محليات

نائب مدير عام شرطة محافظة عمران لـ" 26 سبتمبر ":النجاحات الأمنية الوجه الآخر لانتصارات الجيش واللجان الشعبية

نائب مدير عام شرطة محافظة عمران لـ" 26 سبتمبر ":النجاحات الأمنية الوجه الآخر لانتصارات الجيش واللجان الشعبية

أكد نائب مدير عام شرطة عمران العقيد لطف اسماعيل عناش، أن تحقيق الأمن والاستقرار منظومة مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمواطن.

وأوضح العقيد عناش أن التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية في محافظة عمران والمحافظات الأخرى،  اسهم في كشف الجرائم قبل وقوعها وملاحقة المتورطين بمختلف القضايا والجرائم الجنائية والفارين من وجه العدالة.

حوار / محمد العلوي
> حدثنا عن الوضع الأمني في محافظة عمران؟
>> بداية نشكر صحيفة 26سبتمر والعاملين فيها على دورهم الوطني تجاه مختلف القضايا الوطنية، حقيقة الكل يدرك ما يمر به الوطن من منعطف خطير في سبيل التحرر من الهيمنة والوصاية لنيل الاستقلال والسيادة الوطنية..  تعتبر محافظة عمران وابنائها الشرفاء من السباقين في الدفاع عن اليمن ومواجهة تحالف العدوان، الذي نحن على عتبة تدشين العام الثامن من الصمود بعد نقل المعركة إلى عمق العدو سواء في السعودية أوالإمارات.
طيلة السنوات الماضية من العدوان على بلادنا، أظهر أبناء عمران مدى حرصهم ووعيهم الكبير في الحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي واسهموا بدور كبير وفاعل في انجاح مهام  وجهود الاستراتيجية الأمنية لوزارة الداخلية بالمحافظة، التي افضت بمكافحة الجرائم المنظمة والجنائية وضبطها قبل وقوعها، وضبط مرتكبيها في حينه.
لذلك.. توفير الأمن والاستقرار والسكينة العامة وصون أموال وممتلكات المواطنين الوجه الآخر لتحقيق التنمية الشاملة التي تمثل عنوان المرحلة الراهنة بالمحافظة التي تشهد نهضة استثمارية واسعة بفضل البيئة الآمنة التي تعمل كافة الأجهزة الأمنية على توفيرها للمواطنين من خلال اليقظة الأمنية العالية لتمثل الرديف الآخر للبطولات التي يسطرها ابطال الجيش واللجان الشعبية في جبهات العزة والكرامة.

ضبط الجريمة
> ما مستوى ضبط الجريمة.. وأبرز الجرائم المضبوطة وعددها خلال النصف الاول من العام 1443هـ؟
>> تمكنت الأجهزة الأمنية في محافظة عمران وبتعاون أبنائها الشرفاء من ترسيخ الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي بعد ثورة ٢١ من سبتمبر المباركة، والقيام بواجبها الأخلاقي استشعارا بالمسؤولية تجاه أمن المجتمع وبحسب خطة وزارة الداخلية والمتابعة الحثيثة من الأخ مدير عام شرطة المحافظة والسلطة المحلية، أثمرت جميعها بضبط 208 متهمين في 71 جريمة جنائية معظمها جرائم القتل العمد خلال النصف الأول من العام الهجري، التي ترجع لقصور بالوعي الديني عند البعض الذين لا يمثلون أبناء المحافظة، الذي يحاول تحالف العدوان ومرتزقته إذكاء الثآرات بين أبناء اليمن في هذه المرحلة التي يجب أن تتوحد كافة الجهود القبلية نحو عدو أبناء اليمن بتعزيز الجبهات بالرجال والمال والسلاح.

> كم عدد القضايا والمتهمين الذين تم احالتهم للجهات القضائية؟
>> من خلال تقارير الاحصائية الأمنية وما تم انجازه خلال النصف الأول من العام الهجري الجاري، تم تلقي 1975 بلاغاً في مختلف القضايا، تم ضبط ما يقارب 1861 قضية منها و احالة 647 قضية إلى النيابة، وانهاء ٦٨٠ قضية بالتصالح، وبلغت القضايا المحالة إلي جهات أخرى 54 قضية، كما تم إحالة 2366 قضية مدنية إلى المحاكم بإجراءات نقل طرفي الخصوم مباشرة.

تنسيق مشترك
> ما أهمية التنسيق المشترك بينكم وبين والجهات الأمنية بالمحافظات؟
>> المهام الأمنية منظومة مشتركة ومتكاملة تتم علي أرقى مستوى من استشعار المسؤولية في تبادل المعلومات التي تخدم الأمن والاستقرار في أي قضية ترتكب أو في سبيل كشف الجريمة قبل وقوعها، سواء كانت مع شرطة أمانة العاصمة أو الإدارة العامة للبحث الجنائي أو بالمحافظات الأخرى.
هناك قضايا تحتاج إلى متابعة وملاحقة المتهمين الفارين من وجه العدالة، وهناك الكثير من القضايا المرتكبة في نطاق اختصاص محافظة عمران ويتم ضبط مرتكبيها في محافظات أخرى من خلال التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية عبر المتابعة والبحث والتحري، وبتعاون الشرفاء والأحرار وهي حالات منفردة تستحق كل الشكر والتقدير.

جرائم منظمة
>هل هناك جرائم منظمة من قبل تحالف العدوان بالمحافظة.. ما أبرزها؟
>> بالتأكيد.. يحاول تحالف العدوان وبشتى الطرق والوسائل المختلفة زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظات الحرة، وهناك الكثير من الجرائم التي تم ضبطها كان آخرها احباط المخطط السعودي الذي يستهدف مصالح المواطنين بالعديد من السيارات المفخخة بالعاصمة صنعاء الأسبوع الماضي، مثلت العملية الاستخباراتية الأمنية ضربة موجعة لتحالف العدوان وادواته من عناصر القاعدة وداعش.. هناك العديد من الجرائم المنظمة التي يسعى تحالف العدوان عن طريق المرتزقة والخونة ممن باعوا انفسهم ومبادءهم وأخلاقهم وشرف الانتماء لليمن بثمن بخس، أن يزعزع الأمن والاستقرار، التي كانت الأجهزة الأمنية لها بالمرصاد واحبطت تلك الأعمال بتوفيق من الله وبجهود رجال الأمن والمواطنين الشرفاء، ومنها جرائم تهريب الحشيش والمخدرات القادمة من المحافظات المحتلة التي بحسب محاضر جمع الاستدلالات بلغت 16 قضية تم ضبط ٤٤ متهما على ذمتها و 16 سيارة.. حيث بلغ حجم المضبوطات خلال النصف الأول 1596كجم من الحشيش وأكثر من 55 ألفاً من حبوب نوع كبتاجون، وعدد 145 أمبول بثدين، و139 أمبول ديزبام، تم احالة المتهمين للإجراءات القانونية، التي حاولت تلك العصابات جعل عمران منطقة عبور إلى المناطق الحدودية.
 كما تم ضبط عدد من الجرائم المنظمة التخريبية التي تهدف إلى تدمير مواقع خطوط الكيبلات والالياف الضوئية التابعة لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بالإضافة إلى الخطوط التابعة لوزارة الكهرباء التي لا تختلف هذه الجرائم الممنهجة عن جرائم طيران التحالف، وهناك عدد من القضايا تم ضبط مرتكبيها واحالتهم للنيابة الجزائية مع مرتكبيها لينالوا جزاءهم الرادع.

استهداف القيم
> بالنسبة محاولات تهريب الحشيش والمخدرات.. برأيك من يقف ورائها وإلى أين وجهتها؟
>> خلال الفترات الماضية ضبطت الأجهزة الأمنية في عمران العديد من قضايا تهريب المخدرات والحشيش، التي اتضح من خلال محاضر جمع الاستدلالات بالحقائق والأدلة الدامغة أن من يقف وراءها عصابات خارجية في دول تحالف العدوان والمناطق المحتلة الواقعة تحت سيطرتهم في جنوب الوطن، الغرض من ذلك هو الأضرار بالجانب الاقتصادي واستهداف قيم وأخلاق الشباب وهويتهم وصرفهم عن مواجهة العدو الحقيقي لليمن، كما هو الحاصل في عدن وبقية المدن الجنوبية التي يغرق الشباب هناك والشابات بأصناف الحشيش والمخدرات.

