عدد من العسكريين والشخصيات الاجتماعية لـ« 26 سبتمبر »:الشهيد الصماد سر الإنجازات والانتصارات

عدد من العسكريين والشخصيات الاجتماعية لـ« 26 سبتمبر »:الشهيد الصماد سر الإنجازات والانتصارات

>  في البداية تحدث إلينا العقيد صالح السياني قائلاً:
> >  اغتيال الرئيس صالح الصماد من قبل العدوان السعودي الصهيو أمريكي البربري الغاشم في  ابريل ٢٠١٨م كان بمثابة اغتيال لوطن بكامله نظراً لعظمة هذا البطل الشجاع وحنكته

القيادية والسياسية وانجازاته العسكرية.. مضيفاً:  أن تحركات القائد العظيم الشهيد صالح الصماد سلام الله عليه هزت عروش الطغاة وخلقت في قلوبهم الرعب خصوصاً ماتحقق في عهده من تقدم في الصناعات العسكرية المحلية المتقدمة وعلى رأسها الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة والصواريخ الجوية التي تفوقت بتطورها على الصناعات العسكرية الأمريكية وأصابت الأعداء في مقتل وهذا بطبيعة الحال هو ما قاد أمريكا وإسرائيل للتخطيط لاغتيال الشهيد الرئيس الصماد.

على درب الصماد
> الملازم عبده السدرة من جانبه قال:
> > كان الشهيد الصماد رحمة الله عليه رجل قائداً محنكاً وسياسياً بارعاً وبطلاً مغواراً لا يهاب الأعداء وتهديداتهم المستمرة، يحب الوطن أكثر من حبه لأبنائه، همه الوحيد الذود عن الوطن وسيادته واستقلاله وإخراجه من الوصاية الخارجية والهيمنة السعودية والأمريكية، والوصول باليمن إلى الرفعة  والتقدم والازدهار في شتى الجوانب العسكرية  والاقتصادية والزراعية وغيرها وهذا ما جعل أمريكا بالدرجة الأولى تستهدفه قبل ثلاث سنوات في محافظة الحديدة.
وأضاف: نعد هذا الشهيد العظيم وبقية شهداء اليمن بأننا على نهجه ماضون ولدمائهم  منتقمون.

 رفد الجبهات
> الشيخ أنور علي ابوغانم احد مشايخ المخادر محافظة اب قال:
>> بحلول الذكرى الثالثة لاستشهاد المجاهد الرئيس صالح الصماد ندعو جميع مشايخ واعيان وأحرار اليمن إلى الاستمرار في رفد جبهات القتال بالرجال والمال، استجابة لدعوات الشهيد الصماد التي كان يطلقها الشرفاء والأحرار، وهي ذات الدعوات التي جعلت العدوان يرتجف ويصاب بالهلع والذعر، بل والتي جعلته يرتكب جريمته النكراء لاستهداف الشهيد الصماد ورفاقه.
 كما أننا ندعو القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير لدك المواقع العسكرية والأهداف الحيوية والاقتصادية الهامة في العمق السعودي والإماراتي ثأراً لدم الشهيد صالح الصماد وكل شهداء الوطن، بالإضافة إلى مواصلة الصمود في وجه العدوان ومقاومته بكل الوسائل حتى يخضع ويركع ويرفع الراية البيضاء.

 أرعب الأعداء
> الشيخ قايد صالح السامعي يقول:
>>  الشهيد المجاهد صالح الصماد كان من خيرة رؤساء اليمن على الإطلاق، اكتسب شعبية كبيرة  على مستوى اليمن والعالم العربي والإسلامي ببراعته وحنكته القيادية والسياسية وشجاعته ووقوفه في وجه العدوان الغاشم.
وأردف: لازلنا نتذكر دعوات الشهيد الرئيس الصماد لأحرار الأمة لمقاومة الأعداء وفي مقدمتهم أمريكا وإسرائيل والنظام السعودي والإماراتية، والتصدي لمخططاتهم وتحركاتهم التي تستهدف سلخ الأمة عن عقيدتها ونبيها.
مضيفاً: نعد الشهيد الرئيس صالح الصماد على السير في دربه درب العزة والحرية، ومقاومة الغزاة والمعتدين وتحرير كل شبر من أرضنا الطاهرة، وتجسيد شعار " يد تحمي ويد تبني" الذي أطلقه الرئيس الشهيد في واقع حياتنا والسير في معركة البناء لتعزيز الانتصارات التي يحققها أبطال الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات.

لن تذهب سدى
>  الاستاذ محمد محمد فارع السويدي عضو الملتقى الوطني لأبناء الشهداء قال:
> >  أولاً نهنئ قيادتنا الثورية والسياسة وأبطال الجيش واللجان الشعبية بشهر رمضان الكريم والانتصارات العظيمة التي تتحقق في مختلف جبهات العزة والكرامة على جيوش وجحافل العدوان. . ثانياً نعد الشهيد المجاهد صالح علي الصماد وكل شهداء اليمن بان دماءهم الزكية وتضحياتهم العظيمة لن تذهب سدى مهما كلفنا ذلك من ثمن، وأن الجناة  سيدفعون ثمن استباحتهم للدم اليمني عاجلاً أم آجلاً.
ودعا السويدي أحرار اليمن إلى مواصلة الصمود ورفد جبهات العز والشرف بالمقاتلين والمال والغذاء.. مترحماً على روح الشهيد الرئيس صالح الصماد وكل شهداء اليمن الأبرار.

روح التضحية
>  الاستاذ جميل الجندلي بدوره قال:
> >   قلقت أمريكا وإسرائيل ويدهما القذرة في المنطقة السعودية من النجاح العسكري الكبير الذي وصل إليه اليمن في عهد الرئيس الصماد الله سلام الله عليه، وبالتالي خططت لاستهدافه لأنها تدرك أن بقاء رئيس بتلك الصفات القيادية والوطنية في اليمن سيحول مجريات وتطورات الأحداث للنهوض بواقع اليمنيين في مختلف الجوانب خصوصاً بعد أن أطلق الشهيد الرئيس مشروعه الوطني العظيم وشعاره الخالد " يد تحمي ويد تبني" وبدأ يجسده في الواقع العملي بخطوات متسارعة بدأت بالكشف عن صناعات عسكرية يمنية خالصة أرهبت العدو وحطمت معنويات جيوشه ومرتزقته.
وأضاف: أن استهداف الشهيد الصماد ورفاقه قد أحيا فينا روح التضحية والبذل العطاء والإصرار على تحقيق النصر والمضي لاستعادة سيادتنا وبناء واقعنا بناء حقيقياَ بسواعد وخبرات ومهارات يمنية خالصة.