ملف الأسبوع

المهرة صعبة المراس على المحتلين والمرتزقة..ماذا تخفي المهرة من ثروات حتى ترى هذا التهافت؟!

المهرة صعبة المراس على المحتلين والمرتزقة..ماذا تخفي المهرة من ثروات حتى ترى هذا التهافت؟!

المهرة هي مربط الفرس وهي رابطة وواسطة العقد؟!
ظن حسنو النوايا يعتقدون ان محافظة المهرة وارض المهرة وسواحلها وامتدادها الاقليمي في منأى عن الصراع وعلى مبعدة من الاطماع المباشرة للغزاة والمحتلين

واذيال المرتزقة ومنذ فترات اطلاق الاعتصامات السلمية في محافظة المهرة المحافظة التي اعلنت مبكرا انها ضد المحتل والاحتلال وانها لا تقبل ان تكون رهينة لحسابات المحتل الغازي الذي جاء وتسلل تحت عباءة الاحتلال والغزو الى الاراضي اليمنية المحتلة والتي تقع في مجملها في اطار المحافظات الجنوبية والشرقية وهي استراتيجية اخذت وقتها من الدراسة من دهاقنة الاحتلال ومسوقي فكرة التدخل السافر للمعتدين في الشأن اليمني!!
ومنذ اللحظات الاولى من اطلالة عيون الاطماع الخارجية والمهرة تقاوم سلمياً وتسعى بكل الوسائل لتقول للمحتل الغازي انتم غير مرحب بكم تحت اي عنوان وتحت اي ادعاء لأن عين الرقيب المهراوي كشفت خفايا وظواهر الاطماع والرغبة في الاستئثار البغيض بمقدرات وموارد المهرة المعلنة من نفط وغاز واسماك والموارد الخفية التي لم يعلن عنها الى اليوم لأسباب يتحفظ عليها المحتل الغاصب الغازي!
وتوالت الفوضى المبرمجة على المهرة بدءا من المناكشات العديدة لما يسمى الانتقالي الذي اوصل مشاكساته الى قيادة المحافظة والى فرض حسابات تلك المماحكات الى شرائح معينة في المهرة التي اعلنت تحت قوة الاعتصام السلمي من موقف حازم أفشل كل تدخلات المحتل عبر مرتزقته المرتهنين لقرار «أبوظبي» ومحمد بن زايد.. وكان المناضل القيادي المهري البارز الحريزي عنوان المواجهة ضد التدخلات وتصدر الموقف السياسي والأمني والجيوستراتيجي شخصيات اعتبارية من المهرة بدءا من الحريزي ووصولا الى كلشات الى شخصيات مهرية حرة ومستقلة لم يتمكن العدوان وقياداته واذياله من استمالة اي شخصية مهرية عدا بعض الضعاف الصغار الذين لا وزن لهم في المجتمع المهري الحر الرافض للمحتل والمقاوم للغزاة ولذلك تعرض الغزاة من السعاودة ومن ارتهن لهم الى اضطراب متعدد ومتكرر حتى ان القوات السعودية المحتلة ارتفعت من مواقع وذهبت الى مواقع جديدة في إطار ما اسمي بإعادة التموضع العجيب وبترحيل قوات ولكن تكشفت الامور الى ما يمكن تسميته بالاستبدال بقوات أجنبية اكثرها وضوحاً القوات الخاصة البريطانية التي كان آخر اندفاع لها قبل اسابيع قليلة ولا يعلم ما طبيعة عمل هذه القوات.. لأنهم في البدء تسللت القوات البريطانية تحت ادعاء مكافحة (القرصنة) تم تحت دعاوى حماية السفن قبالة الساحل المهري ثم توالت التدخلات العسكرية البريطانية ولم نسمع من احد لا صوت استنكار ولا علمنا بوجود شجب او تنديد وكان هناك توافق استعماري جديد حظي قبل هذا الصمت المريب وهذه المباركة الصامتة!
لكن غداً وفي القريب العاجل المنتظر ان تقول المهرة كلمتها فلا تستعجلوا فهذه الارض لا تقبل ولن تقبل بالمحتل الغازي!!؟

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا