ضمن محاولاته القذرة لتطويع المجتمع بالقوة.. التحالف السعودي والإماراتي وسياسة القهر والترهيب في جنوب الوطن

ضمن محاولاته القذرة لتطويع المجتمع بالقوة.. التحالف السعودي والإماراتي وسياسة القهر والترهيب في جنوب الوطن

خدع الالاف من المغرر بهم تحت مسمى التحرير والدفاع عن الوطن تحت قيادة العدوان السعو أمريكي الذي يسعى منذ عقود من الزمن لتحقيق اهدافه في تدمير اليمن والسيطرة عليه

وجعل منهم مطية يتسلق عليها غير آبه بأرواحهم وأسرهم التي عانت من القهر والفقر والتشرد فلا سلمت أبناؤها ولا عاشت كما كان يروج له في عيش رغيد وحرية وكرامة..

تقرير -  خاص
 بل العكس من ذلك يتحدث عن نفسه والواقع في المحافظات المحتلة يحكي قصصاً ومأسي عاشها كل ابنائها فيما الالاف منهم زج بهم في عشرات السجون السرية لا تعرف عنهم اسرهم أي خبر حتى اليوم وتمارس بحقهم اصناف التعذيب والتنكيل وترتكب بحقهم ابشع الجرائم والانتهاكات لآدميتهم بينهم اطفال ونساء وكانت عدد من المنظمات وناشطين قد كشفوا عددا من ملفات تلك الجرائم والانتهاكات ونشرت احصائيات تقريبية لعدد المعتقلين والمخفين قسراً في تلك السجون التي أنشأه خصيصاً لامتهان الكرامة وسلب الحرية والانتهاك للسيادة الوطنية.. انقلب السحر على الساحر وتحول المحرر الى محتل فيما تحول الوطني الى سجين وتحول العميل الى وطني واستمر المحتل بتجنيد العملاء لنشر الفوضى وصناعة القيادات المرتهنة للمال المدنس لتبيع وتشتري ليتمكن المحتل من احتلال بلدهم فدفعوا الثمن بعد ذلك باهظاً ليصبحوا قادة العملاء والمرتزقة معتقلين في زنازين فنادق الرياض وأبوظبي ومشردين في اغلب دول العالم وغرباء داخل أوطانهم لا يلقى المحتل لهم أي بال فيما قوات الاحتلال تصول وتجول في المحافظات المحتلة بكل حرية وقامت بإنشاء عدد من القواعد العسكرية على السواحل المحتلة وبعض الجزر بما فيها جزيرة ميون وسقطرى والمهرة وغيرها التي يتواجد فيها المحتل الامريكي والاسرائيلي ضمن قوات ادواته السعو اماراتي التي تقوم بتقديم الخدمات له وتهيئة الاجواء امامه للقيام بمهامه التجسسية والتدريبية وتجنيد المرتزقة للقيام بأعمال القمع والاختطاف وارهاب ابناء تلك المدن والجزر ليتمكن المحتل من بسط سيطرته الكاملة عليها وارغام ابنائها على القبول بالأمر الواقع .

سجون سرية وزنازين
وكشف ما يسمى بمرجعية المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى الشيخ “علي سالم الحريزي” عن قيام القوات السعودية باستحداث100 زنزانة سِرِّية تحت الأرض في مطار الغيظة الخاضع لسيطرتها منذ ثلاث سنوات. واعتبر أن ذلك من قبيل الممارسات غير المقبولة والتي تكشف النوايا الحقيقية للقوات مُتعدِّدة الجنسيات المتواجدة في المهرة .
واعتبر الحريزي لجوء السعودية إلى انشاء سجون سرية في المطار المدني المحتل والذي تحول الى معقل عسكري للسعودية تتواجد فيه غرف عمليات تابعة للقوات البريطانية والأمريكية يعكس رغبة السعودية في اتخاذ المحافظة مقراً لها ونيتها في اعتقال وتعذيب الأحرار من أبناء محافظة المهرة وقتلهم في تلك السجون حسب قوله واضاف أن دول التحالف السعودية والإمارات تتخذ من سياسة الترهيب والقمع وسيلة لقهر المجتمع الجنوبي وتطويعهم لطاعتها بالقوة والتخلص من معارضيها بالتصفيات الجسدية والاعتقالات والإخفاء القسري والتهجير خارج البلاد.

