رغم الاغلاق .. اليمنيون (حجاج! زايرين!)

26 سبتمبر نت : عبدالرحمن ابوطالب .. يستقبل اليمنيون عيد الفطر ولاتزال الفاظ المعايدة من (السالمين الغانمين) (حجاج زايرين) محفورة بالسنتهم وقلوبهم رغم تعاقب القرون والاجيال.

رغم الاغلاق .. اليمنيون (حجاج! زايرين!)

ورغم العدوان ايضا ورائحة البارود ومشاهد الدمار والخراب لا زال اللفظ التراثي المتوارث (من العايدين .. السالمين .. الغانمين .. الفائزين) .. (حجاج! ؟ زايرين!؟) قائم لدى الكبار والصغار باعتباره جزء من حقهم الشرعي متأصل في عقيدتهم وثقافتهم وتراثهم الحضاري والانساني والديني.

فاليمنيون المعروفون بالبأس الشديد منذ القدم يستبشرون بالمستقبل -هذه عادتهم- ويشيعونه فيما بينهم خصوصا في مسألة الحج والمبادر بالمعايدة في مناسبة عيد الفطر لاينسى اطلاق هذه الكلمة بالذات : (حجاج!!؟ -زائرين!!؟) كضرورة لاتقل شأنا في زمن العدوان السعودي الامريكي الغاشم الجاثم على بلدهم.

هي تلميح وتذكير ثقافي بين افراد المجتمع بالفريضة القادمة بعد انصراف رمضان وهي (اداء فريضة الحج) وزيارة الاماكن المقدسة (مكة والمدينة) .. التي للاسف منع منها اليمنيون للعام السابع على التوالي لاسباب العدوان ذاتها ..

وهي مناسبة جديرة بالتذكير اليوم بحق اليمنيين في اداء الفرض الخامس للاسلام فريضة الحج الذي لاشرعية لاغلاقه والصد عنه امامهم من قبل العدو السعودي الذي مهما طال ظلمه وجوره فالحق والنصر لنا ..

تقييمات
(0)