132قتيلا و208جرحى في الاشتباكات بدارفور

وقال والي غرب دارفور إن حصيلة ضحايا الاشتباكات القبلية بالولاية ارتفعت إلى 132 قتيلا و 208 جرحى.

132قتيلا و208جرحى في الاشتباكات بدارفور

وقال والي غرب دارفور إن حصيلة ضحايا الاشتباكات القبلية بالولاية ارتفعت إلى 132 قتيلا و 208 جرحى.


وقال محمد عبدالله الدومة والي غرب دارفور ان عدد القتلى إلى 132 قتيلا و 208جرحى حتى اليوم الخامس من الاشتباكات في مدينة الجنينة"، مضيفا "الهجوم كان كبيرا على مدنية الجنينة ومورس القتل وتم جرح وسحل المواطنين، ولم تصل قوات من خارج الولاية".
وكشف الدومة عن قيام "مسلحون من دولة تشاد دخلوا إلى الولاية وشاركوا في أحداث الجنينة دعما لإحدى القبائل"، مشددا على أنه "يجب وضع خطط مع الدول المجاورة لمنع تكرار ذلك".
وتابع "الحكومة المركزية حتى اليوم لم تقوم بجمع السلاح من أيدي المواطنين ولم تقدم الدعم لحماية المواطنين في أحداث الجنينة ولم تصل قوات مركزية لغاية اليوم الخامس من أحداث الجنينة".
ويعاني إقليم دارفور الواقع في غرب البلاد من اضطرابات منذ عام 2003 عندما حملت السلاح مجموعات تنتمي إلى أقليات إفريقية بحجة تهميش الإقليم سياسيا واقتصاديا ضد حكومة الخرطوم.
وتراجعت حدة القتال في الإقليم خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ولكن الاشتباكات القبلية لا تزال مصدر التهديد الرئيسي للأمن في الإقليم.
وفي نهاية ديسمبر الماضي، أنهت بعثة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي (يوناميد) رسميا مهمتها في الإقليم التي بدأتها في عام 2007 وكانت تفضي بتحقيق الاستقرار في المنطقة.
،وكشف الدومة عن قيام "مسلحون من دولة تشاد دخلوا إلى الولاية وشاركوا في أحداث الجنينة دعما لإحدى القبائل"، مشددا على أنه "يجب وضع خطط مع الدول المجاورة لمنع تكرار ذلك".
وتابع "الحكومة المركزية حتى اليوم لم تقوم بجمع السلاح من أيدي المواطنين ولم تقدم الدعم لحماية المواطنين في أحداث الجنينة ولم تصل قوات مركزية لغاية اليوم الخامس من أحداث الجنينة".
ويعاني إقليم دارفور الواقع في غرب البلاد من اضطرابات منذ عام 2003 عندما حملت السلاح مجموعات تنتمي إلى أقليات إفريقية بحجة تهميش الإقليم سياسيا واقتصاديا ضد حكومة الخرطوم.

تقييمات
(0)