اللواء مجاهد القهالي- لـ« 26 سبتمبر »: قيام ثورة 21سبتمبر2014م كانت ضرورة حتمية لتحقيق الاستقلال وقطع يد الوصاية والتبعية المقيتة

اللواء مجاهد القهالي- لـ« 26 سبتمبر »: قيام ثورة 21سبتمبر2014م كانت ضرورة حتمية لتحقيق الاستقلال وقطع يد الوصاية والتبعية المقيتة

 مملكة الشر تمكنت من زرع عصابة حقيرة لا دين لها ولا قيم باعت حاضر وماضي ومستقبل اليمن باغتيالها الزعيم الحمدي
 ترى هل وصلت قوى العدوان اليوم بعد هزيمتها عسكرياً في اليمن إلى قناعة بأن رهانها على المرتزقة من اليمنيين الخونة كان رهاناً خاسراً؟

 هل قيام ثورة 21سبتمبر 2014م كان ضرورة حتمية لتحقيق الاستقلال الكامل وقطع يد الوصاية والتبعية المقيتة لنظام آل سعود؟
 وهل ارتماء بعض القيادات الحزبية الاشتراكية والناصرية في أحضان الرجعية نظام ال سعود مثل سقوطاً سريعاً لتيار القومية العربية كفكر ام سقوط لأفراد؟!
 ثم هل صحيح بان عصابة النظام السابق بارتكابها جريمة اغتيال الشهيد إبراهيم الحمدي تكون بهذا الفعل المشين قد باعت حاضر وماضي ومستقبل اليمن؟!
 ثم ماذا عن تداعيات العدوان على مستقبل الوحدة اليمنية؟
 وهل قيادتنا الثورية والسياسية والعسكرية بصنعاء اليوم باتت على قناعة بأنه لا حوار مع قوى العدوان ومرتزقتهم سوى الحوار على رحيلهم وإيقاف عدوانهم وحصارهم الظالم على اليمن فحسب؟!
وللإجابة عن كل تلكم التساؤلات سالفة الذكر صحيفة "26سبتمبر" استضافت اللواء المناضل الشيخ مجاهد بن مجاهد القهالي رئيس اللجنة السياسية الاستشارية في المجلس السياسي الأعلى  رئيس تنظيم التصحيح  الشعبي الناصري  رئيس لجنة مسار  المحافظات والمناطق والشخصيات الاجتماعية في  لجنة المصالحة الوطنية والحل  السياسي  الشامل  فالى حصيلة ما قاله:

حوار /عبده سيف الرعيني  
* بداية قال اللواء المناضل الشيخ مجاهد القهالي:
** أنه وبعد سبع سنوات من العدوان والحصار فان الجميع مطالب اليوم باللحاق بركب ثورة21سبتمبر 2014م والانحياز الكامل للوطن ودعم الجبهات بالمال والرجال حتى تحقيق الانتصار الكامل وطرد الغزاة والمحتلين من كل شبر من تراب الوطن.. وأضاف والشيخ مجاهد القهالي في حديثه للصحيفة قائلاً: ان اليمنيين قادرون اليوم على اجتثاث ما زرعه الغزاة والمحتلون من ثقافة مسكونة بالحقد والكراهية المذهبية والمناطقية فهو زائل عاجلاً أم اجلا وأما الوحدة فهي قائمة والشعب اليمني موحد منذ الأزل ومصالحه كلها واحدة موحدة وما شهدته اليمن مؤخراً من ثقافة الانفصال والذبح بالسكاكين والطرد يأتي نتيجة لتلك الثقافة الاستعمارية المزروعة بأموال الأعداء التاريخيين لليمن كنظامي آل سعود وزايد وسوف يتغلب على ذلك مستوى الوعي والإدراك لدى أبناء الشعب اليمني والذي ينمو يوماً بعد آخر..