الأمن الاجتماعي
> ما الذي تمثله قضايا الثأر بالنسبة لكم في أمن عمران؟
  >> دعني اوضح لكم وللقارئ الكريم، أن محافظة عمران كانت تعاني منذ العقود الماضية الفوضى الأمنية والتقطعات القبلية التي تم استغلالها وتوظيفها من قبل البعض لأغراض سياسية وحزبية من الولاءات القبلية والانتماءات الأسرية تحت مسميات جاهلية ما يعرف بحدود القبل والعزل والقرى، وغيرها.. في الوقت الراهن تلاشت كل تلك السلبيات بالوعي والجدية في تنفيذ المهام الأمنية، إلا أن خلال سنوات الحرب على بلادنا هناك من يحاول فاشلا إعادة تلك النزاعات الضيقة التي قد تجاوزتها قبائل عمران بوعيها وادراكها لمخططات تحالف العدوان وأدواته الرخيصة التي كانت السنوات الماضية من الحرب كفيلة بكشف الحقائق وتعرية ادعاءات التحالف وابواقه التي فشلت في شق وحدة الصف الوطني المناهض للغزو الأجنبي.. وادراكا للمسؤولية حيال ذلك، تم تشكيل لجان محلية من مختلف الشخصيات السياسية والوجاهات المجتمعية مهمتها العمل على حلحلة تلك القضايا خدمة للقضية الكبيرة نحو تعزيز الأمن والسلم الاجتماعي وتعزيز جبهة المواجهة كأولوية في الدفاع عن السيادة الوطنية.
وعبركم نؤكد للأخوة المواطنين بأن الاجهزة الأمنية في كامل جهوزيتها لمواجة التحديات والمخاطر الإجرامية التي تشكل تهديدا لأمن وسلامة الوطن والمواطن على حد سواء، الذي يمثل حفظ الأمن الوجه الآخر للانتصارات التي يسطرها أبطال الجيش واللجان الشعبية في كافة الجبهات.

تفاعل أمني
> ما دور المواطن في الحد من انتشار الجريمة؟
>> الحقيقة مستوى الوعي الأمني لدى أفراد المجتمع من أبناء المحافظة تنامى كثيرا خلال السنوات الماضية من الحرب، وهذا ما لمسناه على أرض الواقع في تفاعلهم مع رجال الأمن اثناء تنفيذ المهام الأمنية وتمكينهم من القيام بواجبهم وكذلك لجوء المواطن نفسه الى الجهات الأمنية في التعامل مع مختلف القضايا الاجتماعية وغيرها.
تعاون المواطن واستشعاره المسؤولية اسهم إلى حد كبير في تعزيز الأمن والسلم الاجتماعي، ولو كل مواطن أصبح بمثابة رجل شرطة لتلاشت الجريمة واحبطت قبل وقوعها.

من أجل المواطن
> كيف يتم التعامل مع قضايا وشكاوى المواطنين.. وما تقيمكم لمستوى اداء أقسام الشرطة بالمحافظة؟
>>  رجال الأمن والشرطة وجدوا من أجل المواطن وهو المستفيد الأول من تواجدهم لحماية ممتلكاته وأمنه واستقراره، وهذه حقيقة يلمسها أبناء عمران بشكل يومي من خلال تنفيذ شرطة عمران خطة أمنية استطاعت من خلالها ترسيخ الأمن وعيش المواطن بهدوء واطمئنان، انطلاقا من الواجب الديني والأخلاقي.
اما فيما يخص مراكز واقسام الشرطة سواء في عاصمة المحافظة أو بالمديريات، تم الزام الجميع على الاهتمام الكبير بقضايا المواطنين وحلها أولا بأول واتخاذ الإجراءات القانونية حيال الشكاوى والبلاغات التي تصلهم والتعامل معها بروح المسؤولية الملقاة على عاتقهم لأنهم يمثلون الجميع دون تمييز.. يأتي ذلك من ادراكنا بأن التعامل الجاد مع شكاوى المواطنين يسهم في الحد من الخصومات وتفاقم الخلافات والنزاعات بين أبناء المجتمع،  ومعالجتها منذ البداية بالحق والعدل يحد من اتساع الجريمة، انطلاقا من حرص قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي وتوجيهاته بإيلاء قضايا المواطنين الاهتمام الكبير، بالإضافة لتوجيهات قيادة وزارة الداخلية المستمرة بتعزيز الأمن، وضبط رجال الشرطة إذا ثبت تقاعسهم في أداء واجبهم الأمني المقدس، وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب دون تهاون، لن نحيد عنه بإذن الله.. حيث وهناك متابعة وتقييم لأداء مراكز واقسام الشرطة بشكل متواصل وفق الخطط ومصفوفات التنفيذ المقرة من قيادة وزارة الداخلية التي تصب في تطوير وتحديث منظومة العمل الأمني والارتقاء به عبر تجاوز الهفوات التي قد تحدث عبر المتابعة الحثيثة في اتخاذ التدابير اللازمة من أجل تصحيح المسار الأمني ضمانا لسلامة إجراءات مأمور الضبط القضائي.

