شعب أسطوري..!

شعب أسطوري..!

ماذا يريد أن يقول العالم! هل نبالغ عندما نصف صبر  وصمود هذا الشعب اليمني بالأسطوري..!
يجب أن يعلم الجميع بما فيهم دول العدوان الأمريكي والإسرائيلي ومن حالفهم أنهم غير قادرين على تحمل ما يكابده الشعب اليمني طيلة سنوات حتى لمجرد شهر واحد..

والمشكلة أنهم يدركون ذلك جيدا .. ويعرفون حق المعرفة بأننا طوال هذه السنوات نعيش دون توفر العديد من مقومات الحياة الأساسية ونتداول عملة أوراق نقدية صدر قانون إحراقها قبل سنوات نظرا لشدة تلفها..نعم هكذا نحن اليمانيون نلد ونعيش في الشدة .فتصبح الأخيرة جزء من حياتنا على العكس تماما من ترفيهاتكم التي خلفت شعوبا كرتونية.
ولأننا نؤمن بأن الحياة هي الحياة في مختلف طبقاتها حيث يصبح الترف والبذخ ليس من طموحاتنا بقدر سعينا لنيل العيش الكريم والحرية الذاتية والوطنية..وخلال هذه السنوات العدوانية لاشك بأن العدو نفسه قد عرف جيدا انه واجه شعب جلد وصلب .
وبالأخص لحظة فشل كل مساعيه الرامية ومن خلال حصاره الاقتصادي إلى تركيع أبناء الشعب وإضعاف عزيمتهم الإيمانية والقتالية .. لكنه ومن معه قد انصدموا فلم ينتصر الشعب اليمني وقواته المسلحة بالصمود الأسطوري وحسب.بل انتصر ميدانيا وقهر احدث المدرعات والآليات العسكرية وظن العدوان انه سيظل مسيطرا على الوضع  جوا.ولكن الإرادة اليمانية وعقلها الرشيد قد حرمته من حتى من استعراض العضلات الجوية وانهارت قواه وتلخبطت أفكاره بعد أن أصبح هدفا في مرمى سلاح الجو اليماني..اليوم في الميدان يمرغ انفه وفي المحافل الدولية يحمل ملف اسمه أنقذوني ويطرق كل أبواب السلام ليجسد أمام العالم حقيقة عجيبة وغريبة بطلبه للسلام وهو من بدأ الحرب .. ولكن على الجميع أن يكون على يقين بأن يافتته القادمة التي سيحملها حتما سيكتب عليها المعذرة أيها الشعب الأسطوري..ولكن هذا لن ينجيه من ثأر دماء الأبرياء التي أراقها دون ذنب.....