جغرافيا المنشآت الحيوية السعودية في مرمى الصواريخ اليمنية

اعتبر المحلل العسكري العميد الركن عابد الثور ان الهجوم الذي نفذته القوة الصاروخية اليمنية يوم أمس بصاروخ مجنح نوع (قدس 2 ) مستهدفا محطة التوزيع لشركة أرامكو في مدينة جدة يحمل رسائل متعددة مضمونها ان القوات المسلحة اليمنية اليوم لديها الخارطة النفطية للجغرافيا السعودية حتى تلك التي هي سرية وان السلاح اليمني اليوم قادر على ان ينال من  أي منشاة نفطية داخل الجغرافيا السعودية اياً كان تحصيناتها وقدراتها الدفاعية .

جغرافيا المنشآت الحيوية السعودية  في مرمى الصواريخ اليمنية

واضاف العميد الثور في تصريح لـ"26سبتمبرنت" ان القدرة اليمنية اثبتت للعالم وللنظام السعودي ان هذه الاسلحة متميزة ومتطورة الى الحد الذي لا تسطيع فيه كل قوى العدوان ووسائط الدفاعات الجوية والرادارات التي يمتلكها العدوان السعودي ان تتصدى لها  وبالتالي فالنظام السعودي يوما عن يوم يستنزف قدراته وامكانياته وثروته في سبيل تنفيذ اجنده امريكية صهيونية بريطانية .

وقال العميد الثور: ما في جعبة القوات المسلحة اليمنية هو اكبر من ذلك بكثير والمستوى الذي حققته القوات المسلحة اليمنية مستوى لايستهان به سواء من القدرة الدفاعية أوالقدرة الهجومية ولعل اكبر دليل واكبر مؤشر هو المستوى الذي تحقق في ضرب الاهداف وقد شاهدنا تلك الضربات السابقة في المقدرات النفطية السعودية في كلا من البقيق وخريص والشيبة وفي الرياض وفي المنطقة الشرقية وفي كل مكان .

منوها الى  ان استهداف المنشات النفطية الاكثر تحصينا في الجغرافيا السعودية تعكس القدرة اليمنية  على النيل منها  وتدميرها وقال: حملت الضربة الصاروخية اهداف عدة ايضا مفادها ان المجتمع الدولي والصهيونية العالمية لن تحمي السعودية وما يتم من المجتمع الدولي هو استنزاف لقدراتها المادية.

واضاف: هذه العملية  تعد من اهم العوامل المؤثرة على الميزان العسكري في ظل  استمرار الحصار والعدوان على اليمن  .

تقييمات
(0)