الأنظمة والقوانين
> ما مستوى التقيد بالأنظمة والقوانين في عملية الضبط والتوقيف؟
>> كما تعرف أن الشرطة هيئة مدنية نظامية تربطنا في تنفيذ مهامنا أولا الأخلاق الدينية المهنية والأنظمة والقوانين واللوائح التي تنظم مهام رجل الأمن والالتزام بها وتنفيذها وفقا للتعليمات الصادرة بهذا الخصوص، وأي تجاوز في تنفيذ مهام إجراءات الضبط والتوقيف لا نتوانى بتطبيق مبدأ الثواب والعقاب،  وإذا تم توقيف بعض المتهمين في بعض القضايا يأتي في اطار القانون وبما يخدم القضية ذاتها.. أما فيما يتعلق بإجراءات الضبط طبعا  القانون واضح والكل يعلم ما يجب عليه اثناء تنفيذ الاجراءات المتعلقة بالضبط بحيث تكون تلك الاجراءات التي ذكرت من الضبط والتوقيف غالبا ما يتم بالتنسيق مع النيابة العامة إلا في حالتها الاستثنائية وهي حالة الجريمة المشهودة أو في إحدى صورها.

البناء النوعي
>ما متطلبات تطوير الأداء الأمني ومكافحة الجريمة خلال المرحلة الراهنة؟
>> اجزم بالقول إن بناء منتسبي الأجهزة الأمنية البناء النوعي الحقيقي بما يواكب تطور الجريمة وأدواتها، ستكون انتقاله نوعية للقيام  بمهامها وواجباتها الأمنية والضبطية على أكمل وجه للحد من الجريمة المنظمة، وهو ما تسعى اليه قيادة وزارة الداخلية بكل جدية ايلاء عملية البناء والتأهيل أولوية في خططها وبرامجها لتحسين الأداء وتطبيقه على أرض الواقع العملي الميداني.

تسهيلات كبيرة
> ما التسهيلات التي تقدمها الأجهزة الأمنية بعمران للعائدين من صفوف مرتزقة تحالف العدوان؟
>> الحقيقة بأن الاجهزة الأمنية في شرطة المحافظة تقدم كافة التسهيلات للمغرر بهم العائدين من صفوف تحالف العدوان، وفقآ للعفو العام أثناء عودتهم إلى مناطقهم للعيش بعزة وكرامة، والعمل على دمجهم مع أبناء المجتمع وسط ترحيب بهم كمواطنين آمنين على انفسهم وممتلكاتهم دون أي اجراءات ضدهم، ولهذا ندعو من تبقى في صفوف تحالف العدوان العودة إلى جادة صوابهم كأخوة بيننا، وأن نسمو على جراحنا في المرحلة الراهنة لنعرف العدو الحقيقي لليمن الذي امعن في القتل والحصار والتجويع ودمر البنية التحتية طيلة سبع سنوات من الحرب على اليمن، خدمة للأجندات الصهيوأمريكية في المنطقة العربية التي اتضحت معالمها أكثر بعد عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني من قبل الأنظمة الخليجية في النصف الثاني من العام 2020م.

أكثر وعيا ويقظة
>  نحن على مشارف العام الثامن من  الصمود.. ما الرسالة التي تود قولها في نهاية اللقاء؟
 >> أولا رسالتي للعدوان وأذياله ومرتزقته.. نقول لهم مهما طال أمد إمعانكم بالقتل والتدمير لليمن الأرض والإنسان.. لن يزيدنا الا عزيمة وإصرارا على المواجهة وتعزيز وحدة الصف الوطني الذي يزداد صلابة من عام لآخر دون تحقيق أهدافكم الشيطانية التي لا تخدم الا المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة، وستكون الأجهزة الأمنية أكثر وعيا ويقظة وحرصا على تعزيز الأمن والاستقرار الذي أصبح المواطن يدرك تماما مآربكم الخبيثة التي ستنصر اليمن برجالها الشرفاء، وأن العام القادم سيكون أشد وأنكى عليكم من الأعوام السابقة.
ورسالتي لأبناء الشعب اليمني ولأبناء عمران على وجه الخصوص، بأن يستشعروا المسؤولية الدينية والوطنية في الدفاع عن السيادة والقرار السياسي اليمني برفد الجبهات بالرجال، والتوجه الجاد نحو الزراعة لتحقيق الأمن الغذائي ابرز الأولويات للتحرر من الوصاية الأجنبية التي دعت اليها ثورة 21 من سبتمبر.. كما نتوجه بالدعوة إلى رجال الأمن أينما وجدوا بأن يكونوا عند مستوى الثقة واليقظة العالية في أداء المهام خدمة للمواطن أولا وأخيرا، فهم اللبنة الأساسية في بناء الدولة اليمنية الحديثة.

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا