الخونة اليمنيون يهددون الامارات بالصين والسعودية بتركيا

تتحدث أوساط سياسية يمنية مرتبطة بالعدوان الأجنبي على بلادنا أو بمعنى أصح عميلة للخارج عن توجه لدى بعض أدوات ذلك العدوان الى الاستعانة بقوى أخرى نكاية بالعدوين السعودي والاماراتي مع العلم أن تلك الأدوات هي من حاولت إضفاء طابع الشرعية على العدوان السعودي الاماراتي وتحاول اليوم تصفية حساباتها مع تلك الدول من خلال التلويح باستدعاء دول أخرى.

الخونة اليمنيون يهددون الامارات بالصين والسعودية بتركيا

الحديث السياسي المتداول والذي سرعان ما ينتقل عبر منصات التواصل الى وسائل الإعلام يشير الى أن الفئة العميلة والخائنة لا تستوعب دروس التاريخ فما بالنا بإستيعاب درس الست السنوات الماضية ولهذا نجدها عندما تصطدم بالتوجيهات الإماراتية والسعودية تحاول دفع بعض المحسوبين عليها الى التلويح بأنها ستقترب من هذه الدولة أو ستتكئ على تلك الدولة.

وفي الحقيقة أن هذا الاستدعاء وذلك الاعتماد يعود الى طبيعة شخصيات أولئك العملاء فقد أبتلى الله بهم هذا الوطن العزيز لسبب بسيط يكمن في عقليات الخونة اليمنيين وهي العقليات التي تميزهم عن غيرهم من خونة الأوطان والشعوب عبر التاريخ فهذه العقليات لا يمكن لها ان تتراجع عن كفرها بوطنها وشعبها لدرجة أنها لا تستطيع العيش دون أن تكون عميلة وخائنة فلو تخلت عنها الرياض اتجهت الى ابوظبي ولو رفضتها ابوظبي اتجهت الى الدوحة أو أنقره ولو أغلقت كل تلك العواصم أبوابها أمامها قد تتجه الى أبعد من ذلك لاسيما وهناك اليوم من يلوح بالعمالة لبكين نكاية بالامارات والجميع يدرك أن أحد أسباب العدوان التوجه الأمريكي عبر الأدوات في المنطقة الى إعاقة طريق الحرير .

هذا التلويح من قبل الخونة والعملاء وان بدا من باب الدهاء السياسي إلا أنه يعبر عن غباء مستفحل في تلك الشخصيات التي لم تكن يوماً عميلة لوطنها وشعبها وستظل تدور في وحل العمالة والخيانة تنتقل من عاصمة الى أخرى تستدعي هذا وتطلب دعم ذاك حتى يكتب الله لشعبنا ووطننا الخلاص من هذه الطغمة الخائنة والزمرة العميلة ليستريح الوطن وتستريح الأمة او على الأقل تعود تلك القيادات العملية والخائنة الى جادة الصواب فتؤمن أن هناك شعب وهناك وطن وان هذا الشعب لن يتوقف عن التصدي لكل عدوان ولكل خائن ولكل محتل فهي معركة حتى تحقيق الحرية والاستقلال وما على الخونة إلا أن يتذكروا أن لهم وطن خانوه وحان الوقت لأن يصلحوا تلك العلاقة بينهم وبين شعبهم. 

تقييمات
(1)