عدد من أعضاء مجلس الشورى يتحدثون لـ« 26 سبتمبر »:معركة الدفاع الوطني مستمرة حتى نيل الحرية والاستقلال

عدد من أعضاء مجلس الشورى يتحدثون لـ« 26 سبتمبر »:معركة الدفاع الوطني مستمرة حتى نيل الحرية والاستقلال

ترى هل وصل العدوان البربري الغاشم إلى قناعه اليوم بانه مهزوم لا محالة  وانه لم يتبق له سوى شجاعه الإعتراف بالهزيمة فحسب كما حصل في محافظه الحديده مؤخرا

وإنسحابه بماء الوجه فقط؟وهل أدرك الشعب اليمني شماله وجنوبه وشرقه وغربه ماهيةالاطماع الإحتلالية للعدوان ؟ثم هل أصبح اليوم شعبنا هو المسئوول الأول عن قضيه الأمة العربية والإسلامية المركزية القضية الفلسطينية وأنه يخوض اليوم معركته المقدسة نيابة عن الأمتين العربية والأسلامية؟ثم هل عمليه ربيع النصر2 وانسحاب الاحتلال من الحديدة قد مثلتا بداية النهاية وإلى الأبد للوجود الإحتلالي  في كل ربوع الوطن اليمني؟ ثم هل إنتصاراتنا المبينة اليوم على العدوان ستشكل منعطفاً تاريخياً جديداً في حياة الشعب اليمني وكل شعوب المنطقة المتطلعة للإنعتاق والتحرر من أغلال الهيمنة والاستكبار العالمي؟ثم هل صحيح بان فوبيا نظام آل سعود هو عودة استنهاض الامة في إحياء روح الجهاد في نفوس أبناء الأمة الأسلامية جمعاء وفضح الإفتاء الظلامي للحملة الوهابية ؟
وللإجابة على كل تساؤلاتنا سالفة الذكر صحيفة26سبتمبر استضافت عدد من أعضاء مجلس الشورى فإلى حصيلة اللقاء

استطلاع /عبده  سيف الرعيني  
بداية قال الشيخ المجاهد العميد: احمد محمد الحاج الشرعبي عضو مجلس الشورى:
 لاريب بأن عملية "ربيع النصر 2" في محافظة مأرب يمثل اليوم احد اهم محطات الانتصارات العظيمة التي تجدد مسار عظمة الشعب اليمني شعب الإيمان والحكمة والإرادة السياسية الصلبة المنطلقة من احقية الشعب اليمني في الدفاع عن مقدساته كونه معتدى عليه من قبل قوى الهيمنة والاستكبار العالمي عبر ادواتها وعملائها من انظمة الانبطاح كنظامي آل سعود وزايد ومرتزقتهم من اليمنيين الذين دينهم ووطنهم بثمن بخس مقابل صرة الأموال السعودي والإماراتي المدنس.
واضاف احمد الشرعبي:لابد من من التأكيد هنا على حقيقة مفادها بأن السبب الرئيسي للعدوان على اليمن منذ 7سنوات والحصار الخانق هو الأطماع الاحتلالية كون اليمن يمتلك موقعا استراتيجي جفرافي هام اضافة الى ما يتمتع به من موروث حضاري وقيمي وتاريخي وثروات طبيعية هائلة وبالتالي لاغرابه بأن يستميت شعبنا في الدفاع عن نفسه وان يخوض معركته المقدسة للحفاظ على هذه المقومات وعلى هويته الإيمانية والوطنية وان يرفع شعاره "نحن اليمنيون ننتصر او نموت"
وليس هذا فحسب بل أن شعبنا اليمني اليوم يعتبر نفسه المسؤول الأول عن قضية الأمة العربية والإسلامية المركزية "القضية الفلسطينية" وان معركته المقدسة التي يخوضها اليوم ضد العدوان الغاشم نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية قاطبة كون شعبنا اليمني يحمل روح القرآن كشعب ايماني وقيادة ربانية ومنهج قرآني..
وأشار الى ان شعبنا يحمل مهاما ثقالا على كاهله ليس على مستوى الساحة الوطنية فحسب بل الساحة العربية والإسلامية جمعاء وان انتصاره المبين اليوم على العدوان سيشكل منعطفاً تاريخياً جديداً في حياة الشعب اليمني وكل شعوب المنطقة المتطلعة للإنعتاق والتحرر من اغلال الهيمنة والاستكبار العالمي والعبور الآمن الى مستقبل الحرية والاستقلال الكامل من كل الوصايات والتبعية المقيتة والقوى الظلامية والاستعمارية
وكشف الشيخ الشرعبي في سياق حديثه للصحيفة بان احد اهم المخاوف  التي يعاني منها نظام ال سعود وتسبب له ارقا دائما هو عودة استنهاض  الشعب اليمني وقيادته لاحياء روح الجهاد في نفوس الامة الاسلامية جمعاء وفضح الإفتاء الظلامي للحملة الوهابية الفاسدة التي عملت على الاساءة الى الإسلام ذاته.
من جهته الشيخ احمد مرشد دحان الزبيري عضو مجلس الشورى عضو الهيئة العليا لمجلس التلاحم القبلي قال:
 إن الانتصارات المتلاحقة التي يحققها الجيش واللجان الشعبية في كل جبهات العزة والشرف قد راهنت اليوم بما لا يدع مجال للشك مستوى التأييد الإلهي لصاحب الحق والمعتدى عليه وان عملية ربيع النصر2 في محافظة مأرب تأتي اليوم تتويجاً لحصاد 7سنوات من الصمود والأسطوري لشعبنا وقواته المسلحة ولجانه الشعبية كما تثبت هذه الانتصارات المبينة على العدوان البربري الغاشم اليوم الموروث الايماني العقدي والحضاري والانساني والتاريخي الذي يتمتع به الانسان اليمني كما تؤكد هذه الانتصارات العظيمة مجدداً على اهلية هذا الشعب الجبار في الدفاع عن نفسه وتحقيق طموحاته.
وأضاف احمد الزبيري:نعم لاريب ان المتتتبع المنصف لمجريات الأحداث نتيجة هذا العدوان على اليمن لابد وان يجد بأن اليمنيين قد حققوا ما يشبه المعجزات في هذه المواجهات غير المتكافئة مع العدوان سواءً كان ذلك على صعيد عملية التصنيع الحربي والطيران المسير الذي اوجد توازن الردع او من خلال الصمود الأسطوري لشعبنا اليمني العظيم لمواجهة اعتى عدواناً واحدث اسلحة إلا ان ارادته كانت الأقوى ولاتزال هي اليوم معيار انتصار الحق على الباطل وهي الراجحة الى ان يتحقق النصر المبين على العدوان وتطهير كل شبر من تراب الوطن الغالي من دنس الاحتلال والغزو في في شمال الوطن وجنوبه وشرقه وغربه.
وأشار عضو مجلس الشورى احمد الزبيري الى اهمية تحقيق اعلى مستوى من عملية الاصطفاف الوطني الشامل حول قيادتنا الثورية والسياسية والعسكرية بصنعاء حتى تحقيق النصر المبين على العدوان البربري الغاشم والعبور الآمن بالشعب اليمني الى بر الأمان والى مستقبل الدولة اليمنية الحديثة وفق الرؤية الوطنية التي تمثل اليوم قارب النجاة لكل ابناء شعبنا اليمني شماله وجنوبه.
ونوه الزبيري الى ان الجميع اليوم مطالب بإعلاء مصحلة الوطن العليا فوق كل المصالح الشخصية والترفع فوق كل الخلافات والتباينات السياسية والعمل بروح الفريق الواحد واللحاق بركب ثورة 21 سبتمبر 2014م لنيل شرف المشاركة في صناعة الفعل الوطني التاريخي وتحقيق الانتصار العظيم على ابشع عدوان همجي عرفته البشرية هذا العدوان الكوني الذي استهدف شعبنا اليمني وجودياً.
من ناحيته القاضي: علي يحيى عبدالمغني امين عام مجلس الشورى قال:
 نبارك لقيادتنا الثورية والسياسية والعسكرية والشعب اليمني الانتصارات العظيمة التي يجترحها الجيش واللجان الشعبية وخاصة عملية ربيع النصر واستكمال تحرير محافظة الحديدة واستعادة كافة المناطق بعد انسحاب المرتزقة وقوات الاحتلال منها وان كل هذه الانتصارات اليوم تؤكد مجدداً بأن شعبنا اليمني وقواته المسلحة ولجانه الشعبية مصمم على تحرير كل شبر من تراب الوطن في شماله وجنوبه وانه لا مكان في الأرض اليمنية للغزاة والمحتلين.
واضاف امين عام مجلس الشورى القاضي علي عبدالمغني:نحن ندعو إخواننا في محافظة مأرب في المديريتين المتبقيتين  تحت سيطرة المجاميع المسلحة من مرتزقة العدوان الى اخذ العبرة من ما جرى في المديريات المحررة ونقول لهم كفى عيث كفى ارتزاق كفى تدمير للوطن ولن يبقى امامكم سوى الانضمام والالتحام بشعبكم ووطنكم فالعدوان والارتزاق مهما طال ومهما كثرت المغريات لن يدوم وسيعود عليهم باللعنة والخزي والعار جيل بعد جيل.
واشار الى ان المخدوعين المنضمين الى صفوف العدوان وخصوصاً في مأرب بأن يستغلوا فرصة ما تبقى من سريان العفو العام المقدم من القيادة الثورية والسياسية وعليهم ان يعتبروا من مصير العملاء والمرتزقة في كافة الحروب و الأوطان فلن يدوم عليهم إلا وطنهم ولن يبقى معهم إلا ابناء شعبهم لذلك عليهم ألا ينجروا فالعدوان مهزوم لا محالة وعليهم ان يحفظوا ماء وجوههم والعودة الى صف الوطن فالوطن يتسع للجميع.
ومضى علي عبدالمغني في حديثه للصحيفة الى القول: نعم إن العدوان اليوم لم يبق له سوى خيار واحد للخروج من اليمن بماء وجهه إلا وهو شجاعة الاعتراف بالهزيمة فحسب والنصر اليوم اصبح لليمن ولليمنيين وهذا اصح امراً يجمع عليه كل اهل الأرض ولم يبق لمحمد بن سلمان وبن زايد إلا ان يعلنوا ذلك رسمياً اما الواقع فهو يتحدث بأن هزيمة العدوان عسكرية قد تمت لأن الأرض اليمنية كما هو معروف ستبقى وعلى الدوام مقبرة الغزاة وشعبنا اليمني بفطرته مقاوماً للغزاة والمحتلين ولا يقبل الضيم ويرفض العيش تحت نير الإحتلال والغزو وسيبقى كذلك حتى يرث الله الأرض ومن عليها..
 والتقت الصحيفة بالدكتور نبيل سلام الحمادي عضو مجلس الشورى والذي قال:
 إن معركة تحرير محافظة مأرب مصيرية ولا يختلف اثنان بأنها جزء من معركة تحرير وطني شامل وان عملية ربيع النصر 2 في محافظتي مأرب وشبوة قد اوصلت قوى العدوان الى مرحلة اليأس واصابتهم بالإحباط وبالفشل الى درجة انه لم يتبق امام العدوان سوى الإعلان رسمياً بالهزيمة النكراء في اليمن والانسحاب من كافة الأراضي اليمنية بماء الوجه فحسب وأضاف الحمادي فهاهو الشعب اليمني يبرهن للعالم مجدداً بأنه شعب ذو ارادة فولاذية يستحيل كسره حتى ولو اجتمعت عليه كل قوى الهيمنة والاستكبار وانه شعب يملك رصيداً حضارياً عمره عشرة آلاف عام وان موروثه الإيماني العقدي والقيمي الانساني العظيم هو سر قوته الحقيقية كشعب حياً اثبت خلال السبع السنوات الماضية بصموده الأسطوري الذي ابهر العالم بأن النصر على العدوان حليفه وأنه لن يقبل سوى بتحقيق النصر المبين على اعتى عدوان بربري غاشم وان نتائج عملية ربيع النصر 2 اليوم في مأرب هي خير شاهد حياً على تصميم وإرادة شعبنا وقواته المسلحة ولجانه الشعبية في المضي قدماً حتى تحرير كل شبر من تراب الوطن في شمال اليمن وجنوبه وشرقه وغربه وان اليمنيين بفطرتهم يفضلون الموت على رغد الحياة تحت نير الغزاة والمحتلين وان استكمال تحرير محافظة مأرب اليوم يعني بأن ابناء شعبنا اليمني العظيم يعلنون للملأ بأن ساعة الصفر لتحرير الأرض والعرض قد دقت ولا عودة لعقارب الساعة الى الوراء ابداً.
من جهته قال اللواء الدكتور محمد عبدالله الكبسي عضو مجلس الشورى رئيس اللجنة الدستورية والقانونية والقضائية في المجلس:
في الحقيقة ان المتتبع اليوم لمجريات الأحداث في الساحة الوطنية وخصوصاً فيما يتعلق بالتصدي للعدوان وعملية ربيع النصر 2 في محافظتي مأرب وشبوة وعوده كافة مناطق الحديدة الى حضن الدولة الوطنية بصنعاء مؤخراً كل ذلك يمثل محطات من الانتصارات العظيمة تحدد مسار عظمة الشعب اليمني شعب الإيمان والحكمة والإرادة السياسية الصلبة المنطلقة من احقية اليمن في الدفاع عن نفسها كونها معتدى عليها وهنا نجد بأن الأطماع في اليمن من الجار لليمن ومن قبل القوى الدولية الأخرى يأتي بسبب موقعها الاستراتيجي ولموروثها الحضاري والقيمي والتاريخي ولثرواتها.
وأضاف الدكتور الكبسي: فلا غرابة ان يكون هذا الشعب ان يخوض معركته المقدسة للحفاظ على هذه المقومات وعلى هويته الايمانية والوطنية كما انه مسؤول بالدفاع عن قضية الامة العربية والإسلامية "قضية فلسطين"  باعتبارها القضية المركزية ومسؤول اي شعبنا اليمني وعن عملية استنهاض الأمة في مقدراتها وعقيدتها الإسلامية ذات المنبع الصافي كونه يحمل روح القرآن, متشعب ايماني وقيادة ربانية ومنهج قرآني حتماً سيكون له مهام ليس على مستوى الساحة الوطنية فحسب بل على مستوى الساحة العربية والإسلامية جمعاء..
وأشار الى ان الاحتفالات بمناسبة المولد النبوي في اليمن مؤخراً إلا بيعة متجددة لهذا الرسول الأعظم وللقيادة الثورية والسياسية السائرة في هذا الفلك كون احفاد الأنصار نصروا هذا النهج كما سبق اجدادهم وآباءهم عند نصرتهم لرسول الله في رسالته وفي مهدها وهذا بالتأكيد عامل من عوامل التخوف من حملة الوهابية التكفيرية والإفتاء الظلامي زادهم حقداً وتخوفاً على هذا الشعب الايماني لكن نعرف جيداً ايمان ابناء شعبنا شعب الإيمان والحكمة في انهم لن يحيلوا عن تحقيق طموحاتهم المشروعة بالدفاع عن الوطن وعن امته واستقراره وسيادته وما هذه الانتصارات إلا تأييد رباني لصاحب الحق المعتدى عليه هذا من جانب ومن جانب آخر ان الموروث الايماني العقدي والحضاري القيمي الانساني يؤكد على اهلية هذا الشعب في الدفاع عن نفسه وتحقيق طموحاته.
ونوه الدكتور محمد عبدالله الكبسي الى ان المتطلع الى الأحداث نتيجة العدوان على اليمن يجد ان اليمنيين قد حققوا الشيء الكثير في هذه المواجهات سواءً كان ذلك في عملية التصنيع الحربي والطيران المسير الذي اوجد ميزان الردع او من خلال الصمود الأسطوري لشعبنا لمواجهة اعتى عدوان واحدث اسلحة إلا ان ارادته كانت هي الاقوى ولاتزال هي الراجحة الى ان يتحقق النصر المبين على العدوان البربري الغاشم إن شاء الله.