* ومضى الشيخ مجاهد القهالي إلى القول:
** ليس بغريب على الشعب اليمني مقاومة الغزو والاحتلال وكذا التضحية والفداء في سبيل سيادة الوطن واستقلاله وحريته هذا الصمود الذي سطر أروع الملاحم البطولية على الإطلاق كون ذلك نابع من إيمان الشعب اليمني العظيم بدينه وتمسكه بحضارته وسيادته على أرضه وبتاريخه العظيم ولقد عرف عنه بأنه مقبرة الغزاة وارض اليمن ليست مفروشة بالورود لمن غزاها ولكنها مفروشة بالموت لكل من يفكر بالنيل من ترابها وسيادتها ولفت المناضل مجاهد القهالي إلى ان بلادنا قد واجهت جيوش أكثر من 18 دولة خلال الست السنوات الماضية بما فيها إسرائيل وأمريكا وبريطانيا.. والجيش واللجان الشعبية بإيمانهم وثقافتهم وبحنكة قيادتهم الحكيمة اثبتوا أنهم أقوى من جيوش الدنيا مجتمعة وقد دفنت دبابات الغزاة تحت أقدامهم الحافية ودفنت معها عنجهية الغرور وما  على عسكرهم "الغزاة" إلا ان يحملوا عصاهم ويرحلوا فليست اليمن آمنة لهم ولا مستقرة فالمقاومة تسري في كل دماء اليمنيين ولن يبقى على ارض اليمن محتل او مستعمر ما دامت تسري  في عروقنا الدماء وفينا حياة تنبض, فالشعب اليمني أبي وشامخ ولديه من الكبرياء مالا يتوفر عند احد ولا يقبل الضيم ولا الذل ولا الرضوخ لقوات احد وما القوة الا من عند الله..
* وأكد اللواء المناضل الشيخ القهالي بأن:
** دول العدوان وضعت نفسها أدوات بيد أمريكا والكيان الصهيوني واعدت جيوشها منذ وقت مبكر لغزو اليمن بهدف الهيمنة على طريق الحرير والتي تمثل همزة وصل ما بين الشرق والغرب والتي تصل فوائده وعائداته الاقتصادية الى مئات المليارات في العام الواحد ومحاولتهم السيطرة على منابع الثروة المعدنية المكتشفة أخيراً في اليمن وإخضاع اهم الجزر والموانئ اليمنية لسيطرتها واحتلالها ودمرت الإمارات والسعودية كل البنى التحتية وحاصرت اليمن حصاراً مطبقا لأكثر من خمس سنوات وماذا يتصور آل سعود وآل زايد نتيجة هذا العدوان البربري الغاشم بأن يقول لهم اليمنيون غير الصمود وكسر شوكتهم وقبر غرورهم بالقوة تحت أقدامهم وقد فشل العدوان فشلاً ذريعاً في إعادة اليمنيين الى بيت الطاعة فوجئوا بعكس ما خططوا له واليوم نقول لهم ليس أمامكم إلا الاعتراف بالهزيمة وان ترحلوا من أراضي اليمن وجزره واليوم شعبنا اليمني استطاع ان يمتلك قوة ردع حقيقية حققت التوازن والردع بالمثل ومن هنا نستطيع ان نقول ان الحوار سيكون متكافئاً برسم مستقبل الجميع على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخر وليس الحوار من اجل الاستسلام والقبول بما حققوه بالقوة وقوتهم ستزول والشعب اليمني سيزحف إلى كل أراضيهم لتحريرها وخيرا لهم ان يعودوا من حيث أتوا وان يحافظوا على ماء الوجه فلا حوار مع الغزو والاحتلال ما وضعوه ورسموه في أذهانهم لتقسيم وتجزئة الشعب اليمني فلا حوار منقوص ولا يمكن القبول به وأوضح اللواء القهالي نحن في