بركات الشهر الفضيل النصر

26سبتمبرنت:أحمد الزبيري

يحل علينا هذا العام الشهر الفضيل رمضان المبارك للعام السابع على التوالي ونحن تحت القصف والحصار وخلال الست السنوات الماضية من صمود الشعب اليمني شهدنا متغيرات وتحولات داخلية وإقليمية ودوليه، ولعل من أبرز هذه التحولات اكتساب الشعب اليمني قدرة التكيف لمواصلة صموده مستمدا من الشهر الكريم الصبر التي تكسب المؤمن قوة الروحية وتمكن المسلم الحقيقي من مواجهة آية عواصف او أعاصير يحاول الجبابرة والطغاة والظالمين تحدي إرادة الله في خلقه لهذا عجز أولئك البغاة وفشلوا وهزموا امام الإرادة الربانية.

بركات الشهر الفضيل النصر

سبع سنوات تساقطت فيها الأقنعة الدينية والوطنية لتظهر المناطقية والعنصرية والطائفية والجهوية لتنكشف الوجوه على نفاق وعمالة وخيانة بسفور فاضح لاسيما من أولئك الذين خانوا واجرموا  لسنوات طويلة وكذبوا وضللوا وافتروا على هذا الشعب تجاه  كل ما هوا  خير ونبيل يسعى الى ثورة تؤدي الى تغيير حقيقي في واقع هذا الشعب بعد تحريره من التبعية والوصاية والارتهان للقوى الخارجية التي تسعى الى احتلال ارضه وسرقة ثروته وتقسيمه الى مناطق نفوذ .

يتجلى اليوم فيما يحصل في المحافظات اليمنية المحتلة من احتراب وصراعات يعبر فيها الأدوات عن تعارض أطماع من يشنون هذه الحرب وفي مقدمتهم رأس الإرهاب والاستكبار العالمي أمريكا ونظام قرن الشيطان آل سعود ولقطاء ساحل عمان وعلى رأسهم أولاد زايد وخلف هؤلاء جميعاً كيان العدو الصهيوني .

يهل علينا رمضان هذا العام وقد تجلت الكثير من البركات الايمانية لهذا الشهر الفضيل المتمثلة في صبر اليمانيين على هذا العدوان والذي تجاوزه الى انتصارات تحمل نذر نهاية هذا العدوان والمعتدين ان استمروا في غيهم وكبرهم واستعلائهم الذي سيؤدي في النهاية الى السقوط في هاوية لا نهاية لها .

في كل رمضان كنا نتقدم الى أعداء الله والشعب اليمني والإنسانية كلها بمبادرات مستمدة من مكانة شهر رمضان مرتبطة بوقف العدوان والحصار موجهة للمعتدين ووقف الجبهات للمنافقين والمرتزقة من أبناء جلدتهم وهؤلاء بمرور سنوات هذا العدوان كان يتأكد لنا انهم عملاء وخونة لا علاقة لهم بهذا الدين الا بالقدر الذي يستخدمونه لتحقيق غاياتهم الخسيسة واهداف مخططات اسيادهم الامريكان والبريطانيين والصهاينة وال سعود واولاد زايد انهم عبدة الدرهم والدولار .

رغم الدمار والقتل والخراب والحصار والتجويع الا ان الشعب اليمني بفضل الله لم يزده كل هذا الا ايمان بالله ويقين بنصره  له وكانت دائماً بركات الشهر الكريم تتخذ صوراً من الرحمة والإحسان والتقوى والعودة الى المبادي والقيم النبوية المحمدية الاصيلة المجسدة للروح والهوية الايمانية الحقه وبإذنه تعالى وبركات هذا الشهر الفضيل سيكون النصر هذا العام .

تقييمات
(0)