هكذا تحدّث فلسطيني فقد زوجته وأطفاله في غزة (شاهد)

 تحدّث المواطن الفلسطيني محمد الحديدي عن استشهاد زوجته و3 من أطفاله في المجزرة التي ارتكبها طيران الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الشاطئ، غربي غزة، في وقت متأخر من مساء الجمعة.

 هكذا تحدّث فلسطيني فقد زوجته وأطفاله في غزة (شاهد)


وقال الحديد  "الحمدلله على كل حال، ربنا بده ياخذهم لعنده".وتابع: "نريد من العالم الظالم أن يتفرج على هذه المجازر، هؤلاء كانوا آمنين في بيوتهم لم يحملوا سلاحا ولم يطلقوا صواريخ"، متابعا أنهم "استشهدوا وهم يرتدون ملابس العيد".
وأضاف في رسالة إلى المقاومة: "إحنا مع المقاومة، جاهزين للي بدهم اياه، أرواحنا وأبناؤنا وأملاكنا في سبيل الله، الله يعطيهم الصحة والعافية، إحنا مع محمد الضيف ليل ونهار، إحنا جنود عنده".وأردف: "هذا قدرنا ونصيبنا، أحتسبهم جميعهم في سبيل الله، فداء للمسجد الأقصى المبارك".
وفقد الحديدي زوجته وأبناءه الثلاثة (صهيب 14 سنة، يحيى 11 سنة، عبد الرحمن 8 سنوات).
كما استشهد 4 آخرين من أفراد أسرة مجاورة هم امرأة وثلاثة أطفال.

وكانت طائرات حربية إسرائيلية قصفت منزل أبو حطب بخمسة صواريخ،

ارتكبت إسرائيل مجزرة في مخيم الشاطئ للاجئين، غربي مدينة غزة، حيث قصفت منزلا فوق رؤوس ساكنيه.
وتسبب القصف باستشهاد 8 فلسطينيين بينهم 6 أطفال وامرأتان، وصلوا مستشفى “الشفاء” عبارة عن أشلاء متناثرة، جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة “أبو حطب” بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
الشهداء هم ثلاثة من عائلة “أبو حطب”، وهم “يامن” 5 أعوام، و”بلال” 10 أعوام، و”يوسف” 11 عاماً، وأربعة من عائلة الحديدي، وهم “مها” 36 عاماً، و”عبد الرحمن” 8 أعوام، و”صهيب” 14 عاماً، و”يحيى” 11 عاما، إلى جانب “ياسمين حسان” 31 عاماً.
ولاتزال أعمال البحث عن مفقودين آخرين تحت ركام المنزل المدمّر، لا تزال جارية، حيث أدى القصف إلى دمار واسع في المنطقة المكتظة بالسكان

pic.twitter.com/v7o4LGWQQn

تقييمات
(0)