التصحيح قدمنا رؤيتنا ومداخلاتنا ونعتبر ان طرح الرؤية الوطنية تمثل تحولاً استراتيجياً عظيماً في تاريخ اليمن الحديث تؤسس للسير نحو بناء الدولة اليمنية الحديثة المنشودة وأشار المناضل اللواء مجاهد القهالي الى ان الأحزاب السياسية دائما متجددة ولا تموت او تشيخ لان الأحزاب تتكون من اجل المبادئ والأهداف وقضايا تؤمن بها إلا ان تلك الأحزاب التي ليست لها أهداف أو رؤية أو قضية سرعان ما تموت وتشيخ ولفت القهالي في سياق حديثه إلى أن القبائل اليمنية جزء من الشعب اليمني والقبائل معروفة بالشجاعة والقبائل بفطرتهم مقاومون للغزاة والاحتلال وأبناء القبائل متواجدين في جبهات وميادين العزة والشرف ويقدمون العديد من البطولات النادرة التي قل نظيرها في هذا العالم وقبائل اليمن عبر مراحل التاريخ هم اشد شراسة وأعنف ضد الغزاة والمحتلين ولا يقبلون الضيم والاهانة ولا يقبلون الاستعمار على أرضهم مطلقاً والقبائل اليمنية عرفت عبر مراحل التاريخ بان أرضهم مقبرة للغزاة وخير دليل ان العدوان اليوم ومرتزقته من مختلف شرائح المجتمع الذين باعوا أنفسهم بالمال الرخيص قد هزموا شر هزيمة وأصبح أبطال الجيش واللجان الشعبية يدوسون بأقدامهم على جباه الغزاة والمحتلين.
* تابع اللواء المناضل الشيخ مجاهد القهالي حديثه قائلاً:
** نعم كلا الثورتين كانتا ضرورة ملحة للتخلص من الملكية والاستعمار في الجنوب وثورة الـ21 من سبتمبر 2014م كانت كذلك ضرورة ملحة وحتمية أخرجت الشعب اليمني من دوامة العنف التي كانت السعودية قد زرعتها في أوساط المجتمع اليمني من خلال التنظيمات الإرهابية المتطرفة التي وجهتها لحصار صعدة وذبح الناس بالهوية والتفجيرات الانتحارية وقتل الناس بالمئات وهم ركع سجود ضيوف الرحمن وذبح بالسكاكين والشروع في تقسم اليمن وتجزئته والتآمر على ثروته المكتشفة وخاصة في الجوف والهيمنة على الطرق البحرية فلولا تلك الثورة لكانت اليمن في عالم المجهول اليوم.
* ويواصل الشيخ القهالي حديثه للصحيفة بالقول:
** المشهد الجنوبي الآن يختلف عما كان عليه قبل فقد بدأت القوى الحية والثورية في الجنوب تكافح بمختلف الوسائل الموجودة وأدركت الوجود الاستعماري الجديد على ارض الجنوب ايا كان شكلها او لونها سواء في المهرة او سقطرى نجد ان هناك ثورة قد بدأت بشرارتها من المحافظات الجنوبية المحتلة وستثور على الوجود الغاصب السعودي والإماراتي وهاهي عدن اليوم تثور على الغاصب الإماراتي وكذلك الأمر نفسه ينطبق في بقية المحافظات الجنوبية فالصهيونية وأمريكا تحاول اليوم وضع قواعد عسكرية في سقطرى وكل الشعب اليمني في شماله وجنوبه أدرك حقيقة المخطط الاستعماري والاحتلالي لقوى العدوان وان ثورة 26سبتمبر و14اكتوبر وثوارها وثورة 21سبتمبر 2014م اليوم أصبحوا يداً واحدة لمواجهة الاستعمار الجديد وقد عاهدوا قيادتنا الثورية على المضي قدماً لتحرير كل شبر في ارض الوطن.
