ليس هناك منطقه رمادية

26سبتمبرنت:أحمد الزبير

 عدوان التحالف السعودي الأمريكي على اليمن واضح الأهداف من بدايته وقبل ذلك وما حصل بين 2011و2014 كان احدى سيناريوهات المخططات الاستعمارية التي أراد تمريرها تحت مسميات التسويات والمبادرات والحوارات وعندما فشل هذا كله أمام وعى الشرفاء من أبناء الشعب اليمنى وتصدى لمشاريع الوصاية والهيمنة والسيطرة والتقسيم انتقل هذا التحالف العدواني إلى السيناريو (باء) وهو فرض أجندة التحالف بالقوة وأعلنت الحرب العدوانية من واشنطن والمبنية على حسابات اثبت الشعب اليمني خطاها امام صمود وشجاعة وارادة الشعب اليمني.

ليس هناك منطقه رمادية

وهكذا تحولت الأسابيع والأشهر إلى سنيين وانتقل المعتدين من الفشل إلى الهزيمة رغم أنهم اتبعوا ومازالوا أحط الوسائل وأقذر الأساليب في حربهم الإجرامية على الشعب اليمني.. ورغم سقوطها جميعا إلا أنهم يصروا على مواصلتها وعيونهم منصبة على مناطق الثروات والموقع الاستراتيجي لليمن.

ما نريد أن نصل إليه هو أن من يتحدث عن انخداعه بالتحالف يكذب ويخدع مجددا للتبرير لنفسه علي دلك النحو الذي يظهر فيه الكثير من المرتزقة بمحطات التلفزة والقنوات أنهم خدعوا من قبل النظامين السعودي والإماراتي الذي أصبح كما يصفونه انه احتلال للمحافظات الجنوبية وبشكل أوضح للمهرة وسقطري وعدن وميون وبقيه الجزر .

الحقيقة هم يدركون منذ أمد بعيد إن أمريكا وبريطانيا وأدواتهم من الانظمة العربية في الخليج وخاصة النظام السعودي والإماراتي هم من يقرروا مسارات هذا البلد في اتجاهات تلبي مصالحهم وحقدهم ويغطون شعور النقص عبر هذه الوصاية التي أوصلت اليمن إلي اشكال من الصراعات والانقسامات المناطقية المفتعلة لتحقيق غايات ربما لم تكن واضحة لليمني البسيط , أما السياسيين وخاصة الذين كانوا في منظومة السلطة يعرفون ذلك وهم الأدوات الحقيقية لهذه السيطرة على القرار اليمني ومن كانوا يدعون أنهم معارضة وأنهم حاملي مشروع الدولة المدنية ويمثلون الديمقراطية الحقيقة أيضا كانوا يعون ما كان مخطط لليمن ولكن الريال والدولار يلعب بحمران العيون .

ما يستغرب له أن الكثير من المنظرين والمحللين يهربون من الحديث عن أمريكا وبريطانيا وكيان العدو الصهيوني بإشارة إلي احتلال المحافظات الجنوبية الشرقية والسواحل اليمنية والجزر ويحصرون الاحتلال بالإمارات والسعودية ..يتحدثون عن الوكلاء ويهربون من الأوصلاء والمعنى أنهم مازالوا يراهنون على أمريكا وبريطانيا الساعية إلى استعادته عظمة امبراطورية غربت عنها الشمس ولن تشرق من جديد اما كيان العدو الاسرائلي  فهو يعيش حالة ذعر ورعب من القادم .

ابناء المهرة الواقفين في وجه الاحتلال السعودي والامريكى والبريطاني يتحدثون عن وجود كل هؤلاء في محفظتهم وعن الاستحداثات في اطار  مطارمدينة الغيضة وابناء سقطرى يتحدثون عن افواج الاجانب الذي تأتي بهم دويلة الامارات تحت غطاء السياحة وهم في الحقيقة ليسوا الا خبراء ومخابرات صهاينة وفي وسط باب المندب تبنى قاعده عسكرية بجزيرة ميون ولا ندري ماذا في حنيش الكبري والصغري وجزيرة زقر وكلها تطل على الممر المائي الي المضيق .

الخلاصة بعد ان اصبح هذا واضحا للجميع فأي مواقف تدور في فلك اللعبة القديمة هي استمرار لمسارات العمالة والخيانة والارتزاق ..فأما ان نقول ان ما يتعرض له اليمن عدوان وغزو واحتلال وعلينا ان نقف جميعا ضده وبدون موقف كهذا يعني استمرار اللعب في مربع العمالة والخيانة والارتزاق وكل ما يقال لا معني له من قبل من تورطوا في هذه الحرب العدوانية علي الشعب اليمني فبعد كل هذا الوضوح فليس هناك منطقة رماردية .

تقييمات
(1)