خواطر سرية: المقاصد الشخصية

خواطر سرية: المقاصد الشخصية

وكأن قائد المسيرة القرآنية يقول لأولئك الذين ..اخذتهم المصالح الشخصية وضعفوا أمام مغريات الدنيا وزينتها واستطاع الشيطان أن يحيط بهم من بين ايديهم ومن خلفهم

وإلغاء من افكارهم الشكر لله ..وطبعا الشكر ليس اللفظي فهناك من الظلمة والعصاة ينطقون بها فيحمدوا الله لفظا.. لقد تمكن ابليس من مسح الشكر الحقيقي من عقولهم وهو تسخير النعمة فيما يرضي الله تعالى فلا يوجد إنسان إلا ولديه قدرات صغيرة او كبيرة لكن الشيطان ينحسر عندما يرى الإنسان يستخدم تلك النعمة فيما يرضى الله ويعمل جاهدا أن يحولها الى شكر لفظي (الحمد لله).
ولذلك في خطاب القائد الاستثنائي وكل خطاباته كذلك.. بين بلسان الحال ايها المسؤول المخدوع والمستعجل لا تبطل صدقاتك بالمن والأذى ايها السباقون في الأعمال العظيمة مع الله انتبهوا سيجرى وراءكم إبليس وجنوده للإيقاع بكم في حب المقاصد الذاتية سيأتيكم إبليس من نقاط الضعف التي تمتلكونها فتنبهوا لا تخسروا ارصدتكم بسهولة.
أيه الضعيف امام المال ستحيا اليمن قريبا جدا وستمتلك المال بسهوله حلالا وسيكون الريال اليمنى موازيا لريال الخليجي لا تستعجل سينعم كل مواطن ومسؤول بخيرات وبركات دماء الشهداء لأنها من تقود المعركة..
أيها الحالمون بحب السلطة والمناصب لا تستعجلوا لن يكفي الطاقم والكادر الموجود لإدارة الدولة الحديثة اليمن الحر المستقل مرجع الجزيرة العربية وقائدها مستقبلا..
فأرجوكم لا تستعجلوا... أيها التاجر الذي بذل وضحى وصبر ستكون لكم الأولوية مستقبلا وستأمنون على اموالكم وتكونوا شركاء للاستثمارات الخارجية المتدفقة على اليمن العظيم.. لماذا لأن رؤوس اموال ينتظرون وقوف الحرب لينطلقوا إلى البلد والشعب والدولة التي ينتظرونها منذ زمن بلد الأمن والأمان والقادرة على المحافظة على مقدراتها بكفاءة.. ألا يكفيكم ايها المستعجلون والمنساقون الى مقاصد شخصية ستنتهي بحسرة ألا يكفيكم أن يكون قائد هذا الشعب رجلا يتساوى لديه الذهب والتراب ألا يعنى هذا لمن له عقل انه صمام امان وأن الشعب بأكمله سيستفيد من ثروات البلد بشكل متساو.
إن خطاب القائد قد أشار الى معاني كثيرة لقد نصح السباقون أن يستمروا في الحفاظ على مرتبة سباقهم لأن هناك متأخرين أيضا قد تقدموا بالخطوط يريدون أن يسبقوا....عرفوا الهدى والبيع والشراء مع الله.
إنها نصائح لا تقدر بثمن... لقد بين لهم حكمة الله تستوجب الصبر ...وكأن القائد يقول إن ثقة المؤمن بالله تستوجب الحذر من ترتيبات الشيطان والانزلاق إلى دائرة عدم الإخلاص... إن اعمالكم تحت مجهر الرقيب الحسيب فلا تخافوا عليها.. إن تجارتكم رابحه جدا فحافظوا عليها... إننا نقترب من مقولة الشهيد الصماد التي تشير (سيأتي اليوم الذي يتحسر الانسان لماذا لم يكن مشاركا في هذه الحرب المقدسة).
أو لماذا تخاذل واصيب بالوهن لنقص في المطالب الشخصية (ليميز الله الخبيث من الطيب) فأدركوا نعم الله واشكروا له بتسخيرها في طاعته تجدون بعدها العجيب من لطف الله ورحمته وعنايته.