مدير عام شؤون المغتربين بمحافظة الضالع لـ « 26 سبتمبر »:مبادئ ومواقف المغتربين مشرفة ترفع الرأس ويشتد بهم الظهر

مدير عام شؤون المغتربين بمحافظة الضالع لـ « 26 سبتمبر »:مبادئ ومواقف المغتربين مشرفة ترفع الرأس ويشتد بهم الظهر

أكد مدير عام شؤون المغتربين بمحافظة الضالع الأستاذ ناجي حسين واصل ان المغتربين قدموا ولا زلوا العديد من المبادرات المجتمعية الإنسانية والخيرية والتنموية والخدمية

والتي أسهمت في صنع الفرحة والابتسامة لدى الكثير من الاسر المحتاجة.
وتطرق في حوار مع صحيفة «26 سبتمبر» الى ما أسهمت به هذه المبادرات وكذلك موقف المغتربين من العدوان والحصار وايصال مظلومية الشعب اليمني وغيرها من القضايا والمحاور المهمة في حوارنا مع مدير عام مكتب المغتربين بالضالع فالى نص الحوار:-

حوار/ فهد احمد
بداية حدثنا عن دور المغتربين من أبناء محافظ الضالع في تقديم المبادرات المجتمعية؟
تعتبر محافظة الضالع من أوائل محافظات الجمهورية بل تحتل المرتبة الأولى وهم السابقون من حيث التفاعل والبدء بإنشاء وتنفيذ المبادرات المجتمعية فقد قام ولا زال أبناء المحافظة المغتربين وإلى جانبهم الأهالي وكل الخيرين العديد من المساهمات والمبادرات المجتمعية التي دعا إليها قائد الثورة والقيادة السياسية في جوانب متعددة منها الجانب الصحي والتربوي والتنموي والإنساني والخيري والثقافي والرياضي والتاريخي وغيرها.
إن كل ما يقدمه المغتربون صقور الضالع المهاجرين خارج الوطن في مختلف مناطق اغترابهم في الولايات المتحدة الامريكية وفي أوروبا وفي دول الخليج تجاه وطنهم الأم اليمن من إقامة المبادرات المجتمعية العظيمة التي يفتخر بها كل الشرفاء من أبناء الوطن من رفد الاقتصاد الوطني والسوق المحلي أهمها توفير العملة الاجنبية الصعبة في ظل الوضع الاقتصادي العام.
يعمل المغتربين في ارض المهجر بكل جهد وعناء وإخلاص وتفان في أعمالهم ليشاركوا أبناء وطنهم معاناتهم وهمومهم وما يعانيه الوطن بشكل عام من حرب ظالمة وحصار جائر ووضع عام متدهور فهم يكتفون بجزء من أجورهم ورواتبهم والجز الأخر يقدمونه كمساهمات ومبادرات مجتمعية على مستوى المحافظة بل والوطن عامة.
> كيف يتم التنسيق بين المغتربين بالخارج والمجتمع داخل الوطن وما هي الآلية التي يتم عبرها جمع المال؟ وهل لديكم جمعيات ومؤسسات أو صناديق خاصة تدير إنشاء وتنفيذ المبادرات؟
>> تم إنشاء العديد من الجمعيات والصناديق والمؤسسات التعاونية والتنموية والخدمة والخيرية واختيار رؤسائها واعضائها من اللجان المجتمعية بالقرى والعزل والمديريات عبر انتخابات توافقية بكل روح وطنية تعاونية وتعتبر فروعاً للجمعيات الرئيسية التي تم انشاؤها بالطرق الرسمية والقانونية في ارض المهجر والتي يترأسها ويشرف عليها بعض المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية من أبناء المحافظة المغتربين الذين يتمتعون بحب الوطن ويفتخرون بانتمائهم اليه ويعملون على الاتصال والتواصل بالجاليات اليمنية وحثهم على دورهم وواجبهم داخل وخارج الوطن خصوصاً في ظل ما يعانيه الوطن والمواطن والذي المفترض عليهم الارتباط.
