وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان يهنئان قائد الثورة بثورة 21 سبتمبر

رفع وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد عبدالكريم الغماري برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى - القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير الركن مهدي المشاط وأعضاء المجلس السياسي الأعلى بمناسبة العيد السابع لثورة 21 سبتمبر المجيدة.

وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان يهنئان قائد الثورة بثورة 21 سبتمبر

جاء فيها:

بوهج الانتصارات المؤزرة والبطولات العظيمة التي يحرزها المجاهدون الأبطال من أبناء قواتنا المسلحة واللجان الشعبية الصامدون في ميادين العزة والكرامة، وبمنتهى الفخر والاعتزاز، وبأبهى عبارات الإجلال والإكبار يسعدنا ويشرفنا أن نرفع لمقامكم الكريم باسم قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة وكل المرابطين في جبهات العزة والكرامة من مجاهدي الجيش واللجان الشعبية الشرفاء أسمى الأماني وأرق آيات التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى السابعة لثورة الـ21 من سبتمبر الخالدة هذه الثورة العظيمة التي قادها الأحرار لإنقاذ الوطن من الارتهان للوصاية والتبعية التي رسختها ثقافة الماضي، فتكالب عليها الأعداء من الداخل والخارج لكي يئدوها في مهدها لولا عناية الله وتأييده ونصره للصادقين من عباده وكذلك صمود شعبنا العظيم في مواجهة كل التحديات والأخطار، داعين المولى عز وجل أن يَمنّ عليكم  بموفور الصحة والعافية والتوفيق والنجاح الدائم في مهامكم ومسؤولياتكم العظيمة لقيادة نهضة هذا الوطن العظيم برؤى قرآنية سديدة وحكمة إيمانية يمانية وأهداف تحمل في مكنونها بشائر الغد المشرق والمستقبل الواعد، وأن يعيد هذه المناسبة الوطنية الغالية على قلب كل يمني حر وقد تحقق النصر وتطهرت أرضنا من دنس أعداء الحياة وكل الغزاة والمحتلين والعملاء.

السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – قائد الثورة

الأخ/ المشير الركن/ مهدي المشاط -  رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة

الإخوة أعضاء المجلس السياسي الأعلى

إن المتابع للأحداث يجد بأن قوى الشر تخطط لما هو أبعد من النظر تحت القدمين، ووطننا جزء من هذه المنظومة التي وضعها الأعداء في حساباتهم، وما هذا العدوان الغاشم الذي يشارف على الانتهاء من عامه السابع إلا استكمالاً للمؤامرة التي نفذها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على بلدنا وشعبنا متوهماً هو وأسياده بأن يحقق لهم أهدافهم فكان شعب الإيمان والحكمة بتوفيق الله له وبوعيه الرصين برجاله الأشداء الحكماء لهم بالمرصاد، ووقائع المعركة في الميدان قد أثبتت للأعداء عكس ما كانوا يحلمون به، وتحقق ما جاء في كتاب الله العزيز:(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ) وقوله تعالى: (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) وما هول الصدمات التي يتعرض لها تحالف العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي بشكل يومي إن لم يكن على مدار الساعة سواءً في جبهات الداخل أو في العمق السعودي إلا غيض من فيض .. وأياً كان استجدائه للعالم وتصعيده السياسي والعسكري مؤخراً وحصاره القاتل وتمهيده في المناطق المحتلة لنشر الجريمة والفوضى وعودة المستعمر البريطاني كما حدث في محافظة المهرة ومحاولة إفشاله كل مساع السلام التي تنادون بها في كل المناسبات والمحافل الوطنية والدولية فإننا تحت توجيهاتكم الحكيمة ماضون في طريق الدفاع المشروع عن أرضنا وعرضنا وسيادة وقرار وطننا، وفي تطور وتنام لقدراتنا العسكرية الدفاعية والهجومية التي استخف بها الأعداء في يوم ما لكنها اليوم أصبحت كابوساً يغض مضاجعهم وعلى هذا التحالف وأسياده وعملائه ومرتزقته أن يدركوا جيداً أن تحرير مأرب ليست وجهتنا الأخيرة وإنما كل شبر من أرضنا الغالية وقادم الأيام ستكون أشد إيلاماً مما مضى وأن التصعيد سيقابل بالمثل وسيكون كل موقع حيوي وعسكري هو هدف مشروع لنا بإذن الله وبقوته وتوفيقه، وإذا استمرت نواياهم العدوانية الخبيثة لعرقلة الحلول وإفشالها فإن نوايانا ثابتة حتى تحقيق النصر، لأن ما قدمه شعبنا من تضحيات جسام يفرض عليه الوصول إلى الغاية الأسمى وهي الانتصار لدماء الشهداء وكل الأبرياء ولما خرج من أجله في هذه الثورة المباركة التي نحتفل اليوم بذكراها السابعة.

السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – قائد الثورة

الأخ/ المشير الركن/ مهدي المشاط -  رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة

الإخوة أعضاء المجلس السياسي الأعلى

مرة أخرى نهنئكم بهذه المناسبة الوطنية العظيمة التي تمثل ميلاداً جديداً للحرية والاستقلال، وباسمكم أيها الأكارم ننقلها لإخوانكم وأبنائكم المرابطين في جبهات الكرامة والإباء من مجاهدي الجيش واللجان الشعبية وشرفاء وأحرار الوطن، مقدمين لكم الشكر والثناء لرعايتكم الدائمة التي تولونها لهذه المؤسسة البطلة بما يسهم في رعاية منتسبيها وتطوير قدراتها العسكرية التي أصبحت مرعبة للأعداء ومن والاهم، معاهدين لكم ولأبناء شعبنا الأبي وكل شهدائنا الأبرار بأن تلك الدماء لن تذهب هدراً وأننا سننتصر لكل قطرة دم سقطت على تراب وطننا الطاهر وسنسير على درب من سبقونا حتى يحقق الله وعده ونصره المؤزر كما جاء في كتاب الله العزيز: (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)، والتحية موصولة لشعبنا الحر الذي اثبت بأنه الصابر المحتسب والدعم والسند للجبهات بالمال والرجال على مدى سنوات عدوان المعتدين، مؤكدين لكم بأننا سنظل عند مستوى المسؤولية التي نحملها وأن أرواحنا ودمائنا رخيصة في سبيل الله وفي سبيل عزة ورفعة يمننا الحبيب.. والنصر والفرج قريب بإذن الله تعالى ويومئذٍ يفرح المؤمنون.

 الرحمة والمغفرة لكل الشهداء الأبرار.. والشفاء لجميع الجرحى والمصابين .. والفرج القريب للأسرى ..والشموخ ليمننا الحبيب .. ومن نصر إلى نصر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

 

تقييمات
(1)