جرائم وانتهاكات
"هيومن رايتس ووتش" كشفت عن انتهاكات صارخة بحق المعتقلين اليمنيين وتعمُّد إذلالهم من قِبل ضباط سعوديين بتواطؤ من شخصيات يمنية بارزة على غرار ما ورد في فضيحة السجون السرية التي أسستها الإمارات في عدن.. وكانت عدد من المنظمات قد نشرت تقارير وضحت فيها أن السعودية تعتقل المئات من اليمنيين في سجونٍ غير قانونية في المملكة كما تُدير سجوناً أخرى داخل اليمن.. وكشفت مؤخراً في تقاريرها عن وجود عدد من السجون بينها 8 معتقلات برزت فيها انتهاكات جسيمة ويتواجد فيها يمنيون في أراضي المملكة وتخضع لإشرافها وهي: سجن الطين- مدينة سيئون وسجن مطار الغيظة- محافظة المهرة وسجن القوات الجوية- منطقة جيزان (السعودية) وسجن الاستخبارات العسكرية- منطقة جيزان (السعودية) وسجن لواء الفتح- الحدود الجنوبية للمملكة (السعودية) وسجن اللواء الخامس- الحد الجنوبي للمملكة (السعودية) وسجن مباحث أمن الدولة- مدينة الرياض (السعودية) ومعتقل مباحث ذهبان العامة- مدينة جدة (السعودية) ومعتقلات أخرى لم يكشف عنها.. ونشر عدد من الناشطين في حساباتهم بتويتر أن أكثر من 1000 مواطن يمني اعتقل وأخفي قسراً في السجون السرية السعودية في مناطق حضرموت الوادي والصحراء؟.. وقال المغرد السعودي “مجتهد” معلقاً على ذلك بتغريدة في موقعه بالتواصل الاجتماعي "تويتر" بالقول أن تهم وذرائع الإرهاب هي التُهمة التي تلفّقها السعودية لكل من يخالفها ويقف ضد مشروعها الإجرامي شرق اليمن وبها تنتهك حُرماتهم وتستحل أموالهم وتستبيح دماءهم.. وتناولت منظمات دولية ووكالات إعلامية خلال السنوات الماضية ملف السجون السرية ووثقت جرائم مهولة بحق المعتقلين منها الاغتصاب واعتداءات جنسية مختلفة كشفت إحدى الصور القبيحة للتحالف فيما نشره عدد من التقارير حول تلك الجرائم والانتهاكات.. وكانت وكالة “اسوشتيد برس” الأمريكية قد كشفت في يونيو 2018 تفاصيل صادمة عن سجون إماراتية جنوبي اليمن يتعرض المعتقلون بداخلها لـ“العنف الجنسي” الذي اعتبره التقرير الوسيلة الرئيسية لممارسة الوحشية على المعتقلين وانتزاع اعترافات منهم.. ويقول عدد من الناشطين والسياسيين أن المحتل الاماراتي نقل عشرات المعتقلين الى سجون سرية داخل الاراضي الاماراتية وسجون اخرى في اريتيريا بصورة سرية فيما أنشأ النظام الاماراتي المحتل 26سجناً سرياً في مدينة عدن ومدينة المكلا والساحل الغربي وارتكب في تلك السجون جرائم التعذيب الوحشي بحق المعتقلين من معارضيه فيما لا يزال العشرات منهم مخفيين ولا يعلم عنهم شيء حتى اليوم.

نزوة الاعتقالات
ليس بغريب ما تقوم به القوات السعودية ونظامها الاسري من جرائم واعتقالات وانتهاكات للحقوق والحريات في المناطق المحتلة إذ انها منذ تأسيس مملكة الشر تستخدم ذات الاسلوب المرعب والاجرامي بحق مواطنيها السعوديين وترتكب بحقهم ابشع الجرائم اشباعاً لنزواتها الاجرامية والعدوانية التي تعاني منها بسبب التسلط الفردي وحب السلطة التي تعمل على اطالة بقائها ولو تضحي بكل شعبها المكبوت والمعاني ظلما وقهراً وقتلا وتشريداً والذي لا يختلف عما تقوم به اليوم من بطش وقتل وتعذيب واعتقال لأبناء المحافظات المحتلة.
وفي هذا الصدد اعتبرت المنظمات الدولية أن الاعتقالات داخل السعودية تتم دون التقيد بالإجراءات القانونية والقضائية وقد أشارت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان في وقت سابق إلى أن السلطات السعودية تواصل احتجاز جثامين عشرات المواطنين الذين جرى قتلهم دون محاكمات قضائية أو نفذت في حقهم عمليات إعدام تعسفية ودعت المنظمة سلطات البلاد إلى الاستجابة لمطالب أسرهم وتسليمهم جثامين أبنائهم بشكل فوري..
 وكانت قد اشارت صفحة “معتقلي الرأي” السعودية عبر تويتر أن السلطات السعودية تنفذ حملات اعتقالات واسعة بحق أهالي النشطاء المعارضين في البلاد مؤكدة أن الأجهزة القمعية التابعة لولي العهد نفذت عمليات اعتقال ضد أفراد من عائلات الناشطين الذين يقطنون خارج البلاد وبينت الصفحة أنه تم فصل العديد من الأشخاص من عملهم بسبب صلة القرابة بينهم وبين أولئك الناشطين موضحة أن بعض الأشخاص الآخرين قد تلقوا تهديدات بالفصل من العمل بشكل قريب لوجود أقارب لهم خارج المملكة رغم عدم وجود أية صلة لهم بنشاطات المعارضة.