منيت عناصرهم الإرهابية بالهزيمة : العدوان ومرتزقته .. صفعة جديدة في البيضاء

بعد أن منيت عناصرها بهزيمة نكراء في مديريتي قيقة ويكلا في أغسطس في العام 2020م تحاول مجددا عناصر تنظيم القاعدة وداعش ومرتزقة العدوان السعودي والاماراتي

منيت عناصرهم الإرهابية بالهزيمة : العدوان ومرتزقته .. صفعة جديدة في البيضاء

المسنودة بغطاء عسكري ومادي واعلامي من امريكا والسعودية من السيطرة على بعض المناطق في محافظة البيضاء.
معارك ضارية خاضها ابطال الجيش واللجان الشعبية مسنودين من ابناء القبائل البيضاء ليفشلوا مخططات وأوهام العدوان السعودي والاماراتي المسنود امريكيا من التمدد والسيطرة على مديرية الزاهر وبعض المواقع في الصومعة والتي استطاع الجيش واللجان الشعبية في العمليات النوعية التي شنها من اربعة مسارات من تحرير كامل مديرية الزاهر وعشرات المواقع في الصومعة.
العملية النوعية تكشف مجددا أن القاعدة وداعش والمرتزقة يقاتلان جنبًا إلى جنب مع المرتزقة وتحت اسناد جوي من طيران العدوان السعودي وبمباركة ودعم امريكي بشكل كشف التناقض الواضح بين ادعاء ادارة بايدين في سعيها لإحلال السلام فيما هي تختفي خلف عناصر الإرهابية القاعدة وداعش ومرتزقة العدوان .. تفاصيل عن العمليات البطولية التي تمكن فيها الجيش واللجان من كسر شوكة القاعدة وداعش وتحالف العدوان في الزاهر والصومعة .. انتهت بتحرير وتأمين عشرات المواقع والأوكار التي كانت تتخذها التنظيمات الإرهابية داعش والقاعدة منذ سنوات معسكرات ومصانع للمتفجرات والعبوات الناسفة تحت رعاية تحالف العدوان وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية.
وأظهرت المشاهد تمكن ابطال الجيش واللجان وأبناء المحافظة من إلحاق خسائر فادحة بالعناصر التكفيرية التي حاولت السيطرة على مناطق من مديريتي الزاهر والصومعة بمحافظة البيضاء كما اظهرت قيام قوات الجيش واللجان الشعبية بشن عملية عسكرية معاكسة بمشاركة مختلف الوحدات العسكرية وبالتعاون مع أبناء المحافظة وقبائلها الشرفاء تمكنوا فيها -بعون من الله-من دحر عناصر الاستخبارات الأمريكية واستعادة وتأمين عدد من المواقع وسط تقدم مستمر وانهيارات متسارعة في صفوف التكفيريين.
وأسفرت العمليات عن مقتل وإصابة أكثر من 100 من العناصر التكفيرية كما تمكن الجيش واللجان بالتعاون مع أبناء وقبائل المحافظة من تدمير عدد من آليات العناصر التكفيرية.

شعار السلام الزائف
الى ذلك قال وزير الإعلام ضيف الله الشامي في تصريح إن "العملية العسكرية التصعيدية في مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء تقف خلفها وتديرها الولايات المتحدة التي تدعي حرصها على السلام في اليمن كذبا وزورا".
وأضاف: "شعار السلام الزائف الذي تتستر خلفه دول العدوان وعلى رأسها الولايات المتحدة ليس سوى يافطة للخداع ووسيلة لتنفيذ أجندتها في قمع الشعوب والسيطرة عليها".
وتابع: "العملية تكشف تبني تحالف العدوان مجمل العمليات الإجرامية التي تمارسها "القاعدة" و"داعش" في مختلف المحافظات بشكل عام وفي محافظة البيضاء على وجه الخصوص".
وأشار إلى أن "التصعيد في البيضاء يأتي في الوقت الذي تتحدث فيه دول العدوان بأن صنعاء تعمل على إعاقة عملية السلام وهذا ما يزيدهم فضيحة إلى فضائحهم".
ولفت إلى أن "هذه العملية التي حركت فيها الولايات المتحدة أدواتها من "القاعدة" و"داعش" في اليمن تأتي أيضا بعد التهديد والوعيد الذي أطلقته الإدارة الأمريكية والذي ترجمه الميدان"

امريكا تقاتل الى جانب القاعدة
وصف عضو الوفد الوطني المفاوض عبد الملك العجري السلام الذي تسعى له أمريكا بأنه "مجرد فض اشتباك مؤقت" من أجل "إثارة الوضع الاقتصادي والاجتماعي" داخل اليمن.
وقال العجري في تصريحات نقلتها قناة "المسيرة" إن "التصريحات الأمريكية التي اتسمت بالتحريض على القتال ينسف مزاعم إدارة الرئيس جو بايدن حول توجهها للسلام".
وأضاف أن "مبعوث الولايات المتحدة (إلى اليمن) لا يقدم غير ما تطرحه الرياض ويبدو أن شعارات وقف الحرب التي رفعها بايدن فترة الانتخابات توقفت لتعود واشنطن لسياستها القديمة المشجعة للعدوان
واستطرد العجري قائلاً إن "السلام الذي كانت تسعى إليه واشنطن مجرد فض اشتباك مؤقت تتوجه بموجبه نحو إثارة الوضع الاقتصادي والاجتماعي من الداخل وهذا ما رفضناه".
وأشار إلى أن "بايدن كان يريد تبريد بعض الأزمات في المنطقة وكان يتصور أن لديه قدرة لتمرير تكتيك عدواني مغلف بالسلام وبعد الفشل عاد لسياسة التحريض" حسب قوله.
وتابع: "الولايات المتحدة قد تقاتل مع تنظيمي القاعدة وداعش جنباً إلى جنب دون أن يتحدث عن ذلك أحد".
مشيرا الى ان القاعدة تقاتل الى جانب العدوان ومرتزقته في محافظتي البيضاء وتعز ومناطق عدة "ولكن الجانب الأمريكي كان يحاول التعامي عن ذلك".
فيما يرى مراقبون ومحللون سياسيون وعسكريون أن الهزيمة التي منيت بها عناصر القاعدة وداعش ومرتزقة العدوان في البيضاء اظهر مدى هشاشة المرتزقة والقوة والمهارة الفائقة التي يتمتع بها المرابطون من ابناء الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات .. لافتين الى ان البيضاء كمحافظة استراتيجية تقع وسط اليمن وتشرف على ثمان محافظات هو ما يجعل العدوان ومرتزقته يحاول مراراً دون جدوى من ايجاد موطئ قدم لهم فيها خاصة بعد تقدم الجيش واللجان الشعبية وإحكام السيطرة النارية على مدينة مأرب.

تقييمات
(0)