الأخبار

من المستفيد من حصار تعز؟!

26 سبتمبرنت:أحمد الزبيري/

فتح الطرقات فيها مصلحة للجميع واذا كان هناك استشعار للمسؤولية من قبل كل الاطراف سيُعلون مصلحة ابناء الشعب اليمني على مصالحهم الخاصة المتكونة من موارد اقتصاد الحرب التي تتعدد مصادرها وفي معظمها مفتعلة ومختلقة وهذا الحال اكثر ما ينطبق على طرق تعز .

من المستفيد من حصار تعز؟!

ابناء هذه المحافظة يعرفون جيداً كمية الاموال التي تذهب الى جيوب مليشيات المرتزقة ، وقد تم حسبتها من قبل احدى الناشطات وتقدر اذا ما جمعناها بمئات الملايين ، هذا هو ما يمنع حقيقةً انهاء معاناة ما يسمى بحصار تعز.

اما الاهم فحكاية هذا الحصار الذي استخدم كورقة من قبل تحالف العدوان ومرتزقته الذين يدركون ان من يحاصر تعز هم هؤلاء لكي تبقى هذه الورقة قابلة للاستخدام امام الجهات الاقليمية والدولية المتواطئين والذين لايريدون الاستقرار لليمن .

القيادة الثورية والسياسية وحكومة الانقاذ الوطني في صنعاء كانت واضحة منذ البداية ودعت وقدمت مبادرات لتحييد القضايا الانسانية والاقتصادية ولكن الطرف الاخر استخدمها كوسائل حرب لتحقيق اهدافه التي لن تتحقق ، ولتاكيد هذا النهج من صنعاء تتكرر مبادرات فتح الطرق التي تسهل للمواطنين الحركة لاسيما في تعز المدينة والمحافظة وربطها ببقية المحافظات اليمنية الاخرى ، ولكن هناك الاطراف التابعين للعدو السعودي والاماراتي لايريدون ذلك ، لان مشغليهم لايريدون اي تقارب بين اليمنيين حتى وان كان ذلك بعيداً عن الاطراف السياسية .. وفتح الطرقات عامل رئيسي في هذا الاتجاه .

فتح طريق الحوبان-  الستين مدينة النور ليست المحاولة الاولى من القيادة الوطنية في صنعاء وحكومة المرتزقة ترفض مجدداً وفي بيانات من محافظ حكومة الفنادق ومن قيادات مليشيات الاصلاح في تعز .

ابناء تعز يعرفون من يرفض فتح الطرقات ويعون لماذا؟ وهم المعنيون بوقف هذه المهازل ان ارادوا فالمصلحة لهم والمعاناة من الطرقات الالتفافية والوعرة يتحملونها وحدهم ، اما المليشيات فلا عمل لها سوى جمع الاتاوات وتمويل الجيوب المتخمة للمرتزقة .

في ظروف المواجهة التي لم تنتهي المفروض ان تقدم القيادات المسؤولة عن ابناء تعز المبادرات لتسهيل على من يدعون انهم يمثلونهم لكن ما هو حاصل العكس ويسعون الى تجدد المواجهات والصراع بفتح طريق الحوبان القصر المدينة وهي موضوعياً طريق عسكري ، واذا عادت المواجهات بفتح هذا الطريق سيدفع الثمن سكان مناطق التماس لاسيما في المدينة وهذا ما يبحث عنه المرتزقة في تعز .

طريق الستين - مدينة النور مفتوح من جهة القيادة السياسية الوطنية في صنعاء وما تبقى نتركه لابناء تعز وعليهم ان يقرروا بعيداً عن التعبئة الخاطئة وتغليب مصلحتهم ومصلحة كل ابناء اليمن .. والتسع السنوات كافية لفهم اهداف الخارج وادواته في الداخل ومن لم يفهم فتلك مشكلته وتعز يحاصرها من يدعي زوراً الدفاع عنها ، والحقيقة واضحة ولم يعد بينها وبين الكذب والتضليل والتعبئة الخاطئة اي امور مشتبهة والمسائلة يحتاج لها الى قليل من الوعي وكثيراً من الشجاعة لقول الحق.

تقييمات
(0)

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا