الأخبار

  تمرد عسكري على "العليمي" وصراع إماراتي - سعودي بحضرموت

 26سبتمبر نت: رفيق الحمودي /

يجمع سياسيون وعسكريون أن رشاد العليمي رئيس ما يسمى بمجلس القيادة المعين من قبل تحالف دول العدوان السعودي - الإماراتي .. ماهو إلا أداة من أدوات التحالف التي تشرعن لاحتلال اليمن ونهب ثرواته، وما إن ينتهي دوره في العمالة سيتم الرمي به غير مأسوف عليه ، حاله كحال عبدربه منصور هادي وعلي محسن الأحمر واليدومي والعكيمي وغيرهم من قيادات التي انتهى دورها في الإرتزاق وأصبحت كروتا محروقة ومحتجزة في الرياض.

   تمرد عسكري على "العليمي" وصراع إماراتي - سعودي بحضرموت

ونتيجة لتلك الرؤى التي تؤكد أن العليمي مجرد أداة فإن قراراته هي مجرد حبر على ورق لا يتم تنفيذها إذا لم تكن بتوجيه من تحالف دول العدوان على اليمن وتخدم أجندات ومطامع التحالف.

وفي هذا السياق وبحسب تقارير معلنة فلا يتم تنفيذ أي قرار للعليمي إذا ما صدق نفسه بأنه رئيس فعلا وأصدر تعيينات دون الرجوع الكامل لكافة دول العدوان وخاصة السعودية والإمارات.

ومؤخرا وبحسب ما أعلن عنه فقد أصدر رئيس ما يسمى مجلس القيادة التابع لتحالف دول العدوان رشاد العليمي قرارا بتعيين العقيد الركن/ عامر عبدالله محمد بن حطيان النهدي اركان حرب ما يسمى بالمنطقة العسكرية الأولى التابعة لتحالف دول العدوان وعلى أن يرقى الى رتبة عميد ، وقرارا آخر بتعيين العقيد الركن/ ناصر صالح محمد حسين الوادعي اركان حرب مايسمى باللواء ١٣٥ مشاة التابع لتحالف دول العدوان وبأن يرقى الى رتبة عميد.

 ولكون العليمي أصدر تلك التعيينات بإملاءات إماراتية دون الرجوع للسعودية الشريك الرئيس بالعدوان على اليمن فقد تمت معاقبته برفض القرار وتوجيه أدوات السعودية بالتمرد ، حيث أعلنت قيادات عسكرية فيما يسمى بالمنطقة العسكرية الأولى بمحافظة حضرموت التمرد على قرارات العليمي بإقالة أركان حرب المنطقة من منصبه وتعيين قيادي من قوات ما يسمى بالمجلس الإنتقالي.

وبحسب عسكريين وخبراء بالشأن العسكري فإن هذا التمرد مثل صفعة قوية تلقاها العليمي من السعودية وأدواتها.

وقالت مصادر مطلعة إن قيادات وضباط وأفراد انتشروا في معسكرات المنطقة التابعة للتحالف بأسلحتهم وبدأوا عمليات نقل للأسلحة والذخائر إلى خارج مقراتها.

وأضافت المصادر أن ضباط أعلنوا تمسكهم بأركان حرب المنطقة المقال يحيى أبو عوجاء المقرب من الجنرال الخائن المحتجز بالسعودية علي محسن الأحمر ، ورفضهم التعامل مع المعين خلفاً له عامر حطيان النهدي الذي يشغل قائد ما يسمى بالكتيبة الخاصة في النخبة الحضرمية الموالية للانتقالي المدعوم إماراتيا.

واعتبر منتسبو ما يسمى بالعسكرية الأولى قرار تعيين النهدي تسليماً ناعماً لقوات المنطقة إلى المجلس الانتقالي.

فيما اعتبر محللون عسكريون أن ردة الفعل الأخيرة على القرار كانت بدعم وضوء أخضر سعودي لإيقاف هادي عن تبعيته للإمارات فقط وحتى يرجع كما أريد منه "عميل لكافة دول تحالف العدوان" وأن لا يصدر قرارا في المرات القادمة الا بعد الامتثال والتنسيق مع السعودية والإمارات معا.

المصادر أكدت أن قراراً مرتقباً سيصدر بتعيين قائد جديد للمنطقة ينتمي لما يسمى بالمجلس الانتقالي التابع للإمارات خلفاً لقائد المنطقة الحالي صالح طيمس لتضمن الإمارات السيطرة الكاملة على قواتها ، وهو ماجعل السعودية تقم بضربة استباقية وتلقي بالضوء الأخضر من خلال دعم التمرد العسكري على العليمي داخل المنطقة الاولى التابعة لتحالف دول العدوان.

الجدير بالذكر أنه وبحسب تقارير محلية وخارجية فلا زال الصراع محتدما على محافظة حضرموت بين طرفي العدوان على اليمن (السعودية و الإمارات) عبر أدواتهما بالمحافظة التي تعد من أكبر المحافظات اليمنية ليس بالمساحة فحسب وإنما حتى بالثروات النفطية والسمكية والمعادن.

تقييمات
(0)

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا