هل تغلق القيادة السياسية باب العفو العام على ما تبقى من المرتزقة ؟

عاد المئات من المغرر بهم من مرتزقة العدوان الأجنبي الى صنعاء خلال الأسابيع الماضية ووجدوا كل الترحاب والتعاون من قبل كافة الجهات المختصة وتم استقبالهم بما يليق بأخلاق الوطنيين الشرفاء من قادة الجيش واللجان الشعبية الحريصون على التوافق اليمني اليمني وإعادة كل من غرر بهم العدو الى بلدهم ووطنهم والى حيث يجب ان يكونوا مع شعبهم.

هل تغلق القيادة السياسية باب العفو العام على ما تبقى من المرتزقة ؟

مؤخراً تزايدت أعداد العائدين من جبهات الجوف والحدود ومارب وهو ما أثلج صدور كل الحريصين على دماء اليمنيين غير أن الكثير من المرتزقة لا يزالون يعملون مع العدوان ويقاتلون في صفه لاسيما في جبهات مارب وجبهات أخرى ولعل هؤلاء يحسنون الظن بالجيش واللجان الشعبية ويدركون أن الوقت المناسب لإعلان العودة هو عند اقتراب قوات الجيش واللجان الشعبية منهم مستغلين تسامح قيادتنا العزيزة الكريمة وتسامح أبطالنا المجاهدين وما تربوا عليه من ثقافة ايمانية قرآنية في التعامل مع الأسرى ومع المغرر بهم ولهذا فإن الكثيرين من أولئك الذين يحاولون استغلال العفو العام واعتباره مفتوحاً الى ما لا نهاية عليهم أن يدركوا أن هذا القرار لن يظل مفتوحاً الى ما لا نهاية وسيات اليوم الذي تقرر فيه قيادتنا اغلاق هذا الباب الذي فتح من أجل تفويت الفرصة على العدو الأجنبي في اشعال الحرب بين أبناء البلد الواحد وهو ما يجب ان يستوعبه كل مرتزق لا يزال يعمل في صف العدوان.

تقييمات
(0)