عدد من اعضاء مجلس الشورى ومشايخ القبائل اليمنية تحدثوا لـ« 26 سبتمبر »:«30 من نوفمبر» يوم كسر أسطورة الامبراطورية الاستعمارية التي لا تغيب عنها الشمس

عدد من اعضاء مجلس الشورى ومشايخ القبائل اليمنية تحدثوا لـ« 26 سبتمبر »:«30 من نوفمبر» يوم كسر أسطورة الامبراطورية الاستعمارية التي لا تغيب عنها الشمس

يوم الجلاء سيمثل حافزاً جديداً لكل أبناء المناطق الجنوبية والشرقية المحتلة لإعلان انضمامهم إلى حضن الدولة الوطنية بصنعاء
أكد عدد من أعضاء مجلس الشورى ومشايخ القيادة اليمنية بأن احتفال الشعب اليمني

بمناسبة الـ"30 من نوفمبر" 1967م سيمثل حافزاً جديداً لكل أبناء المناطق المحتلة الجنوبية والشرقية لإعلانهم الولاء المطلق للقيادة الثورية والسياسية بصنعاء وإعلان الكفاح المسلح ضد العدوان والاحتلال الجديد.
وأضافوا في أحاديثهم لـ"26سبتمبر" بأن الـ"30 من نوفمبر" مثل يوماً وطنياً وتاريخياً استطاع فيه أبناء الشعب اليمني صنع فعلهم الوطني التاريخي بامتياز وطردوا آخر جندي للإمبراطورية العظمى التي لا تغيب عنها الشمس.

استطلاع: صالح السهمي- عبده سيف الرعيني
بداية تحدث الشيخ المجاهد نجيب حسين المطري- أبرز مشايخ قبيلة بني مطر عن العيد الـ"54"عيد الاستقلال حيث قال:
إن الشعب اليمني قيادة وحكومة وشعبا عندما يحيون ويحتفلون بذكرى الـ"30 من نوفمبر" وفي عامها الـ"54" انما يحيون محطة تاريخية محفورة في الوجدان ومنحوتة في الذاكرة ومطبوعة داخل القلوب وتجري مجرى الدم.
إنه ولعظمة ذلك الحدث الذي اشعل جذوة الحق وأنار وهج الحرية في النفوس الحرة والأبية والتي استمرت في مقارعة الغازي والمحتل والذي جثم على جزء من جنوب اليمن الحبيب مدة (130) عاماً استحكم على كل شيء ارضا وانسانا على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي فقسم وفرق وجزأ وفكك ظانا منه أنه بتلك السياسات الترهيبية والترغيبية قد أوهن من عزيمة الشعب وأولئك الثوار والاحرار الذين اوقدوا نار الثورة واشعلوا شرارتها من جبال ردفان والذي كان في طليعتهم راجح لبوزة وكل من لم يتسع المقام لذكرهم نعم أولئك الرجال الاحرار والذين ارسوا في تلك المرحلة اسمى معاني الكفاح والجهاد والحرية وأصروا أن يصنعوا تاريخا مشرفا لهم ولمن بعدهم ومجدا وقد كان للقبيلة اليمنية دور بارز ومشرف في اشعال تلك الشرارة وعملوا جميعا وقاتلوا الغازي حتى دحروه واخرجوه ذليلا مهزوما منكسراً خاضعا خائفا وكان الفضل لله سبحانه ثم لتلك القيادات ومعهم وبجانبهم ابناء القبائل اليمنية من المحافظات الجنوبية والشمالية وقد امتزج الدم اليمني وشكل لونا واحدا وكأنه من جسد واحد.
فما احوجنا اليوم أن نستلهم ذلك الموقف كي نجعل منه محطة استذكار واستلهام بما يمكننا من توحيد الصف وجمع الكلمة ونضع أيدينا بأيدي بعضنا سواءً الجانب الرسمي أو الشعبي كي نقاوم ونقاتل من أجل تحرير كل شبر دنسه ذلك الغازي القديم جسدا وروحا والمحتل الجديد بلباس وجسد عربي ونفس وروح غربي، والذي يريد غزو واحتلال بلدنا واستباحة وطننا أرضاً وإنساناً ونهب ثروات وخيرات بلدنا والسيطرة على مياهنا وجزرنا وموانئنا ومنافذنا.
فإذا كان ذلك الغازي قديما وحديثا يحاول أن يستخدم سياسته القديمة الحديثة والتي مضمونها (فرق تسد) فما علينا إلا أن نقول له ايها الغازي خبت وخسرت فنحن- اليمانيين- شعارنا (نجتمع نتوحد نسد), فنحن- اليمانيين- وإن اختلفنا في الفروع فلن نختلف في الاصول، فمهما كان سنتفق فيما بيننا فطبعنا الاخاء فيما بيننا، ولتعلم ايها الغازي بأنا (أولو قوة وأولو بأس شديد)..

