إعترافات: دور أحمد علي والبركاني في الفتنة وآخر طلب لصالح من الإمارات

تنشر صحيفة 26سبتمبر (النسخة الاليكترونية) نماذج من اعترافات المشاركين في خيانة الرئيس الأسبق علي صالح وفتنة 2 ديسمبر 2017م والتي تؤكد ارتباط صالح بدول العدوان والتنسيق معها.

إعترافات: دور أحمد علي والبركاني في الفتنة وآخر طلب لصالح من الإمارات

يؤكد (ع . م . ن) في اعترافاته أن زعيم المليشيا كان على تواصل بالسعودية وكذلك الامرات وان السفير السعودي في اليمن تواصل بصالح عن طريق قيادي في المؤتمر الشعبي العام بالخارج (سلطان البركاني) عبر خدمة الواتس آب وعبر تلفون آخر وقال أن صالح تعهد للسفير بالعمل مع السعودية ضد انصار الله.

وكان التواصل مع الامارات مستمر منذ وقت مبكر فمعها كان التنسيق لتفجير الوضع في الداخل وأثناء الفتنة كان همزة الوصل بين صالح والاماراتيين نجله (أحمد) وان التواصل معه كان عن طريق شبكة الاتصالات الخاصة واثناء تقدم قوات الأمن نحو قصر صالح جنوب العاصمة ناشد صالح الاماراتيين عن طريق نجله أحمد للتدخل من خلال القصف الجوي لمنع تقدم قوات الامن والجيش واللجان الشعبية.

وبحسب اعترافات نفس الشخص فإن صالح كان ينسق مع الامارات منذ قبل الفتنة بحوالي عام وأكثر وأن أول تواصل طلب فيه صالح مبالغ مالية كبيرة لتبني خطة متكاملة تتضمن مسارات امنية وسياسية وإعلامية وعسكرية.

ويكشف المذكور للأجهزة الأمنية أن صالح كان يتلقى أموالاً من الامارات وأن تلك الأموال كانت تحول باسم شخص آخر وأن مسؤولين يمنيين سابقين عملاء للعدوان متواجدين في الخارج كانوا يعملون مع صالح ويتولون مهمة التواصل بالدول الخارجية.

يتبع..

تقييمات
(3)