الحقيقة انتصارات على شبكات التواصل الإجتماعي وهذه التي إيجادها بامتياز .. أما على الواقع فإن قطعان المرتزقة والإرهابيين فقد كانت تتلقى كل يوم الهزائم والانكسارات  الواحدة تلو الأخرى.. وكانت وما زالت الأرض تنسحب من تحت أقدامهم من جراء الضربات القوية التي يوجهها الأبطال رجال الرجال من مقاتلي الجيش ومجاهد  اللجان الشعبية الذين حققوا إنجازات عسكرية نوعية في جبهة قتالية مفتوحة في ظل سيطرة جوية العدوان ورغم كثافة الغارات المباغتة والمتعددة التي لم تتوقف ولكن الأبطال المجاهدين استوعبوا  كيفية التعامل معها  وأجادوا إدارة المعارك في ظل كل هذه التحديات  القتالية وفي ظل تحدي الإسناد اللوجستي..وهذا قد أثار انتباه كل المراقبين العسكريين الذين لم يخفوا إعجابهم ودهشتهم من هذه المقرات القتالية العالية.. ومن المقدرة على التخفي والتمويه وكذا القدرات المتميزة في إدارة القتال وفي تحريك الجبهات..
ولهذا فإن  هذه المواجهات والمعارك ومسرح العمليات القتالية العسكرية تدعونا جميعا إلى التأمل  والبحث والتحليل  العسكري التي سوف تعطينا دلالات أن القوة الإيمانية الصادقة والعظيمة هي المحرك الفاعل الرئيسي  للانتصارات .. ثم تأتي الأسباب والعوامل  الأخرى لتضيف قوة أخرى إليها..
المرتزقة رغم حشدهم الكبير والمتعدد ورغم الغطاء الجوي والإسناد الطيراني المكثف  كانوا يعانون من التفكك ومن تمزق صفوفهم لأنهم كانوا يدركون أن قتالهم لا مشروعية له وانه باطل  وأنهم بلا هدف ولهذا انكسرت شوكتهم  وتعرضها للانهيار.. فلا يستوي من يقاتل دفاعا عن القيم العظيمة وعن الوطن ويواجه  الطاغوت.. وأولئك الذين يشعرون أنهم مجرد مرتزقة  يقاتلون في الصفوف الملتوية في ولاء  رخيص لأنظمة عميلة ومساهمة للصهيونية  الدولية والصهيونية العربية الجديدة التي يمثلها بكل صفاقة  أعراب أبوظبي وأعراب الرياض .. وهنا يكمن الفرق..
الآن قوى الشر وقوى الطاغوت في مرحلة ما قبل الانهيار الكامل ومضطرة إلى القيام بالانسحابات التدريجية لتقليل خسائرها المادية والبشرية ومن اجل ترتيب أوضاعها في منطقة جغرافية أخرى المسألة سقوطها في مأرب مسألة محسومة وبإذن الله  ماهي إلا أيام قلائل  وتعلن هزيمتها وسوف تنحر من ارض الحضارة والتاريخ من مأرب الخير فلقد طال بقائها فيها تتكاثر فيها عناصر الإرهاب وحان الخلاص من كل هذا الأعباء  وحان عودة مأرب إلى الوطن اليمني الواحد..
مأرب الآن مطوقة  وأبطال الجيش واللجان على أهبة الاستعداد لإستمرار تحريرها من براثن الإحتلال والإرتزاق وسوف يتم ذلك بإذن الله ..