عدد من المشاركين في ساحة الاحتشاد بمديرية يريم..احتفالات بلادنا بالمولد النبوي الشريف تأكيد على عمق الهوية الإيمانية

عدد من المشاركين في ساحة الاحتشاد بمديرية يريم..احتفالات بلادنا بالمولد النبوي الشريف تأكيد على عمق الهوية الإيمانية

 رسول الله سيظل حياً في قلوبنا ومشاعرنا وقيمنا ومبادئنا
أوضح عدد من المشاركين في الفعالية المركزية التي أقيمت في مديرية يريم محافظة إب، أن احتفالات بلادنا بذكرى المولد النبوي الشريف تأتي للتأكيد على عمق الهوية الإيمانية

والارتباط برسول الله صلوات الله عليه وآله الذي قال" الإيمان يمان والحكمة يمانية".
وأشادوا بمستوى الحضور والمشاركة في إحياء هذه المناسبة الدينية العظيمة التي اعتاد أبناء شعبنا اليمني على إحيائها في مختلف الأحوال والظروف.

لقاءات: ابراهيم الحجاجي
> البداية كانت مع الشيخ عبدالحميد الشاهري وكيل أول محافظة إب رئيس اللجنة المنظمة الذي قال:
>> إن الحضور الكبير والمشرف الذي شهدته ساحة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بمدينة يريم دليل على وعي أبناء المنطقة وحبهم وولائهم لرسول الله وحبهم لوطنهم وقيادتهم.
وأضاف: هذا الحشد الكبير يوصل رسالة إلى العدوان بأننا سنحتفل مهما زادت جرائمهم، وكلما طال العدوان زاد صمودنا وثباتنا وزدنا حضوراً إلى الساحات للاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف وبكل المناسبات الدينية والوطنية.
> من جانبه قال الشيخ راكان حسين النقيب وكيل محافظة إب رئيس لجنة الساحة:
>> كنا نتوقع هذا الحشد الكبير من خلال نزولنا الميداني إلى العزل والقرى قبل الفعالية، لأننا وجدنا التفاعل لدى المواطنين وتشوقهم لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف.
وأوضح أن هذا الحضور الكبير والمشرف ليس جديداً ولا غريباً على أبناء اليمن وهذه المناطق من محافظة إب خاصة، فهم أكثر حباً لرسول الله الذي وصفهم بالإيمان والحكمة، ورسالة إلى العالم بأن رسول الله سيظل حياً في قلوبنا ومشاعرنا وقيمنا ومبادئنا، والى دول العدوان نقول لهم: إذا أنتم تهرولون للتطبيع مع إسرائيل فإننا نجدد علاقتنا برسول الله.
> أما الشيخ بكيل صالح غلاب شيخ مشائخ بني سبأ مديرية القفر إب فقال:
> نهنئ  ونبارك للأمتين العربية والإسلامية هذه المناسبة العظيمة، ونهنئ القيادة الثورية والسياسية، وهذا الحضور الكبير من أبناء محافظة إب يعبر عن مكانة ومعزة رسول الله صلوات الله عليه وآله في قلوب اليمنيين، فهم شعب الأنصار الذين ناصروا الرسول منذ بعثته وسيظلون يدافعون عن رسالته حتى قيام الساعة.. مؤكداً أن هذا الزخم الاحتفائي الكبير يعد رداً على شواذ العصر من يسيئون إلى رسول الله صلى آله عليه وآله بأننا أمة تفخر برسولها ومستعدة للدفاع عنه.