خلال تدشين الحملة الوطنية لمكافحة ذبح صغار وإناث الثروة الحيوانية..حاشد: 2 مليار دولار خسائر سنوية بسبب ذبح إناث الحيوانات

خلال تدشين الحملة الوطنية لمكافحة ذبح صغار وإناث الثروة الحيوانية..حاشد: 2 مليار دولار خسائر سنوية بسبب ذبح إناث الحيوانات

دشنت اللجنة الزراعية والسمكية العليا ووزارة الزراعة والري بصنعاء الحملة الوطنية لمكافحة ظاهرة ذبح صغار وإناث الثروة الحيوانية بالتعاون مع الجهات المعنية و الأجهزة الأمنية .

وفي التدشين أكد عضو اللجنة العليا مدير عام المؤسسة العامة للخدمات الزراعية عدنان حاشد أهمية تدشين الحملة للحد من هذه الظاهرة التي تؤدي إلى خسائر تقدر بأكثر من ملياري دولار سنوياً، وخلق وعي مجتمعي بأهمية إيقاف ذبح صغار وإناث الثروة الحيوانية المختلفة "الإبل الأبقار، الأغنام، الماعز"، وحمايتها ومكافحة تهريبها ..ولفت إلى أن الحملة جزء من برنامج متكامل لنشر التوعية في أوساط المجتمع تليها مرحلة ضبط المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.. داعياً أصحاب رؤوس الأموال و المستثمرين إلى الاستثمار في مجال تسمين صغار الثروة الحيوانية وإكثارها .
من جانبه أوضح عضو اللجنة العليا رئيس اللجنة الفنية الزراعية الدكتور عبدالوهاب صبرة الآثار الإيجابية للحملة على الثروة الحيوانية والقطاع الاقتصادي بشكل عام، مبيناً أن إيقاف ذبح صغار وإناث الثروة الحيوانية سيوفر أكثر من 154 ألف طن من اللحوم سنويا و 85 ألف طن من الألبان ..
وتطرق إلى الخسائر الصحية والبيئية والاقتصادية المترتبة على ذبح صغار وإناث الثروة الحيوانية وعمليات تهريبها إلى دول الجوار .. ولفت إلى أهمية تعزيز الوعي بخطورة هذه الظاهرة والاهتمام بتربية وتسمين الثروة الحيوانية وتأهيل المزارع الحكومية والخاصة لاستقبال مواليد الثروة الحيوانية للحفاظ عليها إلى العمر و الوزن المحدد..ودعا صبرة وزارات الزراعة والصناعة والأوقاف والداخلية ومصلحة الجمارك ومختلف الجهات المعنية إلى القيام بدورها و الوقوف وقفة جادة للحد من استنزاف الثروة الحيوانية وإيجاد الحلول الناجعة لإيقاف ظاهرة ذبح صغار وإناث المواشي ومكافحة تهريبها.
فيما استعرض عضو اللجنة العليا مستشار وزير الصحة الدكتور محمد المداني الآثار و الأضرار الصحية لتناول لحوم صغار الثروة الحيوانية بسبب عدم اكتمال بنائها الغذائي والبروتيني.
وأكد أن البروتين أهم عنصر في اللحوم ولا يوجد إلا في لحوم الحيوانات المسمنة والمكتملة النمو سواء الإبل أو العجول والأغنام أو الماعز، مشيرا إلى  الهدر الكبير للاقتصاد الوطني الذي يسببه ذبح صغار و إناث الثروة الحيوانية و تهريبها .