ماهدف بايدن من تهميش السعودية؟

 26سبتمبرنت:ترجمة/ عبدالله مطهر

 قال موقع "لو توريون Le taurillon" الفرنسي إنه بعد ستة أعوام  من الحرب على اليمن أودت بحياة أكثر من 230 ألف شخص وفقاً للأمم المتحدة.. "وصل الحل السياسي إلى طريق مسدود والحرب مستمرة".. في البداية كانت حرب محلية أو أهلية.. اتسعت حلقتها وتحولت إلى حرب إقليمية ثم دولية..اليوم يتصرف العديد من الجهات الفاعلة بشكل مباشر لوضع حد في هذه الحرب، مثل عدد من الدول الغربية المنخرطة في تجارة الأسلحة مع دولتي العدوان السعودي الإماراتي.

   ماهدف بايدن من تهميش السعودية؟

وأكد أن الرئيس السابق باراك أوباما ونائبه جو بايدن آنذاك دعما محمد بن سلمان في حربه ضد اليمن من خلال توفير المعلومات الاستخباراتية والإمدادات والمساعدة اللوجستية للتحالف, لكن ما هو هدف الرئيس جو بايدن في تهميش السعودية، التي تعتبر الشريك الأمني والحليف الأقرب للولايات المتحدة في العالم العربي؟

وأفاد الموقع أن العديد من اللاعبين والمنخرطين في هذا الصراع يحاولون تخفيف حدة الحرب، وذلك من خلال حث الدول الغربية على وقف مبيعات الأسلحة.. حيث أن "تعليق مبيعات الأسلحة من قبل الولايات المتحدة هو خطوة في الاتجاه الصحيح ويزيد من الضغط على الدول الأوروبية أن تحذو حذوها، والتوقف عن تأجيج البؤس الإنساني في اليمن.

ووفقاً للمفوضية الأوروبية "أن بعد ما يقرب من 6 أعوام من الحرب، تظل اليمن أهم أزمة إنسانية في العالم". وفي الواقع يعاني اليوم أكثر من 13.5 مليون شخص من نقص في الغذاء, إنه رقم من المتوقع أن يصل إلى 16.2 مليون في عام 2021.. كما أن عام 2020، كان مدمرا بشكل خاص للبلد لاسيما مع انتشار كوفيد-19 الذي أظهر محدودية الخدمات الصحية أو الكوارث المختلفة كالجراد والفيضانات التي دمرت المحاصيل. بالإضافة إلى ذلك قالت منظمة العفو الدولية إن أكثر من 40 غارة جوية من التحالف انتهكت القانون الإنساني الدولي وكثير منها يمكن أن تشكل جرائم حرب".

الموقع رأى أن الاتحاد الأوروبي يحاول المشاركة في جهود الأمم المتحدة المتعلقة بالتوصل إلى حل شامل في الحرب على اليمن من خلال مساهمات مالية كبيرة، حيث بلغ هذا المبلغ حوالي 900 مليون يورو منذ عام 2015، مقسمة بين المساعدات الإنسانية بـ 553 مليون يورو والمساعدات التنموية بـ 318 مليون يورو.

 مضيفاً أنه تم تعديل الميزانية الإنسانية بالزيادة في عام 2020، في خضم جائحة كورونا إلى أكثر  من 50 مليون يورو.. وفيما يتعلق بالجانب "التنموي" يحاول الاتحاد الأوروبي من خلال تمويله للحفاظ على الاحتياجات الأساسية للسكان الذين يعيشون في حالة حرب منذ ستة أعوام.

وأكد أن الاتحاد الأوروبي يمول العديد من المشاريع التعليمية في اليمن التي تهدف إلى إعادة تأهيل الفصول الدراسية وإعادة الطلاب إلى مقاعد المدرسة.

وأوضح أن نظام التعليم في اليمن متدهور للغاية .. وفقاً للأمم المتحدة لم تعد مدرسة واحدة من كل 5 مدارس قادرة على استيعاب الطلاب.. لذلك تسعى السياسة الأوروبية إلى "زيادة التمويل الإنساني ومعالجة الأسباب السياسية والاقتصادية لهذه الأزمة".

ويختم الموقع حديثه بالقول: مع استمرار الحرب يمكن للاتحاد الأوروبي أن يلعب دوراً مهماً في حله، على الرغم من أن البعض يعتقد أنه يجب أولاً ترسيخ خط مشترك. قال رئيس الدبلوماسية الأوروبية "جوزيب بوريل" لقد حان الوقت لكي يتحرك الاتحاد الأوروبي: لم نتحدث بما فيه الكفاية عن الأزمة الحادة في اليمن لفترة طويلة. لذا يجب أن نتعامل مع هذا الصراع المنسي.

تقييمات
(0)