لوحة احتفاء واحتفال يمني لم يسبق له مثيل

شهر من الاستعدادات والتجهيزات توجها شعبنا اليمني العظيم اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول 1424 برسم لوحة احتفاء واحتفال لم يسبق له مثيل بذكرى مولد الرسول الكريم.

  لوحة احتفاء واحتفال يمني لم يسبق له مثيل

طلال مأمون

مظاهر الاحتفالات التي شهدتها عواصم المحافظات ولا سيما ميدان السبعين في أمانة العاصمة كانت عظيمة بعظمة المناسبة وكما أراد اليمنيون لتلك الاحتفالات أن تكون ..

وخلافا للعادة كانت الاحتفالات بكثرة حشودها ومظاهر التعبيرعن الابتهاج بالمناسبة والحب والارتباط الكبير بالرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسام  مفاجئة حقا للكيان الصهيوني وللأنظمة المهرولة إلى التطبيع معه وللأنظمة العالمية المعادية للإسلام وللرسول الكريم وفي مقدمتها نظام باريس "ورئيسه ماكرون".

أرادت أنظمة العدوان إفشال ذلك الاحتفال من خلال تنفيذ مؤامرة اغتيالها للوزير حسن زيد في الـ27 من اكتوبر الجاري لكنها فوجئت رغم تخطيطها وهندستها الدقيقة للمؤامرة واختيار زمان ومكان تنفيذها بنجاح وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات اليمني في كشف خفايا وأسرار وأهداف المؤامرة وضبط القتلة المنفذين لعملية الاغتيال في زمن قياسي.. وكذلك في خروج الملايين من أبناء شعبنا اليمني إلى ميادين وساحات الاحتفال بالمناسبة.

هكذا هو اليمن العظيم بعظمة شعبه وعظمة حبه لرسوله الكريم محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم..

تقييمات
(0)