السعودية باتت ضحية الجيش واللجان الشعبية  

 

26سبتمبرنت: ترجمة عبدالله مطهر

 قال موقع ”hypotheses“ ”الفرضيات“الفرنسي إن السعودية غارقة في مستنقع اليمن وتبحث عن حل سياسي وأن المأزق السعودي في اليمن واضح، إذا أنها غيرت أولوياتها بعد أن تمكنت قوات صنعاء الجوية من تطوير قدرات إطلاق الصواريخ على أراضيها وتغيير الإدارة في الولايات المتحدة.

السعودية باتت ضحية الجيش واللجان الشعبية   

وأكد الموقع أن الرياض تصر على أهمية التوصل إلى حل سياسي منذ منتصف سنة 2019..حيث أن الهجمات المستمرة على المطارات والبنية التحتية الحيوية للنفط والغاز في  السعودية دفعت الرياض إلى إعادة التفكير في أهدافها.. ومع ذلك يعد هذا هو أحد الإخفاقات الرئيسية لتورط الرياض في الحرب ضد اليمن.

وأفاد الموقع أن في بداية الحرب لم تكن البلاد أي السعودية معرضة للصواريخ والطائرات المسير.. لكن مع استمرار الحرب  تمكنت قوات صنعاء من تطوير قدراتها الهجومية.. وفي أعقاب ذلك ، بدأ المسؤولون السعوديون يشكون في مصداقية المظلة الأمنية الأمريكية ويخشون عواقب الحرب.. علاوة على فشل القوات العسكرية السعودية في هزيمة الجيش والجان الشعبية والسيطرة عليهم.

الموقع رأى أن التكاليف المالية والبشرية والدبلوماسية باهظة بالنسبة للرياض.. لقدخصص السعوديون مئات المليارات من الدولارات في هذه الحرب. كما أنهم عانوا من توقف تسليم الأسلحة من بلدان أوروبية، على سبيل المثال إيطاليا ، ناهيك عن خسارة عشرات الجنود السعوديين.

وأورد الموقع أن انتخاب جو بايدن أحدث تغييراً في دبلوماسية الولايات المتحدة تجاه اليمن. ومع ذلك أعادت السعودية وضع نفسها لدفع المفاوضات نحو إنهاء الأزمة..ومنذ مطلع نيسان/أبريل تجري محادثات سرية بين إيران والسعودية في بغداد.. وبالتالي  نجد أن المفاوضات غير ناجحة حالياً.

بالإضافة إلى ذلك لا توافق حكومة صنعاء بالمطالب السعودية التي تريد استمرار الحصار ..ونتيجة لذلك تعرضت الأراضي السعودية خلال الشهرين الماضيين لعدة هجمات بالصواريخ والطائرات دون طيار.. ومع ذلك تريد حكومة صنعاء وإيران التفاوض من موضع أكثر قوة وصلابة..لذلك لا يمكن للرياض أن تتراجع أكثر من ذلك بكثير دون الاعتراف ضمنياً بأنها تعرضت لهزيمة قاسية من قبل الجيش واللجان الشعبية وإيران.

تقييمات
(0)