من أهداف العدوان..تمزيق النسيج الاجتماعي

26سبتمبرنت ايمان الربع/

منذ بدء إعلان  العدوان على اليمن بدأت قوى التحالف باستباحة كل شيء على أرض  اليمن فالشعارات التي اطلقتها مجرد أعذار واهية لإنهاء الحياة في اليمن وإشاعة الفتن والنعرات الطائفية بين أبناء شعبها.

من أهداف العدوان..تمزيق النسيج الاجتماعي

الحصار وإغلاق مطار صنعاء وجه أخر من المعاناة التي يعيشها أبناء الشعب اليمني في المناطق الشمالية ويتعرض الكثير من المرضى لمشقة بالغة للوصول إلى المطار في عدن أو المكلا بسبب صعوبات السفر لمسافات طويلة وكثرة النقاط الأمنية التي يتعمد فيها مضايقة أبناء الشمال من قبل نقاط التفتيش في المناطق الجنوبية التي أوجدتها قوى التحالف وفي كثير من الأحيان غالباً ما يفقد المرضى حياتهم وهم في طريقهم إلى المطار.

قوى التحالف بعد فشلها الظاهر للعيان في هذه الحرب المسعورة التي تشنها على أبناء اليمن وفشلها في إدارة المناطق التي تعد تحت إدارتها والفشل الاقتصادي التي تعيشه المناطق الجنوبية وحالة الغضب العارم من أبناء تلك المناطق بسبب الأوضاع الأمنية المتردية والحالة الاقتصادية الصعبة التي يواجهها المواطنين كل هذه الأوضاع والفشل الواضح التي تعيشه قوى التحالف ومرتزقتها داخل اليمن جعلها توجه حقدها تجاه أبناء الشعب اليمني واستهدافهم عن طريق إشعال حرب مناطقية وتقسيم الشعب بغرض إثارة النعرات المناطقة بإيعاز من قوى التحالف وبدت هذه السياسية واضحة في استهداف الطلاب اليمنين العائدين من خارج اليمن بغرض توسيع فجوة الخلاف بين اليمنيين وتغذية الصراعات بشكل مستمر حتى لا تخمد نارها، باعتبار قوى التحالف المستفيد الوحيد من هذه الحالة لاستكمال تنفيذ مخططاتها وتوسيع دائرة أطماعها، وبعد السلوكيات التي تمارسها النقاط الأمنية في عدن واستهداف اليمنين بذرائع حزبية ومقتل المغترب اليمني السنباني، جاء بعدها اختطاف أربعة طلاب عائدين من ماليزيا.

 وقد تصدرت بعض المواقع الإخبارية أنباء تفيد بأن قوات الانتقالي الموالية للإمارات أطلقت اثنين من الطلاب المختطفين واحتفظت باثنين على أساس مناطقي ومذهبي كونهما ينتميان لمناطق شمالية وهذه التصرفات ليست بالغريبة على أدوات التحالف، فتلك إحدى المهمات والسياسات التي جاء من أجلها وينفق عليها الأموال الطائلة من أجل تنفيذها لتقطيع روابط المجتمع اليمني الذي طالما آمن بالتعايش مبتعداً عن كل تلك المسميات التي تعمق الانقسام والفُرقة داخل أبناء الوطن الواحد .

الهدف الرئيسي من هذه التصرفات التي تمارسها المرتزقة في المناطق المحتلة باستهداف الطلاب والمغتربين اليمنين هو إشاعة حالة الخوف والقلق من العودة إلى أرض اليمن  وإثارة الفتن الطائفية والصراعات الداخلية حتى تستطيع النجاح في مالم تسطيع القيام به بترسانتها العسكرية  طوال سبع سنوات من انطلاق العدوان.

تقييمات
(0)