رئيس الأركان يكشف كيف تعامل الصماد بعد إبلاغه بترصد الطيران له

تحدث الأخ رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد عبدالكريم الغماري عن دور الرئيس الشهيد صالح الصماد في إعادة بناء القوات المسلحة

رئيس الأركان يكشف كيف تعامل الصماد بعد إبلاغه بترصد الطيران له

مؤكداً أن الرئيس الشهيد كان له دور كبير اثناء توليه الرئاسه وساهم في تحريك المؤسسة العسكرية والأمنية كذلك لأنه كان يعتبرها الضمانة الحقيقية للشعب في الدفاع والتصدي.. واكد الغماري أن الرئيس الشهيد كان يتابع بشكل مستمر عملية إعادة تجميع وحدات الجيش والالوية العسكرية من مختلف المناطق.

وكشف الغماري أن الرئيس الصماد شاهد تخرج دفعة عسكرية عبر وسائل الإعلام وكان ذلك دافعاً له للاتصال برئيس الأركان ليسأله عن سبب عدم دعوته لحضور حفل التخرج فرد الأخ رئيس الأركان بأن عدم دعوته لاسباب منها انشغاله في إدارة قضايا الدولة ومتابعة العمل بالملفات المختلفة فوجه الرئيس الصماد باشعاره قبل تخرج أي دفعة عسكرية حتى يحضر بنفسه.. ويضيف رئيس الأركان بالقول أنه وبعد ذلك التوجيه كان الصماد يحضر احتفالات الدفعات ويلقي الكلمات رغم اعماله ومشاغلة فقد كان يولي الجانب العسكري أولوية واهتمام حتى انه كان يؤجل كل الاجتماعات ويحضر الى الميدان ليشارك الجنود اثناء تخرجهم فيعمل ذلك على رفع الروح المعنوية للجنود والضباط وأن لقاءاته بالجنود والضباط والقادة كانت كلها رفع للروح المعنوية في مرحلة كان العدو يعمل على تدمير هذه الروح

ويتحدث رئيس الأركان ان الصماد له دور كبير في تفعيل المؤسسة العسكرية وتوجيهها للاضطلاع بمسؤولياتها في الدفاع عن البلد بعد ان كان العدو يحاول استغلال الجيش ويعمل على استقطاب القادة والضباط والجنود للقتال في صفوفه كمرتزقة.

وقال رئيس الأركان أن الصماد كان يتواصل بشكل يومي مع القيادة العسكرية للاطلاع على مختلف المستجدات في الجبهات وكان حريصاً على التواصل اليومي لمعرفة كل التطورات في الجبهات القتالية وكان يسأل عن احتياجات الجبهات لتوفيرها وأضاف الغماري أن ذلك التواصل كان دافعا معنويا كبيرا له وللقيادات العسكرية.

وكان حضور تخرج الدفعات العسكرية محفوف بالمخاطر بالنسبة لرئيس الدولة نظراً لأن البلد تعيش ظروف العدوان وهو على رأس قائمة الاستهداف وبالتالي فقد كان العدو يترصد تحركاته وهو ما تكشفه لنا مصادر عسكرية فعندما حضر الصماد حفل تخرج دفعة عسكرية في البيضاء وقبل أن يلقي كلمته بلغه أن الطيران يحلق في الأجواء وقد يكون هناك استهداف وهنا لم يرتبك الرئيس الصماد بل نهض والقى كلمته وتحدث للجنود ثم ما إن أنهى الكلمة حتى أمر القادة العسكريين بتفريق القوة.

يقول الصماد : قوة الإيمان

فلا غنى لنا  الا بان يكون هناك قوة ايمان التي ستقهر سلاحهم وربما انكم تشعرون كم يستاء الاعداء من هذا الدورات ومن هذا العقيدة القتالية التي يتبناها جيشنا ورجالنا المقاتلون الذين يدافعون عن كرامة هذا الشعب هم يستائون والطيران من الجو يبحث عن هذا المواقع والمثبطون والمخربون والمرجفون في كل قرية يحاولون أن يثبطوا الناس ان لا يدخلوا الى مثل هذا الدورات ماذا عليهم ان لا يدخلوا لا يقولوا لهم اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون يعلمهم الصبر والثبات والعزيمة ومنكم ايضا نستمد الاباء ونستمد المعنويات فانتم اهل المواقف  وكلنا فخرا لكم وبامثالكم من الرجال المرابطين املنا فيكم بعد الله كبير

يقول الصماد : عار المرتزقة

نتألم جدًا أن نراهم بهذا المستوى، وبالذات نتألم على ضباط المؤسسة العسكرية الذين خانوا شرفهم العسكري، وارتموا في أحضان العدوان ونراهم الآن على الدبابات والمدرعات الإماراتية، أي عار جلبوه على أنفسهم هؤلاء! أي عار جلبوه على أُسَرِهم! وأي عار جلبوه على أبنائهم! كيف سيكون وضع ابنه عندما يُقتل هذا الشخص وهو يعتبر نفسه منتميًا للمؤسسة العسكرية؟، هذه المؤسسة الرائدة، ويسألونه أين قُتل أبوك؟، ويكون قد قتل تحت قيادة أبو طيب عثمان فرج الله عبد النبي السوداني، أو تحت قيادة القحطاني الإماراتي، أو تحت قيادة لا أدري من؟ الراشد السعودي، يعني شيء مؤسف جدًا.

يقول الصماد .. شتان ما بين الفريقين

إن من أكبر ما نفتخر به ونعتز به أن نرى رجال اليمن، رجال الجيش وهم يلتحفون العلم اليمني، ويرفعونه عالياً، ويتدربون على أيدي إخوانهم وزملائهم من ضباط وزارة الدفاع، بينما في الطرف الآخر نرى من يتخرجون وهم يلتحفون العلم الإماراتي والعلم السعودي، ويتدربون على أيدي المدربين الأمريكيين والسودانيين والإماراتيين والسعوديين، شتان ما بين الفريقين، أولئك يقاتلون في سبيل الشيطان، وفي سبيل أمريكا، وتسفك دماؤهم من أجل المحتل، وأنتم من تعرفون علم اليمن وقيمته ورمزيته أنتم لا غيركم، أنتم والأبطال في الجبهات من تمثلون اليمن حقيقة، وأنتم من تمثلون الوطن، ومن تحملون روح المسؤولية والوطنية بكل ما تعنيه الكلمة، فالواحد منكم بالآلاف من أولئك نفوسكم غالية ليس لها ثمن إلا أن تدافع عن هذا البلد وعن عزته وعن كرامته، وغيركم يبيعون أنفسهم بيع البخس بيعاً بائساً بدراهم إماراتية معدودة، وكان الاحتلال والمعتدون فيهم من الزاهدين.

*صحيفة 26 سبتمبر

تقييمات
(1)