وما أدراك ما تنومة " الجريمة التي لا تسقط بالتقادم"

وما أدراك ما تنومة " الجريمة التي لا تسقط بالتقادم"

 بعد اكثر من سبعين عاما تقتحم ذاكرة اليمنيين حادثة قتل ما يقرب من ثلاثة آلاف حاج يمني طعنا بالسيف واجهازا بالرصاص ونواح الثكالى يرتفع هنا وهناك لفقد ضيوف الرحمن

رغم مرور سنين طويلة على الحادثة ونعتقد أن النواح واهتمام المواطن اليمني بتلك الحادثة المؤلمة رغم مرور زمن على حدوثها ايضا جاء بسبب وحشية منفذي قتل الحجيج اليمني ونهب ما خف حمله وغلى ثمنه وذلك على يد مرتزقة سكان نجد السعودية التي اشار الرسول الكريم الى خروج قرن الشيطان من تلك الجهة صدق رسول الله وكذب زعيم الوهابية في السعودية ويعيد التاريخ نفسه ليسجل ان قتلة الحجيج اليماني بالأمس هم قتلة الشعب اليمني اليوم ومحاصرته مع مراعاه اختلاف الاشخاص ووسائل القتل والحصار.
فما هو رأي الأمم المتحدة ومجلس أمنها والمدافعون عن حقوق الانسان في العالم (لا ندري)- كما لا نعلم وضع الحادث في القانون الدولي "فالعلم وحده لله عز وجل" وللمعنيين في الامم المتحدة ومجلس حقوق الانسان في المنظمة الدولية الذي اتمنى ان تصله نسخة من هذا المقال عبر عنوانه حتى تقام الحجة على الأمم المتحدة بشكل عام ان هي صرفت النظر عن إجراءاتها (كما هو متوقع) ويحق للشعب اليمني وقيادته الوطنية ان يسأل سادن البيت الأسود الذي يجهز ادارته للاعتراف بحادثة الإبادة الجماعية للشعب الارميني في الزمن الغابر والتنديد بها كجريمة انسانية.. وسؤال شعبنا الصامد يتلخص في: ماذا عن ابادة الحجاج اليمنيين الجماعية؟ أليست جريمة انسانية تستحق التنديد ومحاكمة الجناة غيابيا تطبيقا للعدالة الانسانية على الجناة- ام ان السعودية.
 ونفطها اثمن من الدم اليمني المراق في ساق الغراب (منطقه تنومه) المشؤومة ويراق على مدار الساعة بفعل القصف الجوي المستمر كثافته من قبل قوات التحالف العربي (للأسف) الذي لبى نداء مملكة قرن الشيطان بغية استثمار الدم اليمني وليسمح لنا صاحب الجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز وغلمانه من الامراء وغلمان ابو ظبي ليسمحوا لنا ان نردد مكلومين الشطر الاخير من شعر الشاعر العراقي المكلوم ايضا * من قال ان النفط أغلى من دمي* ولعل اليمن الصامد يصدح بملء فمه (العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص) وحسبنا الله ونعم الوكيل القائل (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) صدق الله العظيم.. فتلك الجريمة لا تسقط بالتقادم.