المحافظات الجنوبية .. من التخدير إلى التحرير

26سبتمبرنت:أحمد الزبيري/

أخيراً أدرك أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية الأسباب الحقيقة لمعاناتهم الحياتية والمعيشية والخدمية ووعوا أن الكوارث التي أحاطت بهم هي عمل ممنهج يقوم به الاحتلال ومرتزقته وأدواته لإذلالهم  وإخضاعهم وإشغالهم بهموم ما كان ينبغي لها أن تكون.. فيتعمد قطع الكهرباء في عز الصيف وكذا المياه والخدمات الضرورية ناهيك عن الأوضاع الاقتصادية البائسة بسبب سيطرته على الموانئ  والشواطئ والجزر والسيطرة على البر والبحر واحتكار كل ما يرتبط بقوتهم وصحتهم ليتركهم غارقين في دوامة الاحتياجات اليومية لهم ولأسرهم ولأطفالهم  ويتمكن هو من تنفيذ خططه ومشاريعه للسيطرة على موقع اليمن الاستراتيجي ونهب ثرواته.

المحافظات الجنوبية .. من التخدير إلى التحرير

بعد الآن هذا لن يكون ممكن وما كان يسمى بالتحالف ليس إلا قوة غزو وما يسمى بالتحرير ليس إلا احتلالا لم يعرف التاريخ مثيلاً له بتوحشه وهمجيته وهو احتلالاً بريطانياً بنوازع انتقامية أداته الرئيسية فيها الأعراب الأشد نفقاً ومتجسدين في نظام بني سعود وأولاد زايد ويعكس أطماع المستعمر القديم الذي أصبح اليوم حاضراً في محافظة المهرة وفي شواطئ حضرموت وشبوة وعدن .

لذلك نجد أبناء هذه المحافظات فهموا واستوعبوا أن الخروج في مسيرات ومظاهرات تقتصر مطالبها على الجوانب الخدمية لن تؤدي إلى نتيجة بل على العكس من ذلك تؤكد للمحتلين ومرتزقتهم أن خططهم ناجحة فيزيدون في ممارستهم الإجرامية بحق أبناء الشعب في هذه المحافظات ليصلوا إلى ما يجب القيام به وهو المواجهة المتعددة الأوجه والمسارات وفي مقدمتها الكفاح المسلح وهذا ما حصل في شبوة التي حمل أبنائها السلاح واستنجدوا بإخوانهم بالجيش واللجان الشعبية في تحرير مديرياتهم من صراعات أدوات الاحتلال ومرتزقته ومن إجرام وتوحش وإرهاب العناصر التكفيرية من داعش والقاعدة ولم يتأخر عنهم أخوانهم مجاهدي الجيش اللجان الشعيبة في الدعم والإسناد لتحرير هذه المحافظة البطلة وأبنائها الشجعان الذين أصبحوا يتحملون مسؤولية إدارة مديرياتهم الخدمية والأمنية بأنفسهم على طريق استكمال تحرير المحافظة بأكملها وسيحذو حذوهم بقية المحافظات الجنوبية والشرقية والنداء لإبناء لحج وأبين وعدن الذين عليهم أن يتصدروا الصفوف لاستكمال الانتصار الحقيقي على الغزاة والمحتلين الأمريكان والبريطانيين والسعوديين والاماراتيين والصهاينة وأن يكونوا يقظين على مواجهة العصابات الإجرامية وفي مقدمتهم القاعدة وداعش وسيقف كل أبناء اليمن الأحرار المناضلين والمجاهدين إلى جانبهم لتحرير محافظاتهم وتحمل مسؤولية إدارتها بأنفسهم والإسهام في بناء دولة يمنية حرة مستقلة تنهي كل أسباب وعوامل خلافات وصراعات الماضي والتفرغ لبناء الحاضر والمستقبل الذي يكفل للجميع حقوقهم على أساس دولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية.

 

تقييمات
(0)