* وحول مظلومية الشهيد الخالد إبراهيم الحمدي واخيه عبدالله الحمدي يقول اللواء المناضل الشيخ مجاهد القهالي:
** في الحقيقة إن الحديث عن الشهيد الرئيس الحمدي لا تسعه المجلدات لما تركه من مآثر جليلة وانجازات عظيمة تخلدت في ذاكرة الشعب اليمني من أدناه إلى أقصاه إلا أنني سوف أوجز هنا أهم المنجزات التي شهدتها مرحلة حكمه الذهبية لليمن بالتالي:

 تأسيس هيئات التعاون الأهلي للتطوير
 تأسيس لجان التصحيح المالي والإداري في كل مؤسسات ومرافق وقطاعات الدولة
 تأسيس اللجنة العليا للإنتخابات.. لإنتخابات مجلس شورى من الشعب وتأسيس ووضع فكرة قيام المؤتمر الشعبي العام.
 وضع الأسس الكاملة لقيام الوحدة اليمنية بالحوار والتفاهم السلمي والحضاري مع الرئيس الراحل سالم ربيع علي بحيث يتم الإعلان عن قيامها من عدن في 14 اكتوبر عام 1977م.
 عقد مؤتمر الدول المطلة على البحر الأحمر لتأمين الملاحة الدولية في محافظة تعز بتاريخ 20/ مارس 1977م.
 رسم السياسة الخارجية على أساس مبدأ الحياد الإيجابي والمنافع المشتركة وعدم التدخل في شؤون الغير.
 رفض الإلحاح السعودي لشق طريق نجران شرورة الوديعة بإعتبار ان ذلك انتهاكاً صارخاً للسيادة اليمنية.
 بناء دولة النظام والقانون واقامة العدل وفقاً لمعايير الدولة الوطنية الحديثة.
 ازالة مراكز القوى والوساطة والمحسوبية والرشوة واتباع سياسة الكفاءة والتنافس الشريف في الإلتحاق بالوظيفة العامة.

 وضع كلا من الخمسية الأولى والثانية والثالثة حيث تم تنفيذ الخطة الأولى في عهده.
 على ذات الصعيد اكد الشيخ القهالي في حديثه للصحيفة بان كل الانجازات سالفة الذكر كانت هي من دفع قوى الشر والعدوان في السعودية وحلفائها من اليمنيين الى التآمر على حياته "الحمدي" بإرتكابها تلك الجريمة الشنيعة المشهودة التي يندى لها جبين التاريخ اليمني والعربي والإنساني والتي تبرأت منها وحرمتها جميع الأديان السماوية وكل القيم الإنسانية ومكارم الأخلاق في كل اصقاع الأرض حيث كانت مملكة الشر السعودية قد تمكنت من زرع عصابة حقيرة تجردت من القيم والشيم والأخلاق وباعت نفسها  وسيادة وطنها وكرامة شعبها ودنست وشوهت عاداتنا وتقاليدنا الفاضلة المعروفة لدى اليمنيين والعرب مقابل حفنة من المال الحرام واقدمت هذه العصابة القذرة بقيادة الهالك على ارتكاب جريمة اغتيال الشهيد الحي الخالد ابراهيم الحمدي واخيه المقدم عبدالله الحمدي في يوم 11/ اكتوبر 1977م وقد قامت هذه العصابة بارتكاب هذه الجريمة بمشاركة عدد من الضباط السعوديين بقيادة صالح الهديان الملحق العسكري السعودي في اليمن وكان على إثر مأدوبة غداء وهمية كأسوأ مائدة تقام في تاريخ البشرية أقامها المدعو الغشمي في منزله في حي الصافية في أمانه العاصمة صنعاء ومنذ ذلك اليوم الأسود تكون هذه العصابة قد باعت حاضر ومستقبل اليمن وماضي اليمن أرضاً وإنساناً.