> ماهي أبرز المبادرات المجتمعية والإنسانية والخيرية التي قدمها المغتربون بالمحافظة؟
>> يتمتع أبناء محافظة الضالع خصوصاً الصقور المهاجرة "المغتربون" بتركيبة اجتماعية تعاونية فريدة ومتميزة ومترابطة في الجانب الإنساني وعمل الخير وعلى مدار العام وبشكل مستمر ومن أهم المبادرات الإنسانية:
توزيع الآلاف من السلات الغذائية الرمضانية كالدقيق والأرز – والسكر – والزيت وبعض المعلبات من البقوليات وغيرها للفقراء والمحتاجين والمهمشين وغيرهم دون تمييز أو تفرقه.
توزيع كسوة الأعياد "عيد الفطر- عيد الأضحى" للفقراء والمحتاجين والمهمشين إلى جانب توزيع لحوم الاضاحي.
إنشاء المخابر الآلية الخيرية المجانية في المحافظة وخارجها.
دعم ومساعدة المرضى والمعسرين وتحمل تكاليف أجراء العمليات الجراحية والعلاج وان لزم الحال لسفر المريض لتلقي العلاج خارج الوطن.
وللعلم أن كل المبادرات التي ذكرتها سابقاً لا تقتصر في محافظة الضالع بل قد يقدم المغتربون من أبناء الضالع مبادرات إنسانية في عدد في محافظات الجمهورية.
> وماذا عن المبادرات المجتمعية في الجوانب الخدمية؟
>> نعم قدم ولا زال أبناء محافظة الضالع الكثير من المبادرات المجمعية في مجال التنمية الخدمية بكافة جوانبها من المشاريع خلال السنوات الماضية وفي وقتنا الحاضر والتي لا زال العمل جارياً فيها والتي تقدر بملايين الدولارات وسأذاكر لكل أهمها:-
ترميم وصيانة المساجد الاثرية الدينية والتاريخية كما يجري حالياً في الجامع الكبير بمدينة جبن والمدرسة المنصورية "عامرية جبن".
شق وتوسعة وردم ورصف وسفلته عدد من الطرقات في بعض قرى وعزل مديرية المحافظة.
قاموا بإنشاء وبناء السدود والحواجز المائية.
عملوا على ترميم وصيانة وإعادة تأهيل بعض المدارس ودعمها بالاثاث مثل الكراسي المزدوجة- توفير الكتاب المدرسي- إلى جانب إنشاء المعامل والمختبرات الكيميائية المدرسية لتشجيع طلاب العلم واكتسابهم العلوم والمعارف.
ساهموا بصرف رواتب المدرسين المتعاقدين.
بادروا بتوفير وسائل النقل للطالبات الجامعيات اللاتي يواصلن دراستهن خارج المحافظة.
عملوا على إنارة بعض القرى بالطقاة البديلة الالواح الشمسية المضيئة.
ساهموا بتأثيث وتوفير احتياجات بعض المساجد من فراش ومصابيح كهربائية وغيرها.
توفير شفاط مياه مجاري + شاحنة لجمع النفايات "للنظافة" يهرجين وترميم مسجد أبو شمله الاثري.
أنشأوا ودعموا عدداً من النوادي الرياضية بإقامة المباريات الرياضية بين الشباب لخلق التنافس وصقل المواهب وتكريم المتميزين.
إن كل ما ذكر وما سهينا عنه جزء مما يقدمه المغتربون أبناء المحافظة الذين اثبتوا وطنيتهم بكل فخر واعتزاز في ظل ما يمر به الوطن والمواطن من أوضاع اقتصادية ومعيشية متعبه.