عيد الاستقلال عظمة ما صنعه الأجداد
أما الشيخ علي صالح اللاعي احد مشايخ قبيلة السهمان فقد تحدث عن عيد الاستقلال الـ54 قائلاً:
تمر بنا في هذه الايام ذكرى عظيمة بعظمة هذا الشعب الأبي وهي ذكرى الاستقلال وخروج آخر جندي بريطاني من اليمن وتحديدا جنوبها، هذا البلد الذي كان ولا يزال مطمعا للدول والغزاة على مر التاريخ لموقعه الجغرافي المهم وللحضارة وتاريخ العريق فتارة احتلال بريطاني وتارة تركي وغير ذلك إلا انه ومع كل ذلك فإن هذا البلد العريق يقذف بكل غزاته ومرتزقتهم خارجا ولا يجدون لأنفسهم فيه مستقرا ولا موطناً.
ذكرى طرد المحتل البريطاني التي نعيشها في هذه الايام تعد اكبر شاهد على ان الغزاة مهما اختلفت مسمياتهم ومهما اختلفت شعاراتهم وتوجهاتهم واساليبهم الا انهم بنظر الشعب غزاة وجب طردهم على المدى القريب او البعيد وعلى المستوى المحلي او الخارجي وهذا ما يزيدنا ثقة بأن مصير كل غازٍ الى زوال طال الزمن او قصر.
كانت بريطانيا هي الامبراطورية العظمى في ذلك الوقت وكانت اليمن وقتها هي الورقة الاضعف من الامكانيات ومع ذلك لم ييأس احرار اليمن ولم يستكينوا ولم يهدأ لهم بال وناضلوا وجاهدوا بما توفر لديهم من امكانات وقدموا الشهيد تلو الشهيد حتى تحقق النصر المبين واندحر الغازي والمحتل مطأطئ الرأس يجر أذيال الانكسار والخزي ورغم فارق الامكانيات إلا ان النصر كان حليف احرار الوطن رغم ما يحاك من تآمر من قبل العدو ومع بعض المرتزقة أصحاب فتات الطعام والانحطاط وليست هذه حالة نادرة او استثنائية ابداً، فالجزائر وغيرها من البلدان عانت في فترة معينة من الاحتلال الا انها وبثبات الشرفاء من اهلها طردت المحتل الاجنبي رغم شحة الامكانات واذا كانت هناك من عظة وعبرة نستلهمها في ايامنا هذه فهي العزيمة والاصرار واليقين ان مآل كل غازٍ الى زوال مهما كانت امكانياته وشعاراته وان الخلود والمجد والعزة والنصر للأحرار المدافعين عن اوطانهم, فكل ذي لب يعتبر ويغلب مصلحة الامة على كل المصالح الشخصية لذا يجب أن يتحرك ويسارع مجتمعنا اليمني بالتكاتف مع محور المقاومة من اجل  دحر كل الغزاة والمرتزقة وتوحيد الرؤى والصفوف تحت القيادة الحكيمة والعاقبة للمتقين.

دور القبيلة اليمنية في صناعة الـ" 30" من نوفمبر
من جانبه تحدث الشيخ قائد بن نمران المرادي- احد ابرز مشايخ جبل مراد- محافظة مارب عن العيد الـ"54" للاستقلال المجيد قائلا:
تأتي الذكرى الـ"54" لرحيل آخر جندي بريطاني من جنوب الوطن والقبلية اليمنية. تقارع قوى الغزو والاحتلال وتحالف دول العدوان على اليمن جنبا إلى جنب مع أبطال الجيش واللجان الشعبية..
فكما قارعت القبيلة اليمنية جيش ما كان يسمى بالمملكة التى لا تغيب عنها الشمس بريطانيا وقاد أبناء القبائل اليمنية ثورة "14" من أكتوبر عام 1963م مع اخوانهم الأحرار حتى تحقق النصر وطرد آخر جندي بريطاني من جنوب الوطن يوم 30 من نوفمبر عام 1967م.
وقد تلاحم الصف القبلي آنذاك في خط ثوري واحد مثل كل قبائل اليمن توج هذا التلاحم بالنصر العظيم ها هو التاريخ يعيد نفسه ليبرز دور القبيلة اليمنية مجددا مع المجاهدين من الجيش واللجان الشعبية لمقارعة أطماع دول العدوان بقيادة أمريكا واسرائيل ودويلات الخليج فان هذه المواقف تجلى برفد الجبهات بالمقاتلين والمال والسلاح وسوف يتحرر كل شبر من وطننا اليمن الواحد بفضل هذا الصمود الاسطوري أمام أعتى دول تسليحا ومالا وسيخرج المحتل الجديد كما خرج المحتل القديم من اليمن..

من جبال ردفان ويافع نلنا الحرية والاستفلال
ويقول الشيخ صادق احمد مطهر العليي- نائب مسؤول التلاحم الشعبي القبلي مديرية آزال- شيخ عزلة سحاح- بيت العليي- شيخ الدائرة الخامسة بأمانة العاصمة صنعاء- مديرية آزال عن العيد 54 للاستقلال المجيد:  
اعياداً يمانيه ونضالات ثورية العيد الـ"30" من نوفمبر المجيد ودور القبائل اليمنية ومشايخها في طرد ودحر قوى الاحتلال من جنوب اليمن ونجاح التحشيد والنفير العام بداية انطلاقة ثورة الـ"14 اكتوبر"عام1963م من جبال ردفان ويافع والحبيلين بقيادة قله من الوطنيين الاحرار الذين تحركوا ضد الاستعمار البريطاني وادواته في جنوب الوطن وأشتد القتال واستمر النضال الثوري ضد المستعمر البريطاني لمدة اربع سنوات حتى الـ "30" من نوفمبر عيد الجلاء المجيد عام1967م.
خروج آخر جندي بريطاني من جنوب اليمن بفضل الله ثم بفضل اولئك الرجال الوطنيين الذين تحركوا من ابناء القبائل التي اعلنت نفيرها وتحركها الجاد من منطلق الشعور بالمسؤولية الوطنية حيث تحركت قبائل ردفان والحبيلين ويافع بقيادة (لبوزه) وعلي مدرم" وتم اسنادهم من قبائل المناطق الوسطى حتى امتد النفير والتحشيد من قبائل الشمال حيث لبوا نداء الواجب" لمقاومة الاحتلال البريطاني واخراجه من جنوب الوطن وتحريره بالكامل من اطماع المملكة المتحدة التي لم تكن تغيب عنها الشمس "رغم آلتها الضخمة واساطيلها المتحركة تصمد امام الثوار الاوفياء الاحرار المخلصين لوطنهم"" رغم العدوان الجائر والظلم والاضطهاد والاستبداد من قبل الاستعمار البريطاني الا ان دور القبيلة اليمنية المشرف كان له اثر كبير وحضور فعال له ثقله في ميدان التحرير والاستقلال رغم تهميش دور القبيلة في ذلك الزمان وتعمد أخفاء دورها المشرف لنيل الحرية" عيد الجلاء  الـ"30" من نوفمبر 1967لن ينساه اليمنيون نتيجة ما عانوه من مخلفات الاستعمار البريطاني ونتائجه المخزية امام التاريخ المعاصر للأجيال الصاعدة" وما نعيشه اليوم في تقديم الشهداء والدماء الزكية الطاهرة هو في حقيقة الامر لنيل العزة والكرامة باستقلال قرارنا السيادي للجمهورية اليمنية أرضاً وأنساناً هو الموقف الصحيح المحمل بالمسؤولية الوطنية على عاتق كل يمني حر "وللتأكيد على اصرارنا بذلك وعزمنا على المضي قدما "جاءت ثورة المستضعفين الفئة القليلة التي مكنها الله بصمودها ومعاناتها من اجل اعلاء كلمة الحق في وجوه المستكبرين "نعم انها ثورة الـ21 من سبتمبر المجيدة التي أزاحت الستار وكشفت.. الأقنعة الخفية وجرفت ادوات الارتهان والعمالة واستمرت بهتافاتها وصرخاتها المدوية السلمية حتى نجاح الثورة ببنودها المتكاملة واهدافها الثابتة رغم المعوقات والعراقيل من طغاة العصر اذناب امريكا واسرائيل وادواتهم في المنطقة" وما نلاحظه" من خيانة عظمى للأمة العربية والإسلامية وعلى يد العرب انفسهم التطبيع المخزي والمهين والمذل لهذه الأمة مع كيان العدو الصهيوني من قبل (صبيان) البروج سلالة العمالة وقيد الارتهان من آل (نهيان) ومن قبلة (الحرمين) تحاك المؤامرات والضحية هي فلسطين الجريحة (وقدسها) الشريف القضية المركزية للامه العربية والإسلامية" وما حصل بالساحل الغربي من هروب وفرار لمرتزقة العدوان يعود لصمود وثبات أولياء الله في ارض الميدان من الجيش واللجان "هي العقيدة الإيمانية القوية للدفاع عن الأرض والعرض "لطرد قوى الطغيان وتطهير الوطن من اي مستعمر غازٍ" "ونشيد بدور ابناء تهامة الشموخ ودورهم الفعال الذي سيسجله التاريخ بأحرف من ذهب لنضالهم الثوري المتواصل لمقارعة العدوان كما هو حال كافة القبائل اليمنية واستنفارها المستمر الذي ارغم الغازي على الانسحاب وما حدث من جرم بحق اسرانا في الساحل الغربي يتنافى مع المبادي والقيم الإنسانية والاعراف السماوية وحتى القوانين الدولية، فوالله ما يزيدنا هذا غير إصرار واستنفار للمضي لأخذ الثأر والجهاد حتى النصر بآذن الله" وبهذه المناسبة العظيمة انتهز الفرصة لكي أهنئ القيادة السياسية ممثلة "بالسيد العلم عبدالملك الحوثي والمجلس السياسي الأعلى " "كما أهنئ القائد العلم حفظه الله على مواقفه الشجاعة والصريحة وحرصه الشديد وأدانته للتطبيع من قبل بعض الدول العربية المنحطة مع العدو الصهيوني وموقفه الثابت لنصرة القضية الفلسطينية كما نهنئ قيادة مجلس التلاحم القبلي بعيد الجلاء 30من نوفمبر المجيد وعلى دوره الفعال في تفعيل دور القبيلة اليمنية وقوفها المشرف امام التحديات الراهنة التي يمر بها بلدنا من حصار وعدوان ليس له اي مبرر ونهايته الهزيمة وأهنئ شعب اليمن الصامد والثابت ومواصلة رفدنا للجبهات حتى النصر بأذن الله وتحرير الوطن كاملا" ولا نامت اعين الجبناء.

ذكر رحيل المستعمر من ارض اليمن
اما الشيخ ياسر احمد الجرف- احد مشايخ قبائل خولان الطيال فقد اشار الى عظمة هذه المناسبة لدى ابناء شعبنا الحر بالقول :
الـ"30" من نوفمبر عام 1967م، كخلاصة لمسيرة كفاح طويلة قادها اليمنيون الأحرار حتى الاستقلال، يعد ذلك اليوم شامة عزة وفخر في مسيرة التاريخ اليمني والعربي الحديث بالأمس كان المحتل يسمى "بريطانيا" واليوم يُسمى "الامارات والسعودية".. هو الاحتلال مهما تعددت الأسماء وتبدلت الوجوه، وقريبا لن يكون سوى الاستقلال لا خيار غيره أمام الأحرار ولن نقبل أبدًا باي وصاية أجنبية على اليمن الكبير..

54 عاماً على جلاء آخر جندي بريطاني من جنوب اليمن،
30 نوفمبر هو خروج آخر جندي بريطاني مستعمر, وطرد مستعمر أجنبي هدد يمن الإيمان والحكمة اليمانية في الجنوب, هذا اليوم هو يوم انتصار للشعب اليمني المكافح المناضل في سبيل الحرية والاستقلال والأمن والأمان, يوم أشرقت فيه شمس حرية وشجاعة أجدادنا المناضلين في طرد مستعمر متوحش ظالم أتى من بلده ليأخذ ثرواتنا ويهدد أمننا ويستعبد شعبنا, يوما قال فيه الشعب كلمته كفى عبودية واستعباداً, وقام وحرر بلده وأخرج المستعمر البريطاني الغاصب من أرضه بالقوة، تحيا الجمهورية اليمنية وتحية لأجدادنا الابطال والثوار والاحرار من كل مناطق الجمهورية، وكما إن دور القبائل اليمنية في جنوب الوطن وشماله واضح وساطع في سماء الحرية والاستقلال سواءً كان ذلك في ذكرى الـ"30" من نوفمبر أو اي استعمار خارجي ولا يزالون الى يومنا هذا مواصلون البذل والعطاء فهم يضحون بأرواحهم ودمائهم الزكية من اجل حرية اليمن واستقلاله وستبقى القبيلة اليمنية رادعاً لكل من تسول له نفسه استعمار هذا الوطن وما يصدره أبطال الجيش واللجان الشعبية من ملاحم بطوليه لم يشهدها التاريخ وانتصارات على هذا العدوان والحصار البربري الغاشم ونحمد الله أن من الله علينا بقياده رشيدة من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله ورعاه وسدد خطاه  فنسأل من الله الرحمة لشهدائنا العظماء والشفاء العاجل للجرحى وفك الأسر والنصر القريب العاجل..
الشيخ حسن علي الطيب- عضو مجلس الشورى من جانبه قال:
إن الـ"30" من نوفمبر 1967م يعتبر يوم عودة الفجر ونقطة تحول تاريخية لمصير أكبر امبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس حيث برهن اليمنيون أنهم بفطرتهم مقارعون للغزاة والمحتلين ولا يقلبون الضيم واستطاعوا في هذا اليوم الأغر طرد آخر جندي بريطاني من جنوب الوطن.
