فيما قبائلها تصطف في مقدمة الصفوف لتحريرها.. مارب.. تتخلص من مخالب الإرهاب

فيما قبائلها تصطف في مقدمة الصفوف لتحريرها.. مارب.. تتخلص من مخالب الإرهاب

بعد ستة اعوام من العدوان على بلدنا من قبل تحالف العدوان السعوامريكي كسر الجيش واللجان الشعبية خلالها شوكة ذلك التحالف ومرتزقته وصد اكبر العمليات الهجومية

واسقط عشرات الطائرات الحربية والمسيرة المتنوعة واستمر في تطوير اسلحة الردع الاستراتيجية يرافقه بناء نوعي واحترافي للجيش واللجان الشعبية الذي خاض معارك وعمليات تكللت بالنصر المبين عكست تطور قدرته القتالية في مختلف المجالات والتي كان ابرزها عمليات نصر من الله والبنيان المرصوص التي سحقت قوات العدوان وكل ما جلبوه الى نهم على مدى اربعة اعوم وتبخر خلال ايام معدودات بعملية البنيان المرصوص التي سلبت مرتزقة العدوان عقولهم ونفسياتهم وحولتهم الى اعجاز نخل خاوية تتقاذفها رياح واعاصير قوة بأس ورجال الرجال التي حولتها الى اكوام تذروها الرياح في تلك الجبال والهضاب والوديان لتتقدم نحو مدينة مأرب الحضارة والتاريخ التي عانت تحت حكم مرتزقة العدوان وميليشياته كل انواع الجرائم واعمال البطش والانتهاكات بحق المواطنين واختطاف النساء والتي يعتبرها ابناء القبائل عيباً اسوداً وانتهاكاً صارخاً للعرف والقيم القبلية.

خيبة أمل
قبل اسابيع تداعت القبائل اليمنية كافة منددة بالانتهاكات التي ارتكبتها ميليشيا الاخوان في مأرب باختطاف النساء والتي سبقها ايضاً الاعتداء على القبائل بقوة السلاح وقتل عدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية مما جعل تلك القبائل ترفض القتال الى جانبها ودعت ابناءها للانسحاب من الجبهات فيما حاول تحالف العدوان شراء الولاءات بالمال المدنس لتحويل الانظار عن هزائمه النكراء في مختلف الجبهات بما فيها انكشاف زيف اكذوبة القبة الحديدية المزعومة من خلال استهداف اهم المؤسسات والاهداف المشروعة في العمق السعودي بأسلحة الردع الاستراتيجية والطيران المسير التابع للجيش واللجان الشعبية الذي اخرس النظام السعودي والذي بدا مرتبكاً في الكثير من تصريحاته خاصة بعد إن فشل دولياً بمحاولته استغلال رحيل الرئيس الامريكي ترامب المنتهية ولايته بدفع اموالاً طائلة لغرض اصدار قرار لإدراج جماعة انصار الله كمنظمة ارهابية الامر الذي زاد من خيبة امله في ايقاف عملية التحرير وتطهير كامل الترب اليمني من دنس الغزاة والمحتلين ومرتزقتهم.
ولقد تمادى تحالف العدوان ومرتزقة كثيراً في استهداف الشعب اليمني الحر الصامد وارتكب بحقه الاف الجرائم من خلال العدوان والحصار وكانت القيادة الثورية والسياسية والعسكرية قد حذرت مراراً وتكراراً بأن الصبر سينفذ في حال استمر تحالف العدوان السعوامريكي في عدوانه وحصاره وهو ما ترجمته تلك القيادة من الاقوال الى الافعال من خلال اتخاذ عمليات ردع مؤلمة في إطار الدفاع المشروع عن النفس واستهدفته بعشرات العمليات لسلاح الجو في عدد من الاهداف الاستراتيجية المشروعة والتي تستخدمها القوات السعودية في عملياتها العسكرية ضد بلدنا كخزانات توزيع النفط لشركة ارامكو ومطار ابها وقاعدة الملك خالد وغيرها وهي عمليات أغضت مضاجع النظام السعودي الذي تحول شاكياً وباكياً لجلب تعاطف حلفائه الدوليين ووقوفهم الى جانبه وهو ما يكشف هلامية جيش وقوة ذلك النظام وهشاشته الذي روج له خلال السنوات الماضية وتعاظم قوات الجيش واللجان الشعبية.