> هل توسعت دائرة المبادرات المجتمعية التي يقدمها أبناء محافظة الضالع الى خارج المحافظة؟
>> نعم لا يقتصر دور أبناء محافظة الضالع المغتربين على تقديم المساهمات المبادرات المجتمعية من المساعدات الإنسانية والتنموية الخدمية على محافظة الضالع فقد وصلت مبادراتهم الإنسانية والتنموية ومساهماتهم ومساعداتهم إلى بعض محافظات الجمهورية كأمانة العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة والبيضاء وذمار وإب وتعز ولحج ومنها:
إنشاء مشروع في محافظة الحديدة مديرية باجل بالتنسيق مع السلطة المحلية يتمثل في بناء عدد 25 وحدة سكنية مرحلة أولى وقد تم تسليمها للفقراء والمعسرين الذين يفترشون الارض ويلتحفون السماء بلا مأوى من الذين جرفت السيول منازلهم أثناء مواسم الامطار الغزيرة في الأعوام الماضية وللعلم أن المرحلة الثانية يتم دراستها وهي عدد 25 وحدة سكنية أخرى كمرحلة ثانية.
إنشاء مشروع خيري بأمانة العاصمة صنعاء يتمثل بتوزيع ما يقارب 200 خزان مياه شرب سعة 3000 لتر تقريباً وتوزيعها في كل حي عدد 20-25 خزاناً في أماكن وأحياء سكنية مختلفة ويتم كل يومين تعبئتها بمياه صالحة للشرب ليستفيد منها عشرات الاسر الفقيرة والمحتاجة والمهمشين من أحفاد بلال وعابر السبيل غيرهم.
عمل مشروع خيري مجاني بالعاصمة صنعاء يتمثل في انشاء مخبز خيري في منطقة دارس في العام 2017م ينتفع منه يومياً 3500-4000 أسرة من الفقراء والمساكين والمحتاجين وتوزيع ارغفة الخبر بالمجان ولا زال حتى يومنا هذا.
وكل ما ذكر أيضاً مما يقدمه المغتربون أبناء المحافظة الذين يتمتعون بالرحمة والشفقة والإنسانية دون ذرة من كبر أو تعال على أحد غير طامعين في مال أو منصب أو جاه بل إيماناً وثقة بالله وتطبيقاً لما أمرنا به الله تعالى في القرآن الكريم وما حثنا عليه نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وعلى آله واصحابه الاخيار خصوصاً والوطن والمواطن يعاني ما يعانيه من ابتلاء وشدة وفقر وبطالة.
> وماذا عن نشاط ودور المغتربين من أبناء محافظة الضالع في إيصال مظلومية الشعب اليمني ووقف العدوان والحصار؟
>> نعم بالنسبة لدور المغتربين في أرض المهجر يجعلنا فخورين بهم أكثر وأكثر ويرفع الرأس ويشتد بهم الظهر فبرغم انشغالهم وارتباطهم بأعمالهم ووظائفهم والتزاماتهم إلا انهم يبقوا يمنيين احرار يتمتعون بالوطنية والشهامة والرجولة والكرم والاباء فمهما اغتربوا وهاجروا لم ولن ينسوا اهاليهم وشعبهم ووطنهم وبلدهم وقضيتهم ولم تكن هجرتهم قد غيرت من مبادئهم ومواقفهم الثابتة تجاه اليمن ومن الأعمال التي يقوم بها ويقدمها المغتربون أبناء محافظة الضالع خارج الوطن تتمثل في:
يقوم المغتربون بالفعاليات والمهرجات السنوية احتفاء بذكرى الأعياد الوطنية اليمنية مثل 26سبتمبر – 14 أكتوبر – 22 مايو – 30 نوفمبر إلى جانب المولد النبوي الشريف.
اقام المغتربون العديد من الفعاليات والاحتشاد والتظاهرات المنددة بالعدوان الغاشم والظالم والحرب الوحشية والحصار الجائر على اليمن بالتواصل بباقي الجاليات اليمنية للحضور والمشاركة حتى وصلت مظلومية اليمن للعالم عبر وسائل الاعلام المختلفة المسموعة والمقروءة والمرئية وايضا عبر وسائل التواصل الاجتماعي مستنكرين الصمت الاممي والتقاعس والتجاهل الدولي على ما يرتكبه تحالف العدوان بحق اليمن من قتل للأبرياء من النساء والاطفال وحتى الحيوان والإرهاب الممنهج وتدمير البنية التحتية لليمن والحصار المطبق والحرب الاقتصادية مطالبين الامم المتحدة المنظمات الإنسانية والدولية في العالم التدخل والضغط على دول التحالف لإيقاف الحرب ورفع الحصار واهمها فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة وإعادة اعمار ما خلفته الحرب.
