Oil price الامريكي: النفط السعودي بين (فكي كماشة) صنعاء

26 سبتمبر نت: عبدالله مطهر .. ترجمة | قال موقع ”أويل برايس“ الأميركي إنه منذ التدخل السعودي في اليمن عام 2015, تشن القوات المسلحة اليمنية هجمات على السعودية والبنية التحتية النفطية بانتظام،حيث يتم تنفيذ هذه الهجمات باستخدام الصواريخ الباليستية وضربات الطائرات بدون طيار.

Oil price الامريكي: النفط السعودي بين (فكي كماشة) صنعاء

وأكد الموقع أنه قد تم التأكيد على التأثير المحتمل على أسعار النفط لهجمات القوة الصاروخية اليمنية على بنية النفط السعودي من خلال هجمات 14 أيلول/ سبتمبر 2019، على محطة معالجة الخام في ابقيق وحقل خريص..

في غضون أيام من ذلك الحادث ، ارتفع سعر خام برنت بنحو 13% وبلغ ذروته عند 68 دولاراً للبرميل ، قبل أن يعود إلى سعره ما قبل الهجوم بحوالي 60 دولارًا للبرميل في بداية أكتوبر.

وأفاد أن في وقت سابق من أيار/ مايو 2019,نفذت القوة الصاروخية اليمنية هجوم بطائرة بدون طيار على خط أنابيب أرامكو السعودية التي تنتج 5 ملايين برميل يوميا، كانت تلك الضربة مسؤولة أيضا عن ارتفاع مؤقت في أسعار النفط لمنتصف شهر بنحو دولارين للبرميل.

وذكر الموقع أن هناك مخاوف من أنه على الرغم من إعلان الرياض في أوائل عام 2021، أنها كانت تبحث عن اتفاق سلام لإنهاء الصراع الذي أصبح مستنقعا للسعودية ، فإن الحرب ستتصاعد ، مما يشير إلى احتمال حدوث مزيد من الارتفاع في أسعار النفط هذا العام، 2022.

وأورد الموقع أنه في حين يعمل الصراع في اليمن على منع تنمية 3 مليارات برميل من احتياطيات السعودية من النفط و 17 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي ، تشكل ضربات القوة الصاروخية اليمنية على البنية الأساسية للطاقة السعودية تهديداً كبيراً لإمدادات النفط العالمية.

وأضاف أن المملكة هي أكبر مصدر للنفط الخام في العالم ، وتضخ مايقرب من 10% من النفط المستهلك على مستوى العالم..ومع ذلك بدأت تقرع أجراس الإنذار بعد أن أصدر مركز الأبحاث للدراسات الإستراتيجية والدولية الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، بيانات تسلط الضوء على أن هجمات قوات صنعاء على السعودية تضاعفت في الأشهر التسعة الأولى من عام 2021 مقارنة بنفس الفترة قبل عام.

وفي الوقت نفسه هناك مؤشرات على أن الصراع يتصاعد على الرغم من إعلان السعودية عن خطط لوقف إطلاق النار في وقت مبكر من العام الماضي.. ومع ذلك فأن الحرب اليمنية قادرة على تعطيل إمدادات النفط العالمية والتسبب في ارتفاع الأسعار في لحظة حرجة في الانتعاش الاقتصادي العالمي بعد الوباء.

الموقع رأى أن للقوات المسلحة اليمنية سنوات حافلة في مهاجمة البنية الأساسية للطاقة في غرب السعودية والموانئ بما في ذلك جدة والشقيق وممرات النقل البحري في البحر الأحمر..

وفي مايو 2019 ، تسبب هجوم بطائرة مسيرة يمنية في تعطيل خط الأنابيب بين الشرق والغرب ، وهو رابط مهم بين حقول النفط السعودية ومحطات الشحن في البحر الأحمر ، من شأنه هذا الهجوم تسبب في وقف الإنتاج لمدة 10 أيام.

كما شنت القواة الصاروخية اليمنية هجمات مسلحة بطائرات بدون طيار على منشآت أرامكو السعودية في جدة..هناك توقعات على أن ضربات الطائرات المسيرات اليمنية التي تستهد على البنية التحتية السعودية للنقل والطاقة وكذلك الشحن البحري في البحر الأحمر ستتصاعد.

وختم الموقع حديثه بالقول: إذا نجح المسلحون اليمنيون في تعطيل عناصر مهمة من البنية التحتية البترولية لأرامكو السعودية ، فسترتفع أسعار النفط في وقت يهدد فيه ارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير انتعاش الاقتصاد العالمي.

تقييمات
(0)