حسين الشامي: الاستثمار الزراعي يلعب دوراً رئيسياً  في تحقيق الأمن الغذائي

حسين الشامي: الاستثمار الزراعي يلعب دوراً رئيسياً في تحقيق الأمن الغذائي

أوضح المهندس حسين الشامي مدير عام الإدارة العامة للاستثمارات الزراعية في تصريح خاص لـ"26سبتمبر " أن اليمن يمتلك مميزات تجعل منه قبلة للمستثمرين من أصحاب رؤوس المال والأعمال المحلية والخارجية وأهمها:

يعتبر الاستثمار في القطاع الزراعي من أفضل أنواع الاستثمارات عالمياً لما يحققه من عوائد أفضل من الاستثمار في آي قطاعات أو مشاريع استثمارية أخرى.
مؤكداً أن أهم هذه المميزات تتمثل بوجود أراضٍ زراعية واسعة وخصبة، حيث توجد في اليمن مئات الآلاف من الهكتارات الصالحة للزراعة، بمختلف أنواعها، فهناك الأراضي الصالحة لزراعة الحبوب والقمح في وديان تهامة والجوف ومأرب وحضرموت وشبوة، وذمار وغيرها، وهناك الأراضي الصالحة لزراعة الفواكه والخضار، والمحاصيل النقدية مثل البن والقطن والسمسم واللوز.
إلى جانب تنوع المناخ والتضاريس في اليمن، وهذا ما يميز اليمن عن غيرها من بلدان العالم، فتوجد مناطق جبلية وأخرى ساحلية، وسهول وقيعان وأودية، بالإضافة لمناخ متنوع وفريد ما بين معتدل إلى بارد في المناطق الجبلية و الوسطى، ودافئ في السهول الساحلية والصحراوية، وهذا ما يجعل إمكانية زراعة وإنتاج جميع المحاصيل على مدار العام.
كما أن سقوط الأمطار بكميات كبيرة في معظم محافظات اليمن، يوفر إمكانية بناء سدود وحواجز مائية لتخزين مياه الأمطار للاستفادة منها في عملية ري المحاصيل الزراعية وتغذية الآبار الارتوازية بقية أيام العام.
بالإضافة إلى موقع اليمن الاستراتيجي والذي يطل على أهم خطوط الملاحة الدولية بين أوروبا وأسيا وقربه من قارة أفريقيا، ويتحكم بأهم المضائق البحرية.. و توفر الأيدي العاملة المتميزة وذات الخبرة والكفاءة العالية في الزراعة.. كما أن اليمن يعتبر سوقاً استهلاكية كبيرة نظراً ًللارتفاع الكبير والمستمر في معدل النمو السكاني.
أنواع الاستثمارات في القطاع الزراعي
وقال الشامي إن أن أهم أنواع الاستثمارات المتاحة في القطاع الزراعي تتمثل في استصلاح الأراضي الزراعية، بجكم أن اليمن تمتلك أراضي زراعية كثيرة واسعة وذات خصوبة عالية.. كزراعة الحبوب والقمح وهو قطاع واعد.
بالإضافة إلى الاستثمار في مجال التسويق الزراعي من خلال تأسيس شركات خاصة بالتسويق الزراعي، تقوم بعملية فرز وتغليف وحفظ المنتجات الزراعية وخاصة ً الخضار والفواكه وتوزيعها على الأسواق المحلية وتصديرها للخارج.
إلى جانب التصنيع الغذائي، من خلال إنشاء معامل ومصانع لإعادة تصنيع المنتجات الزراعية من فواكه وخضار، وغيرها.
وكذا تصنيع المدخلات والمستلزمات والخدمات الزراعية، مثل شبكات و وسائل الري، والبيوت المحمية، وصناعة المبيدات والاسمدة المحلية، وصناعة الآلات والمعدات الزراعية.
وفي مجال الثروة الحيوانية أكد الشامي أن هذه القطاع واعد بالكثير مثل صناعة المنتجات الحيوانية ومشتقاتها من الألبان والحليب والجبن، والجلود والأصواف .. بالإضافة إلى قطاع الدواجن وتسويق البيض.
كما أن اليمن  تشتهر بإنتاج الكثير من المحاصيل النقدية مثل البن اليمني ذي الشهرة العالمية والمردود الاقتصادي الكبير، وكذلك اللوز والقطن العسل وغيرها.. وهو ما يساعد على الاستثمار في هذه الجانب.
و يرى الشامى أن الاستثمار أهم العوامل التي ستساعد على تنميته ونهوض القطاع الزراعي وبما يساهم في رفع الناتج المحلي الإجمالي.
وبيّن الشامي أن للاستثمار الزراعي أهمية بالغة في تحقيق الأمن الغذائي والوصول للاكتفاء الذاتي، داعياً الدولة للقيام بتهيئة البيئة الاستثمارية الآمنة للمستثمرين وتقديم كافة التسهيلات والحوافز لهم، وسرعة إعداد الدليل الاستثماري في القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، مهيباً برأس المال الوطني استشعار المسؤولية التي عليه تجاه تنمية القطاع الزراعي، وأن يكون له دور كبير وفعال في النهوض الاقتصادي بالبلد، فبناء الأوطان مسؤولية الجميع دولة وقطاع خاص ومجتمع.