شارك المئات من المغتربين أبناء الضالع إلى جانب إخوانهم أبناء الجاليات اليمنية في العديد من التظاهرات تضامناً مع الشعب الفلسطيني واخرها التظاهرة التي اقيت تنديداً واستنكاراً لما قام به الصهاينة وما حدث العام الماضي من تدمير الأبراج السكنية على رؤوس ساكنيها في القدس وغزة.
قام ابناء المحافظة بأنشاء عدد من النوادي الرياضية في بعض الولايات الامريكية وبأسماء وطنية مختلفة وتشكيل الفرق الرياضية من مختلف الجاليات اليمنية لخلق التنافس والروح الرياضية ممزوجة بالوطنية وقد اقيمت عدد من المباريات الرياضية وفاز وتأهل البعض وكان لهذه المبادرة درو عظيم فقد جمع أبناء اليمن شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً تحت راية واحدة وسلام وطني واحد وهتافات كلها تقول تحيا الجمهورية اليمنية.
أيضا شارك المغتربون اليمنيون في الانتخابات البلدية وحصلوا على مقاعد في اماكن مختلفة المكاتب الامريكية حتى وصل ابن اليمن إلى الكونجرس الامريكي وأصبح يتكلم عن اليمن وما يعانيه امام العالم.
> كلمة أخيرة تودون قولها؟
>> أقول لا زالت بعض المبادرات خلف الستار وسيتم الكشف عنها في وقتها وبعد ان ينتهي المساهمون من استكمال الدراسات كما أقول انه بات من الواجب علينا جميعاً ان نلتفت للمغتربين بكل صدق وامانة وجدية وان نوليهم كل الرعاية والاهتمام بحل مشاكلهم وقضاياهم وتذليل كافة الصعوبات التي تواجههم وان تتضافر الجهود في كل المرافق الحكومية من الوزارات والمؤسسات والإدارات والهيئات المدنية والعسكرية والأمنية والقضائية عبر المحاكم والنيابات العامة والجزائية والمختصة من حيث تقديم التعاون معهم والتسهيل لهم في كل معاملاتهم وبما يضمن ويكفل حقوق المغتربين.
ونظراً لما يقدمه المغتربون قمنا بعمل شهادات شكر وتقدير لأغلب المغتربين والمشايخ والوجهاء والدكاترة والاستاذة ورؤساء ونواب الجمعيات والنوادي الرياضية والمؤسسات والصناديق الخيرية والتنموية والإنسانية في الداخل والخارج وذلك على ما يقدمونه من مبادرات ومساهمات مجتمعية داخل الوطن وعلى مشاركتهم العظيمة في كل الفعاليات التي تقام في ارض المهجر ومناطق اغترابهم تضامناً مع اليمن وفلسطين وكل الفعاليات والتي كان لها صدى واسع برغم بساطتها فليست مجرد شهادة فقد غيرت كثيراً من وجهات النظر وعملت على لم الشمل وجعلت اغلب المغتربين يلتفون حول حكومة صنعاء والارتباط بها عبر وزارة شؤون المغتربين وفروعها بالمحافظة.
وأخيرا أقدم جزيل الشكر والتقدير لقيادة الحافظة والسلطة المحلية والاشرافية والإدارية ووكلاء السلطات المحلية والاشرافية والإدارية بالمديريات الذين تعاونوا معنا في تسهيل وتنفيذ المبادرات المجتمعية والمتابعة والتنسيق مع الوزارات المعنية لتنفيذ المساهمات ولا أنسى المشايخ والوجهاء والاعيان والعقال والمواطنين في كل القرى والعزل على مستوى المحافظة حفظ الله اليمن ارضا وانساناً.