عدد من الشخصيات السياسية لـ« 26 سبتمبر »: ذكرى الصمود السادسة تأتي ونحن نحقق انتصارات عظيمة على كل الأصعدة

عدد من الشخصيات السياسية لـ« 26 سبتمبر »: ذكرى الصمود السادسة تأتي ونحن نحقق انتصارات عظيمة على كل الأصعدة

بمناسبة الذكرى السادسة للصمود اليوم الوطني، نظمت مسيرات حاشدة في ربوع اليمن المحرر، بهذه الذكرى، وخلال المسيرة الجماهيرية في أمانة العاصمة التقينا عددا من الشخصيات في سياق الاستطلاع التالي:

في البداية أوضح الأستاذ علاء الدين المتوكل رئيس منظمة "يمن فلسطين للتنمية" والاستجابة الإنسانية.. نؤكد في هذه المسيرة الحاشدة بمناسبة اليوم الوطني للصمود في وجه العدوان وخروجنا الكبير والمشرف الذي تراه مدى انتصارنا وتحدينا لآلة الحرب والدمار والحصار التي تقودها دول العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي الذي أمعن في استهداف كل مقومات الحياة في اليمن خلال الست السنوات ولم يقف الامر عند هذا الحد بل تعدى ذلك ليستهدف المدنيين ولم يفرق بين صغير ولا كبير ولا طفل ولا امرأة ولا شيخ.
هدفه من الاعتداء غير المبرر على الشعب والإنسان أن تصل بشاعة ما يقترفه إلى حد لا يتصوره أحد ظنا منه سيثني الشعب اليمني عن صموده ومواجهته له وهو لا يعرف أن كل جرم منه يزيدنا تحديا وإصرارا.
وفي جانب الصمود والتحدي الذي يبديه اليمنيون حتى وهم يمارس بحقهم ابشع الجرائم من حصار ودمار وقتل وتشريد إلا إنهم لا ينسون قضيتهم المحورية فلسطين فهي حاضرة في كل مناسباتهم وها انت ترى تطرقهم لها في هذه المسيرة والحشد كما هو كذلك في باقي المناسبات.
وختاما استطيع القول ان الشعب اليمني ماض في صموده متوكل على الله لا يخشى أحد ما دام له قيادة ربانية تنطلق من القرآن ممثلة بقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله ولديه قضية عادلة يجاهد من آجل انتصارها.

مكاسب كبيرة
كما أكد الأستاذ المجاهد خالد الديلمي أن هذه الذكرى السادسة للصمود تأتي وقد تحقق لليمنيين مكاسب كبيرة لا تقف عند التحرر للقرار الوطني من الوصاية، بل تصل إلى الانتصارات العظيمة التي تصدر كل وقت وفي كل جبهة، والتقدم في التصنيع الحربي للمدرعات والصواريخ والطائرات المسيرة وما إلى ذلك كما أن هذه المناسبة تأتي مع إحياء ذكرى استشهاد الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي التي لها أهمية كبيرة وبالغة في حياة الناس على اعتبار أنها تجديد للعهد والولاء للشهيد القائد سلام الله على روحه، وقائد الثورة السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي، وللنهج الذي انطلقا من خلاله، وتكون لدينا عودة صادقة وتذكير لنا بأهمية العودة إلى كتاب الله، لأن الشهيد القائد لم ينطلق في دعوته إلى العودة للقرآن من فراغ، بل انطلق من شيء قائم وهذا الأمر لازال قائما في كل وقت وحين، ويظهر هذا جليا في مدى احتياجنا للعودة إلى القرآن الكريم، وإلى من يقدمه، ولازلنا إلى نظم حياتنا في مواجهتنا مع العدو والاستكبار بكل أشكاله من خلال غزو فكري وحرب ناعمة وما إلى ذلك كالغزو العسكري والاقتصادي والاجتماعي، من هذا يتضح لنا أن أحياء هذه الذكرى يعد بمثابة استرجاع لعظمة موقف القائد في مواجهة الاستكبار وتقديمه للمشروع القرآني كمشروع مواجهة لأمريكا وإسرائيل، المشروع الشيطاني في الأرض كما وصفه الشهيد القائد سلام الله عليه، الذي احيا في الأمة القيم العليا من خلال تقديمه للمشروع القرآني وقدم روحه الطاهرة ثمنا لذلك، وبهذه المناسبة استطيع القول أن المشروع الشيطاني لازال كما هو منذ ان حذر منه الشهيد القائد، ذكرى فريدة هذه السنة ولها دلالات كبيرة تؤكد بأن ثورة الحسين امتداد لثورة الحسين بن علي عليه السلام، لأن المشروع لا زال نفسه مشروع ضرب الدين وهوية الأمة وتزامن الذكرى مع انتصارات مأرب تدل على نصر وفتح قادم.

فرق لا يضاهى
كما التقينا بالأستاذ عبدالغني العزي.. رئيس التيار الوطني الحر للسلم والمصالحة الوطنية الذي تحدث بالقول:
نشكركم على اهتمامكم بكل القضايا الوطنية والمنعطفات السياسية التي تمر وطننا وننتهز هذه الفرصة لنرفع عبر صحيفتكم الموقرة اسمى ايات التهاني القلبية الى سيدي القائد المجاهد عنوان الصمود اليمني وصانع معجزاته بعد الله تعالي سماحة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة مرور ست سنوات من البطولة والتضحية والانتصار الذي استطاع بحكمته وبصيرته ان يجعل من الضعف قوة ومن الهزيمة انتصارا ومن البساطة وقلة الامكانيات قوة ضاربة يهابها العدو ويفرح بها المؤمنون.
اننا ونحن نقتحم العام السابع من المواجهة البطولية مع العدوان واذنابه في الداخل فاننا وبلغة المنتصر الواثق بالله وتأييده نؤكد لقيادتنا الثورية والسياسية ان ما سيأتي لن يكون اشد واصعب مما كان من العدوان الذي لم يدخر جهدا في القتل والتدمير والابادة الجماعية لشعبنا الصابر المحتسب بكل انواع الاسلحة الفتاكة المحرمة دوليا في ظل صمت دولي مخزٍ وتواطؤ اممي عار من كل القيم الاخلاقية والانسانية التي صارت سلعة تتبع من يدفع اكثر.
إن التيار الوطني الحر للسلم والمصالحة الوطنية قيادة وقواعد يعبر في هذه الذكري الوطنية البطولية وقوفه الكامل بكل ما يستطيع مع قيادتنا الثورية والسياسية ومع شعبنا اليمني العظيم وقواه الحية في وجه كافة المخاطر العدوانية طالت ام قصرت.. مؤكدا ان السير في طريق الحرية والاستقلال هو الطريق الصحيح رغم الضريبة الباهظة التي دفعها شعبنا وسيظل يدفعها حتى النيل الكامل لاهدافه وتحقيق كافة مطالبه بعيدا عن الوصاية والتدخلات الخارجية.
كما ان قيادة التيار وقواعده تؤكد الدعوات المستمرة للمغرر بهم للعودة الى صفوف الوطن بعد ان انكشف الستار واتضحت الاهداف وجاوز الطغاة كل الاعراف والقيم للنيل من عظمة هذا الشعب اليمني الصامد.. وفق الله الجميع لما فيه خدمة الوطن ودحر العدوان.