كلمات مصحوبة بالأسى والحزن العميق متبوعة بشهدات لها أزير يواصل الثائر والمناضل الجسور الشيخ مجاهد القهالي حديثه للصحيفة بالقول : إن إغتيال الحمدي مثل إغتيال وطن وهو إغتيال لمشروعه الحضاري وإغتيال للوحدة اليمنية ومشروع الدولة الوطنية المستقلة ذات السيادة كما يمثل إغتيال لكرامة هذا الشعب بأسره فلم يكن إغتيالاً لمجرد الحكم والوصول الى كرسي السلطة فحسب بل تجاوز ذلك فكان إغتيالاً لكل منجزات وإعجازات حركة 13 يونيو التصحيحية ومكاسب الثورة السبتمبرية والاكتوبرية ولإصالة اليمن وحضارتها وشهامة أبنائها .. وأردف اللواء القهالي قائلاً : ولو وضع القارئ الكريم في صورة ما جرى من بعد ذلك الانقلاب الدنيء من المقاومة والرفض منذ الوهلة الأولى لدفن جثمان الشهيد إبراهيم الحمدي حيث قامت الجماهير الشجاعة بقذف الغشمي وزمرته من القتلة بالأحذية ورددت حناجرهم "أنت القاتل يا غشمي" لقد شكل حضور الرئيس الراحل سالم ربيع علي التشييع إعاقة ما كان مبيتاً وفي طريقه للتنفيذ من طلائع لواء الثورة الأول الذين كانوا في صنعاء والقادمون من محافظة عمران وتراجع ألالف المقاتلين من أبناء القبائل الذين كانوا قد وصلوا الى مشارف صنعاء بهدف حضور التشييع وعقب ذلك قام الشهيد زيد الكبسي رحمه الله بعمليته الشجاعة داخل مبنى القيادة والتي لم يكتب لها النجاح ثم تأتي بعد ذلك العديد من المحاولات للتغيير شاركنا فيها في الاعداد والتحضير كمحاولة الحزب الديمقراطي اليمني والمقاومين الثوريين والتي لم يكتب لها النجاح لأسباب عديدة من أهمها التدخل المباشر لنظام آل سعود في حماية عملائه القتلة ..
* وعن أبرز ما أقدمت عليه عصابة الإجرام تلبية لاملاءات المملكة السعودية عقب إغتيال الشهيد الحمدي كرد جميل لنظام آل سعود اللعين يقول اللواء القهالي:
** وافق الغشمي وعصابته على السماح للسعودية بشق طريق نجران شرورة الوديعة والتي فصلت الربع الخالي والأراضي التي تمت فيها الاكتشافات النفطية والغازية عن اليمن وضمها الى الأطماع السعودية وعرقلة تحقيق الوحدة اليمنية والتي كان من المقرر الإعلان عنها يوم 14أكتوبر 1977م من مدينة عدن الباسلة ..

طمس وتجاهل كل تلك الإنجازات
شن حملات القمع والإرهاب على أبناء المناطق الوسطى وشمال شرق صنعاء وغيرها من مناطق المقاومة لذلك الإنقلاب الأسود في مختلف مناطق اليمن
استجلاب عناصر التطرف والإرهاب وفتح البلاد بمصراعيها للوهابيين والقاعدة وغيرها من التنظيمات الإرهابية بهدف طمس الهوية الدينية الزيدية والشافعية في اليمن..
نهب الاحتياط المالي من خزائن الدولة وبنوكها الذي كان قد توفر في فترة الرئيس الحمدي وبث ثقافة الفساد والعبث بمقدرات الشعب اليمني في مختلف مؤسسات الدولة ومناطق البلاد وتخريب العملية السياسية والديمقراطية وحرفها عن مسارها الصحيح..
* وفي سياق حديثه المناضل الشيخ مجاهد القهالي يسلط الضوء على ما شهدته اليمن عبر مراحل تاريخها الحديث من تدخلات سافرة من قبل نظام آل سعود وارتكابه أبشع الجرائم الوحشية بحق الشعب اليمني العظيم فيقول:
**  لن أبالغ هنا إذا ما قلت بإن اليمن وعبر مراحل تاريخه الحديث وعلى مدى نحو سبعين عاماً وهو يعاني من مآسي وويلات أثر التدخل السعودي السافر في شؤونها الداخلية وارتكاب جرائم شنيعة بحق الشعب اليمني لا تسقط بالتقادم ابتداء من مجزرة تنومة عام 1923م وحتى عدوانها الهمجي العبثي على اليمن في 26مارس 2015م وتحت مبرر عودة ما يسمى بالشرعية الوهمية تلك التي تخطت منذ الوهلة الأولى ووضعت نفسها مظلة لجرائم العدوان ولخداع الرأي العالمي والمحلي فقبحت من شرعية وقبح الله وجهها قبلت بقتل شعبها وتقسيم وطنها واحتلال أراضيها مقابل حفنة من المال السعوإماراتي المدنس.. ونوه اللواء مجاهد القهالي الى أن دول العدوان على اليمن ترفع ذلك الشعار المخادع الذي يقول القضاء على الانقلاب الحوثي وأنا أسألهم اليوم من أنقلب على من؟
أنتم أيها المتأمرون بدأتم بإنقلابكم الجبان والذي بدأ بحصار محافظة صعدة وقتل الناس بالهوية حتى الطفلة التي كانت ترضع من ثدي أمها قتلتموها دون خوف أو خجل، أنتم من استجلب عناصر القاعدة وداعش في حصاركم لصعدة على أساس مناطقي بهدف إثارة الفتنة وزرع ثقافة الكراهية بين أوساط المجتمع اليمني الواحد أنتم من فجر المساجد بمن فيها من ركع وسجود من ضيوف الرحمن كل ذلك من أجل أن تبرروا تقسيم اليمن إلى أقاليم ومن أجل أنهاء مؤتمر الحوار بمقررات مشبوهة تلبي رغبات دول العدوان مختتماً حديثه للصحيفة بالقول: نعم إن جشعكم هو أحد الأسباب لرفضكم الحوار بعد أن فجرتم الأوضاع داخل صنعاء وأنا شاهد عيان على ذلك وأنتم من زرع الفتن وأنتم هيئتم لإندلاع الثورة الشعبية ثورة 21 سبتمبر 2014م الضرورة حتمية التي تحطمت على صخرتها كل مؤامراتكم الدنيئة وكل أهداف دول العدوان المشبوهة وأنتم من جلبتم دول العدوان لتدمير كل بنيتها التحتية وكل مكتسباتها الثورية وتدمير كل جميل في هذا الوطن الغالي وحتى مزارع الدجاج لم تسلم هي الأخرى قصف تحالف العدوان ان دول العدوان كانت قد ثبتت خططها وهيئت جيوشها للحرب على اليمن من وقت مبكر..

* كلمة أخيرة تود أن تقولها هنا..
** أدعو أبناء شعبنا اليمني العظيم جميعًا الى إقامة حوار وطني ومصالحة وطنية يتمخض عنها مؤتمر وطني عام يقرر الشعب مصيره بنفسه وعلى قاعدة الحفاظ على الوحدة والتعدد السياسي والمذهبي والحفاظ على مكاسب الثورة ودستورها ومنجزاتها ومن خلال ميثاق شرف يحقق التعايش السلمي بين كل المكونات والفئات الاجتماعية ويرفع المصالح العليا للشعب والوطن فوق كل المصالح الأنائية والمشاريع الضيقة والصغيرة وأقول لأبناء الجنوب آن الآوان أن نحرر ترابنا من دنس الغزاة والمحتلين كفانا مذلة ووصاية من قبل قوى الظلام والجهل يداً بيد سنبني وطننا الغالي وسننتصر على دول البغي والعدوان وأدواتهم وأرفع التحيات والاجلال للسيد القائد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي قائد الثورة والمسيرة القرآنية وكذلك الى الاخ الرئيس المشير مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى مجددين العهد لقيادتنا الثورية والسياسية الحكيمة بأننا على العهد باقون حتى تحقيق النصر المبين على العدوان البربري الغاشم..