الرئيس :قوى العدوان صنعت من مأرب قاعدة للقوات الأجنبية ووكرا للتنظيمات الظلامية

أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط أن قوى العدوان صنعت من مأرب قاعدة عسكرية للقوات الأجنبية ووكرا للتنظيمات الظلامية.

الرئيس :قوى العدوان صنعت من مأرب قاعدة للقوات الأجنبية ووكرا للتنظيمات الظلامية

واضاف الرئيس المشاط في كلمة له لمناسبة العيد الـ54 للاستقلال المجيد "تنتشر حملات تضليلية معادية قوامها تشويه مواقفنا من السلام تحديدا، وهذه الحملات تقودها واشنطن، وتشاركها في ذلك بريطانيا وفرنسا ودول أخرى بهدف تضليل الرأي العام الغربي والعالمي، والتغطية على حقيقة مواقفهم المعيقة للسلام، متخذين من المعارك الدائرة على مشارف مدينة مأرب شماعة لأكاذيبهم، ويعمدون إلى تثوير وتضخيم مخاوف الجوار المعتدي، للدفع به مجددا في إطالة أمد الحرب، بهدف تجميع نقاط ضغط لابتزازه واستنزافه، وتعقيد الحلول على نحو أكبر".

وقال الرئيس المشاط " وفي هذا السياق نؤكد عدم صحة ما يشيعه الخطاب الإعلامي والسياسي لهذه الدول، ونذكر بأننا حرصنا منذ بداية الحرب على أن تبقى مأرب في منأى عن الصراع، وقدمنا الكثير من المبادرات والتنازلات في سبيل تحقيق هذه الغاية، وآخرها مبادرة السيد القائد التي قدمها عبر الأشقاء في عُمان، ولكنهم أبوا ورفضوا كل محاولاتنا للحلول السلمية، وصنعوا من مأرب قاعدة عسكرية للقوات الأجنبية ووكرا للتنظيمات الظلامية، ومنطلقا للعمليات العسكرية والأمنية، ومكنوا تلك التنظيمات الإرهابية الإجرامية من اضطهاد المسافرين والمقيمين في مأرب، والعبث بثروات الشعب، حتى صارت المحافظة مصدر تهديد لأمن ومصالح الشعب اليمني ككل".

 مشيرا الى انه لم  يكن التحرك باتجاه مأرب عملا ترفيا ولا فائضا عن الحاجة، ولا بهدف التحدي والمكابرة وإنما كان ضرورة وطنية وأمنية وإنسانية.. وقال"نؤكد للعالم أجمع بأن مأرب بمديرياتها الأربعة عشر عادت عمليا إلى حضن الوطن، ولم يتبق سوى أقل من مديريتين، ونوضح بأنه لا أساس ولا صحة لكل ما يثار من مخاوف حول دخول مأرب، لا بل نعتبر دخول مأرب خطوة إيجابية تصب في مصلحة السلم والأمن لليمن والمحيط بشكل عام، ويمكن لكل القلقين النظر إلى هذه المسألة على هذا الأساس، مؤكدين استعدادنا لوقف كافة أعمالنا العسكرية الدفاعية فور توقف العدوان، ورفع الحصار، والالتزام العملي بإنهاء الاحتلال ومعالجة تداعيات الحرب".

تقييمات
(0)