شعبنا لن يموت جوعاً وانهيار العملة مقدمة لثورة شعبية عارمة

منذ عدة أسابيع والعملة الوطنية في المناطق المحتلة تشهد إنهياراً غير مسبوقاً امام العملات الأجنبية حيث تؤكد التقارير والمعلومات أن دول تحالف العدوان تقف خلف هذا الانهيار وان هناك دوراً لمرتزقة العدوان في إيصال العملة الوطنية الى هذا الوضع الذي يؤثر سلباً على حياة كافة اليمنيين.

شعبنا لن يموت جوعاً وانهيار العملة مقدمة لثورة شعبية عارمة

ورغم ان الإجراءات المتخذة من قبل حكومة الإنقاذ بصنعاء ساهمت الى حد ما في استقرار وضع العملة إلا أن التدهور الكارثي في المناطق المحتلة  قد ينعكس سلباً على بقية المناطق اليمنية غير أن إجراءات حكومة الإنقاذ على الأقل تؤكد الحس الوطني والشعور بالمسؤولية والحرص على حياة اليمنيين اذا قورنت هذه الإجراءات بحالة اللامبالاة لدى المرتزقة والخونة والعملاء بل إن البعض منهم نفذ الاجندة الإماراتية والسعودية فذهب الى قتل الشعب من خلال بوابة الاقتصاد وانهيار العملة.

الوضع الكارثي في المناطق المحتلة سينعكس في ردة فعل شعبية غاضبة فالشعب اليمني في الشمال وفي الجنوب لن ينتظر حتى يموت جوعاً وسيتحول الى قنابل ستنفجر في وجه الغزاة والمحتلين وفي وجه العملاء والخونة لاسيما وقد عرف الشعب طريق الخلاص وانهارت كل الشعارات الدعائية لتحالف العدوان ولمرتزقته وبات معظم اليمنيين ينظرون الى قوات الجيش واللجان الشعبية وهي تؤدي دورها الوطني في مواجهة العدوان الأجنبي الغاشم وتحظى بدعم شعبي غير مسبوق.

بالتأكيد أن هناك موقف شعبي واحد سيتشكل خلال الأيام المقبلة وسيبدأ في التوسع من المناطق المحتلة وسيحظى هذ الموقف بدعم المؤسسة العسكرية الوطنية التي باتت اليد الضاربة بيد هذا الشعب الابي الصابر الصامد ولن تصمت على هذا التدهور وهذه المؤامرة الخطيرة وسيعلم المرتزقة والخونة والعملاء وأسيادهم من قادة الامارات والسعودية أي منقلب ينقلبون.

 

 

لاحقاً .. أسباب توجه العدوان ومرتزقته الى استهداف العملة الوطنية

تقييمات
(0)