وأضاف عضو مجلس الشورى الطيب: ان الـ"30" من نوفمبر تمثل حافزاً لأبناء وأحفاد ثورة الـ"14 من أكتوبر" المجيدة بأن يعلنوا انتفاضتهم ضد العدوان والاحتلال الجديد بقيادة أدوات قوى الاستكبار والهيمنة العالمية نظام آل سعود وآل زايد باعتبار أن الاحتلال اليوم لا يختلف عن احتلال الأمس اللعين وأن نفس الممارسات الاجرامية والوحشية هي ذاتها تمارس اليوم ضد أبناء المناطق المحتلة الشرقية والجنوبية.
من جهته الأستاذ عبدالملك محمد علامة- عضو مجلس الشورى قال:
 لا ريب بأن الـ30 من نوفمبر يمثل محطات من محطة الانتصارات العظيمة للشعب اليمني العظيم الذي استطاع ان يقهر أعظم إمبراطورية استعمارية في العصر الحديث وإجبارها على أخذ عصاها والرحيل من الارض اليمنية التي تمثل مقبرة للغزاة والمحتلين لكل  الإمبراطوريات التي حاولت السيطرة على الارض اليمنية وخرجت مدحورة ومهزومة.
وأضاف عضو مجلس الشورى علامة ان عيد الجلاء الوطني الـ30 من نوفمبر 1967م يأتي اليوم في تجسيد وعودة قوى الاحتلال وسيطرة قوى الاستعمار الجديد والاحتلال على عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية الامر الذي من شأنه ان يشكل حافزاً لكل أحرار اليمن الشرفاء لإعلان ثورتهم الجديدة ضد الوجود الاحتلالي الجديد وطرد قوى العدوان والاحتلال من كل شبر من أرض الوطن الغالي.
كما التقت الصحيفة بالشيخ أحمد احمد حامد قليله- عضو مجلس الشورى وأحد مشايخ مديرية رازح محافظة صعدة والذي قال: نعم بالتأكيد إن يوم الـ30 من نوفمبر 1967م سيبقى اليوم الوطني الذي صنع فيه اليمنيون إنجازهم وفعلهم التاريخي الوطني مؤكدين للعالم بأنهم أولو قوة وأولو بأس شديد يرفضون العيش في ظل أي احتلال.
وأضاف الشيخ قليلة: لا ريب بأن مثل هذا اليوم الوطني  العظيم سيمثل دفعة جديدة لمضاعفة جهود أبناء الشعب اليمني شماله وجنوبه لتحقيق المزيد من الاصطفاف الوطني الشامل حول قيادتهم الثورية والسياسية بصنعاء لاستكمال تحرير كل شبر من ارض الوطن من براثن الاحتلال الجاثم على صدور ابناء المناطق الجنوبية والشرقية والمتمثل بقوى العدوان والحصار على شعبنا الذي بلغ عامه السابع ولا زال مستمراً ويواصل جرائمه الوحشية في حق شعبنا اليمني العظيم.