آخر قرار اتخذه صالح بعد فراره من الثنيه.. أحداث الخيانة: إنقاذ العاصمة من قصف الدبابات بأوامر الخائن طارق وشقيقه

آخر قرار اتخذه صالح بعد فراره من الثنيه.. أحداث الخيانة: إنقاذ العاصمة من قصف الدبابات بأوامر الخائن طارق وشقيقه

بعد مغادرته الثنية جنوب العاصمة بموكب يشمل عدة سيارات مدرعة أمر الرئيس الأسبق علي صالح بإحراق كل ما تبقى في منزله من آليات ومدرعات ومخازن وغيره.

التحقيقات الأمنية أكدت إعتراف (ص م ح) بأنه تلقى أوامر من تحويلة صالح تقضي باحراق المنزل من الآليات والسيارات والمدرعات ومخازن الأسلحة الى ما تبقى مما هو موجود الا ان المذكور رفض تنفيذ تلك الأوامر.
رفض أوامر وتوجيهات صالح نظراً للنتائج الكارثية التي قد تنجم عن احراق المخازن والاليات لاسيما للمنازل والاحياء المجاوره.
يذكر أن عدد من أتباع صالح وقتها رفضوا توجيهات مماثلة تتعلق بمقرات أخرى كانت مليشيا صالح قد خزنت فيها كميات كبيرة من الاسلحة
قبل أن يعلن صالح صراحة موقفه المؤيد للعدوان قبل ظهر الثاني من ديسمبر 2017م كانت المواجهات قد اشتدت في عدة مناطق جنوب العاصمة من خلال محاولات قطع الطرقات واستهداف القوات الأمنية , غير أن حدثاً مهماً ساهم في تغير مسار الأحداث وهو ما يتعلق بالأسلحة الثقيلة حيث أصدر الخائن طارق وشقيقه أوامر لكافة الموالين لهم بتفعيل كل الأسلحة بما في ذلك الثقيلة كالدبابات إضافة الى صواريخ (لو) واسلحة متوسطة أخرى كالمعدلات وغيره
كان هناك تنسيق مع كتيبة فيما يعرف بلواء النهدين وكان على هذه الكتيبة التدخل من خلال سلاح الدبابات وليلة 1 ديسمبر 2017م وصلت هذه الكتيبة التوجيهات بتفعيل سلاح الدبابات وضرب أهداف وسط العاصمة صنعاء المكتظة بالسكان غير أن القائمين على بعض الأسلحة الثقيلة اعتذروا عن تنفيذ ذلك وبعد ان القى صالح خطابه الذي اعلن فيه انحيازه للعدوان قرر العشرات من اتباعه التوقف عن القتال والبعض منهم انضم الى الجيش واللجان الشعبية.