العشق الممنوع : معمر الإرياني قاصر تحت وصاية آل جابر

سارع الطفل المدلل للسفير السعودي الى إتهام من اسماهم بـ"الحوثيين" بالوقوف خلف هجوم مطار عدن كما يسارع دائماً الى إتهام صنعاء بالوقوف خلف أية كارثة طبيعية أو بشرية في غابات الأمازون أو حتى في سيبيريا أقصى الشمال الروسي.

العشق الممنوع : معمر الإرياني قاصر تحت وصاية آل جابر

معمر الإرياني الحاصل على شهادة الجودة في خدمة آل سعود وآل زايد لا يكتفي بتوجيه أصابع الاتهام الى صنعاء بالوقوف خلف أي عملية بل يحاول إثبات ذلك من خلال لغته الركيكة ومنطقه الوقح علّه بذلك يحصل على المزيد من الرضى السعودي.

الإرياني يكاد يكون الوزير الأنجح من بين وزراء حكومة التويتر حيث يحرص على التغريد كل ساعة باحثاً عن أي مشكلة في الكون أو المجرة الشمسية لإلصاقها بصنعاء أو بمن يسميهم بالحوثيين.

لطالما تعجل الصغير في الصاق التهم بالآخرين ونحن هنا لا ندافع عنهم أو نرد تهمة اطلقها مغرد كان يوماً طفلاً مدللاً ايضاً هنا في صنعاء بل نتحدث عن حالة إنسانية تستحق العناية والدراسة من قبل المنظمات والمتخصصين.

الإرياني الصغير يطلق الاتهامات الجاهزة دون أن يطلع على الأقل وهو يقرأ الحدث على من يقف خلفه ولا نقصد هنا من يقف خلف الصغير بل يقف خلف الحدث وإن كان الحدث والصغير في اللغة العربية يشبهان بعضهما في العمر لكن في السياسة يختلفان بالطبع فالحدث المطلوب معرفة من يقف خلفه ليس آل جابر بل الجهة التي تسببت في هذا الحدث تماماً كتفجيرات عدن

وإذا حاولنا قراءة الأسباب النفسية التي تدفع هذا الصغير الى إطلاق تلك التهم يجب علينا أن نتعرف على تاريخ الطفل المدلل لاسيما وخلفيته ليست كخلفية غيره من وزراء النفاق والفساد واللصوصية فخلفيته شارك في صناعتها وتشكيلها والإستفادة منها أطراف متعددة فكان مقرباً من صالح وأقربائه ثم من المؤتمر وحظي بدعم غير عادي ثم تطلع الى نسج علاقات خارجية مع جهات اجنبية قبل أن ينبطح للسعودي كغيره من طابور المنبطحين وعلى ما يبدو ان الانبطاحة التي ابتدعها الصغير معمر أثارت إعجاب آل جابر حتى قرر منحه ثلاث وزارات في قرار واحد وفي ليلة واحده وهنا تفوق معمر على غيره من المنبطحين سواء في كيفية الانبطاح والتسليم للسعودي أو في جني ثمار الانبطاح وبشكل عاجل لم يسبقه أي منبطح من قبل.

من المؤسف أن هذا القاصر يحمل إسم عائلة أو أسرة عريقة لها تاريخ نضالي مشرف فكيف بقادة هذه الاسرة وأعلامها العظام وهم يطالعون تصرفات المحسوب عليهم وهو يتغنى ببن سلمان وبقامته وفحولته ومشيته حتى ظن البعض أن إعجاب القاصر الإرياني تتجاوز الحد المسموح به شرعاً وهو ما حاول البعض من ناشطي الإصلاح وبقية القوى اليمنية المرتبطة بالعدوان قوله خلال حملتها الشهيرة التي حاولت أن تعدل من سلوك الارياني لكي يكون خائناً محترماً .. طبعاً وفق معايير الخيانة والعمالة بالنسبة للاخوان المسلمين والتي قد لا تصل الى مسألة المجاهرة العلنية بالعشق الممنوع بالسفراء السعوديين أو الامراء أو الملوك.

هذا المنبطح الذي لا يمت لأسرة آل الإرياني العريقة والوطنية بأي صلة يبرر كل مشكلة تتعرض طريقه بأن من أسماهم بـ الحوثيين يقفون خلفها صغيرها وكبيرها حتى أنه يعتبر هؤلاء "الحوثيين" كابوساً مزعجاً بالنسبة له كونهم من تركوه يغادر صنعاء ولم يعترضوا طريقه باعتباره من "القصر" الذي يحتاج الى ولي أمر حتى يمتلك الأهلية الكاملة للتعامل مع الآخرين لاسيما في القضايا الحساسة.

في الأخير على هذا القاصر أن يطلع على تاريخ حتى من نختلف معهم بسبب موقفهم من العدوان وعلى رأسهم الدكتور الارياني الذي وقف أمام السياسة السعودية في اليمن وكان يناطح سلطان بن عبدالعزيز وعبدالله بن عبدالعزيز حتى أن الاستخبارات السعودية حاولت اغتياله مرتين في صنعاء ونجحت في اغتياله بالسعودية .. فهل يعلم القاصر معمر كيف يحترم نفسه ويحترم أسرته ولن نقول هنا يحترم شعبه ووطنه فمثله من الخونة والعملاء لم يتركوا لأنفسهم شيئاً سوى الهوان والذل والعار وهو ما يسجله التاريخ كوصمة عار في جبينهم كخونة ومرتزقة باعوا انفسهم لأعداء بلادهم وشعبهم.

تقييمات
(0)