خطوات متوالية
لم يكن تحرير المحافظات المحتلة ببعيد عن عمليات العمق السعودي حيث توجه ابطال الجيش واللجان الشعبية نحو تحرير محافظتي الجوف ومأرب التي ظل مرتزقة العدوان يعيث فيها فساداً وقتلا وتدميراً لكل مظاهر الحياة فيها بما فيها المعالم الحضارية والتاريخية وجلب اليها الالاف من المرتزقة وعناصر القاعدة الذين اعتمد عليهم في استخدام اساليب القمع والتنكيل والاغتيالات والاختطافات لبسط سيطرتهم عليها والتحكم في مقدراتها ونهب ثرواتها وحرمان ابنائها وقبائلها من كل خيراتها ولقد تحمل ابناء الجيش واللجان الشعبية مسؤولية وطنية بتحرير تلك المحافظات وانقاذ مئات الالاف من المستضعفين من ابناء تلك المحافظات التي حولها الاخوان الى قطاعات خاصة بهم حيث تم تحرير محافظة الجوف بمساندة ابنائها الشرفاء والتي عاد فيها تطبيع الحياة الاعتيادية ليعيش ابناء المحافظة في امن وطمأنينة ينعمون بالحرية والاستقرار.

تطهير مأرب
اليوم يخوض ابناء الجيش واللجان الشعبية معركة مصيرية في تخليص مدينة مأرب من ميليشيا الاخوان وعناصر تنظيم القاعدة الذين تم جلبهم من مختلف المحافظات المحتلة والذين تم دمجهم ضمن قواتهم بعد إن شعروا باقتراب نهايتهم الحتمية وتقدم ابطال الجيش واللجان مسنودين بأبناء قبائل مأرب الذين يتواجدون اليوم في مقدمة الصفوف لتحرير محافظتهم من رجس تلك الجماعات الباغية.
يأتي ذلك بعد تقدم لقوات الجيش واللجان الشعبية ومقتل المئات من المرتزقة في تلك المواجهات بينهم قيادات كبيرة تابعة لمليشيات الإصلاح الموالية للتحالف السعودي الإماراتي فيما مستشفياتها تكتظ بالقتلى والجرحى كما اشتعلت موجة جديدة من الصراع بين قيادات الصف الاول للمرتزقة في مأرب حيث تفيد بعض الوثائق المسربة أن ما يسمى بوزير دفاع هادي المرتزق محمد علي المقدشي وجه بوقف التعامل بتوجيهات ما يسمى برئيس الأركان المرتزق صغير بن عزيز وهو ما يعكس حجم الصراع بين القيادات العليا لقوات هادي.
وكان مسؤولون وناشطون في حكومة الرياض قد أكدوا اقتراب قوات الجيش واللجان من حسم معركة مأرب واعترفوا بفشل قواتهم عن صد قوات الجيش واللجان وحذروا من سقوط المدينة التي تقترب قوات الجيش واللجان الشعبية ومعهم قبائل مأرب تدريجياً لتحريرها بعد إسقاط معظم المرتفعات المطلّة على المدينة والذي يُعدّ التطوّر الأهمّ في مسار تحرير مركز المحافظة الذي بات وشيكاً.
كما انه ومع اقتراب موعد الحسم وفق معطيات المعركة فقد فتحت القيادة السياسية والعسكرية العليا جميع خطوط التواصل مع قبائل مأرب ومع المغرر بهم الراغبين في العودة لتسهيل عودتهم.
أما قيادات هادي والاخوان فتعيش حالة من الذعر والارتباك فيما لاذ عدد منها بالفرار من المدينة مع عوائلهم تحسبا لدخول قوات الجيش واللجان الشعبية المدينة التي باتت تحت قبضتهم وكانت عدد من تلك القيادات قد رتبت اوضاعها قبل شهر من الان بشراء منازل خاصة لأسرهم في تركيا وبعض دول الخليج تمهيداً للخروج بينما قيادات اخرى سحبت مئات الملايين من الدولارات من فروع البنك المركزي في تلك المحافظات المحتلة لانشاء شركات ومحال تجارية في تركيا في الوقت الذي يعيش الشعب اليمني في ظروف اقتصادية صعبة نتيجة العدوان والحصار والدمار وعبثت تلك الميليشيات الاخوانية بمقدرات الوطن وتحويل مبالغ ضخمة الى ارصدة خاصة بقياداتهم ليتضح للجميع اهداف تلك الميليشيات التي ضحت بالوطن وابنائه لتهنئ بالعيش.