ماهي الخيارات المتاحة للرياض بعد سحب أنظمة الباتريوت

26 سبتمبر نت:  ترجمة .. عبدالله مطهر| 

قالت وكالة ”الأناضول أ.أ A.A“ التركية إن السعودية باتت في وضع لا تحسد عليه ، سيما بعد أن تغيرت الإدارة الأمريكية، و سحبت الولايات المتحدة أنظمة الباتريوت من أرضيها، ووعود بايدن بأنه سيعاقب الرياض بسبب اغتيال وتقطيع الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأكدت أن خبيران سياسيان يحاولان التنقيب عن الخيارات المتاحة للسعودية بعد أن سحبت واشنطن الباتريوت من المملكة..ويعتقدان أن الرياض تواجه خيارات صعبة ومريرة مما يدفعها لتفضيل التهدئة في المنطقة.

وذكرت أن هيئة الأركان العامة للجيش اليوناني قد أعلنت أن إحدى وحداتها توجهت إلى السعودية لتسليم بطاريات دفاع جوي تستخدم في أنظمة صواريخ "باتريوت".

من جانبها قالت قيادة الجيش اليوناني في بيان إن وزير الدفاع نيكوس بانايوتوبولوس ونائبه نيكوس هاردالياس ورئيس الأركان كونستانتينوس فلوروس ، شاركوا في مراسم مغادرة الوحدة التي غادرت إلى السعودية من أجل"حماية منشآت الطاقة الحيوية" في المملكة. مضيفة أن هذا الطلب جاء في وقت كثفت فيه القوات الصاروخية اليمنية إطلاق الصواريخ الباليستية وقنابل الطائرات المسيرة على مناطق سعودية خلال الفترة الماضية.

الوكالة رأت أن "السعودية تحاول استخدام كل ما هو متاحاً لها، مثل بطاريات الدفاع الجوي من بلد مثل اليونان ، لكن هذا ليس خياراً حقاً.. مثال على إحراج الموقف الذي تتخبط فيه الرياض ، لأن اليونان نفسها بحاجة إلى حماية أو بمعنى آخر هي بحاجة مظلة لحمايتها.

بالأضافة إلى ذلك السعودية حاليا في وضع خطير وتحاول التوجه نحو روسيا والكيان الصهيوني مع وجود الخيار التركي الذي يبقى مقبولا لدى السكان ، حيث أن الشعب السعودي لن يقبل التعاون مع إسرائيل ويرفض كل العلاقات مع دولة الاحتلال. وفي الوقت نفسه تعمل "السعودية على تهدئة التوترات في المنطقة ولعب ورقة التهدئة بالتوجه نحو بغداد لإقامة بعض المفاوضات إجراء اتصالات مع إيران والتوقف عن الأعمال العدائية.

ومن البدائل التي لجأت إليها السعودية التعاون مع اليونان الذي جعلها ترسل بطارية باتريوت بالإضافة إلى جنود لتشغيل البطاريات وتدريب السعوديين ، لكن أثينا لا تستطيع بأي حال من الأحوال ملء الفراغ الذي خلفته واشنطن.

ماهي الخيارات المتاحة للرياض بعد سحب أنظمة الباتريوت

26 سبتمبر نت:  ترجمة .. عبدالله مطهر| 

قالت وكالة ”الأناضول أ.أ A.A“ التركية إن السعودية باتت في وضع لا تحسد عليه ، سيما بعد أن تغيرت الإدارة الأمريكية، و سحبت الولايات المتحدة أنظمة الباتريوت من أرضيها، ووعود بايدن بأنه سيعاقب الرياض بسبب اغتيال وتقطيع الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأكدت أن خبيران سياسيان يحاولان التنقيب عن الخيارات المتاحة للسعودية بعد أن سحبت واشنطن الباتريوت من المملكة..ويعتقدان أن الرياض تواجه خيارات صعبة ومريرة مما يدفعها لتفضيل التهدئة في المنطقة.

وذكرت أن هيئة الأركان العامة للجيش اليوناني قد أعلنت أن إحدى وحداتها توجهت إلى السعودية لتسليم بطاريات دفاع جوي تستخدم في أنظمة صواريخ "باتريوت".

من جانبها قالت قيادة الجيش اليوناني في بيان إن وزير الدفاع نيكوس بانايوتوبولوس ونائبه نيكوس هاردالياس ورئيس الأركان كونستانتينوس فلوروس ، شاركوا في مراسم مغادرة الوحدة التي غادرت إلى السعودية من أجل"حماية منشآت الطاقة الحيوية" في المملكة. مضيفة أن هذا الطلب جاء في وقت كثفت فيه القوات الصاروخية اليمنية إطلاق الصواريخ الباليستية وقنابل الطائرات المسيرة على مناطق سعودية خلال الفترة الماضية.

الوكالة رأت أن "السعودية تحاول استخدام كل ما هو متاحاً لها، مثل بطاريات الدفاع الجوي من بلد مثل اليونان ، لكن هذا ليس خياراً حقاً.. مثال على إحراج الموقف الذي تتخبط فيه الرياض ، لأن اليونان نفسها بحاجة إلى حماية أو بمعنى آخر هي بحاجة مظلة لحمايتها.

بالأضافة إلى ذلك السعودية حاليا في وضع خطير وتحاول التوجه نحو روسيا والكيان الصهيوني مع وجود الخيار التركي الذي يبقى مقبولا لدى السكان ، حيث أن الشعب السعودي لن يقبل التعاون مع إسرائيل ويرفض كل العلاقات مع دولة الاحتلال. وفي الوقت نفسه تعمل "السعودية على تهدئة التوترات في المنطقة ولعب ورقة التهدئة بالتوجه نحو بغداد لإقامة بعض المفاوضات إجراء اتصالات مع إيران والتوقف عن الأعمال العدائية.

ومن البدائل التي لجأت إليها السعودية التعاون مع اليونان الذي جعلها ترسل بطارية باتريوت بالإضافة إلى جنود لتشغيل البطاريات وتدريب السعوديين ، لكن أثينا لا تستطيع بأي حال من الأحوال ملء الفراغ الذي خلفته واشنطن.

تقييمات
(1)