الدفاعات السعودية عاجزة عن التصدي للصاروخ (قدس 2)

احتل الهجوم الذي نفذته القوة الصاروخية اليمنية مستهدفا محطة توزيع أرامكو في جدة بصاروخ مجنح نوع قدس٢ أمس الاثنين مساحة واسعة من تحليلات الاعلام العربي والدولي وآراء الخبراء العسكريين حول هذا الهجوم النوعي.

 الدفاعات السعودية عاجزة عن التصدي للصاروخ (قدس 2)

ومن ذلك وما نشره موقع " عربي 21 " مشيرا الى ان صاروخ «قدس 2» تجاوز عدة طبقات من منظومات الدفاع الجوي الصاروخية المتطورة ويحمل الاستهداف الأخير لإحدى أهم منشآت شركة «أرامكو» السعودية في جدة على البحر الأحمر أكثر من بُعد، منها العسكري ومنها الاستراتيجي

واضاف " تم تنفيذ الاستهداف بواسطة صاروخ «قدس 2» المجنّح، وهو من ضمن تشكيلة صاروخية جديدة تعمل عليها القوة الصاروخية اليمنية منذ فترة طويلة واكبت تقريباً الحرب على اليمن، منذ أن اتّخذت قراراً بالسير في خلق معادلة ردع صاروخية بدأت مع صواريخ قريبة المدى، تم استعمالها في المواجهات الداخلية الميدانية في بداية الحرب على اليمن، لتكون حاسمة ومساعدة بدرجة كبيرة للثبات في الميدان على جبهات تعز والبيضاء والحديدة في مرحلة أولى، وللانتقال في مرحلة ثانية إلى الهجوم، بعد نقل المعركة نحو مناطق سيطرة تحالف العدوان على المحافظات الحدودية الثلاث نجران وجيزان وعسير".

التقارير  المنشورة أشارت الى أن تأثيرات الهجمات على منشأتي النفط السعوديتين لم تتوقف عند تداعياتها السياسية والاقتصادية، حيث أثرت في أسواق النفط العالمية، بل أثارت أيضا تساؤلات عدة حول جدوى الإنفاق العسكري للسعودية، ومدى قدرته على حماية أراضي المملكة ومنشآتها الحيوية من الاستهداف.

وأشارت الى تضاعف إنفاق السعودية العسكري بشكل كبير خلال السنوات الخمس الأخيرة، خاصة منذ تشكيلها التحالف الذي تقوده في الحرب على اليمن حتى أن المملكة احتلت المرتبة الثالثة عالميا في الإنفاق العسكري عام 2018 بعد الولايات المتحدة والصين، برصيد 210 مليارات ريال سعودي، والذي عادل 21% من ميزانيتها, ورصدها مبلغ 191 مليار ريال سعودي للإنفاق العسكري ضمن ميزانيتها لعام 2019م، مستحوذا هذا القطاع على الحصة الثانية من الإنفاق الحكومي بين القطاعات المختلفة.

تقييمات
(0)