العيد في اليمن فرحة رغم الحصار والعدوان

هكذا اليمنيون كما عهدناهم  بتاريخم العريق وحضارتهم الممتدة لألاف السنين فكماهم صامدون في ميادين العزة والكرامة في جبهات القتال في مواجهة قوى العدوان ومرتزقته ابطال الجيش واللجان الشعبية وهم يسطرون اروع الملاحم البطولية ويلقنون المرتزقة دروسا لن ينسوها يساندهم  ويقف ورائهم شعب صامد وصابر فهاهو العام السابع من الصمود في مواجهة العدوان .

العيد في اليمن  فرحة رغم الحصار والعدوان

وعيد الفطر المبارك له نكهته الخاصة في اليمن في هذا  الظرف من الحصار والعدوان على اليمن  الا ان اليمنيون يمارسون دورهم وحياتهم الطبيعية فعلى كل الاحوال كانت هناك الابتسامة والفرحة واكتظت الأسواق العامة والمتاجر والمولات بالمتسوقين خلال الأيام الأخيرة من رمضان بشكل كبير ولافت؛ لقضاء متطلبات استقبال عيد الفطر.

  وبالرغم من منغصات الحصار والعدوان الا ان اليمنيون بايمانهم  الثابت ويقينهم الصادق  جعلهم يتغلبون على كل هذه المنغصات فكما النصر في الجبهات هناك نصر على المنغصات بفضل الصبر والبذل والعطاء والايمان بالله وبقضيتنا العادلة اليوم في عيد الفطر.. ترى الناس في صنعاء وإب او تعز او الجوف او مدن اخرى يمارسون حياتهم ودورهم الطبيعي يفرحون بالعيد ويمارسون طقوسهم المعتادة

وتختلف عادات اليمنيين العيدية من محافظة لأخرى وإن كانت بنسب متفاوتة. لكنها في مجملها عادات وتقاليد تستمد قدسيتها من روح المناسبات الدينية ومن تاريخ حضاري أصيل، أستطاع اليمنيون عبر أجيالهم المتعاقبة الحفاظ عليها من الاندثار .

يبدأ العيــد في اليمــن عقب صلاة الفجر مباشرة، حيث يخرج الناس في جماعات صغيرة من مختلف الأحياء يرددون الأدعية المأثورة والصلوات النبوية ، باتجاه "الجبانة" (ساحة واسعة ومفتوحة) في أطراف المدينة او القرية لأداء صلاة العيد.

وبعد الفراغ من الصلاة وسماع الخطبة يقبل الأولاد والشباب لمصافحة الأباء ومنهم أكبر سناً ، ليبدأ الجميع بعدها في زيارات الأرحام ومقابر الموتى.

"عسب العيد"

ويعد العسب إحدى العادات والتقاليد اليمنية المتوارثة ، المرتبطة بعيدي الفطر والأضحى. فهي رسالة حب ووفاء للأرحام والأطفال.

وعلى الرغم من تبدل ظروف الحياة، وتجدد ثقافة العصر إلا أن هذه العادة ظلت من المواريث الراسخة التي لازال اليمنيون يجدون متعة كبيرة فى إحيائها دونما حرج من بذل أو تلقى العسب.

والعسب هو هبة نقدية يمنحها الكبير للصغير، والرجل للمرأة من أهله وأقاربه وأنسابه، لدى زيارتهم في منازلهم لتقديم التهاني والتبريكات بحلول العيد.

 

تقييمات
(0)