الغام .. على هيئة فتاوى قتل معلن ؟!

 

من مارب وتعز استفحلت المواعظ المفخخة بالتحريض على القتل والتدمير.

   الغام .. على هيئة فتاوى قتل معلن ؟!

 

من مارب وتعز استفحلت المواعظ المفخخة بالتحريض على القتل والتدمير.

تحريم أي خطاب يتعمد الاساءة إلى مفهوم التراحم ؟!

أي مساحة تلك التي استوعبت كل تلك التناقضات النفسية والقيمة والاخلاقية وأي نفوس موغلة في تعاملها المتعمد عن حقائق الدين وعن التعاليم السمحة لرب العرش العظيم والذي حرم سفك دماء المسلمين الأمنين الأبرياء ؟!

هذه الصورة هي السائدة لدى من يدعون أنهم علماء الأمة وأنهم ربانيون وأنهم أقرب إلى الوسطية عندما قبلوا بأن يكونوا أداة من أدوات العدوان والإفتاء للمعتدين القتلة باستمرار عدوانهم ضد الشعب اليمني وزينوا للآخرين صوابية الآثام المقترفة ضد الأطفال والنساء وضد كبار السن من الرجال مما يحز في النفس كما يؤكد الدكتور العميد حسن حسين الرصابي في أكثر كتاباته وبالتحديد في الكتيب الأخير الذي اعده وصوره مؤخراً بعنوان الرسالة الوطنية العظيمة قال فيها الكثير وأجتاز بقوة منطقة المحظور في كشف ألاعيب أولئك العلماء الذي أنطلق عليهم هذا الوصف مجازاً فيماهم لا يقلون بشاعة من مرتكبي الأعمال الوحشية ضد الأطفال لأن الشعب يعيش حصاراً خانقاً أشد من ضربات القنابل وأكثر عدائية من إطلاق الرصاص لأن الأبطال رجال الرجال هم من يتعاملون مع أعداء الوطن والأمة والشعب ويستطيعون الرد بكثير من القوة وكثير من الصلابة ويكبدون الأعداء خسائر فادحة ويمنعون شرورهم ولكن ان تمتد الشرور إلى المطالبة المشبوهة بالمزيد من الحصار والمزيد من مضاعفة المعاناة اليومية للمواطن اليمني فأن ذلك يخرج عن نطاق إدارة الحرب والمعارك إلى أعمال إبادة وجرائم حرب تجرمها أدبيات منظمات حقوق الإنسان والأعراف والقوانين الدولية التي تحولت كما يؤكد الدكتورحسن الرصابي إلى التسيس المريض لخنق المواطن بعد أن فشلت مليشيا تهم عن إنجاز أو تحقيق أي انتصار أو تقدمات عسكرية في جبهات القتال فسارعت إلى تعويض النقص الفاضح في الشجاعة وفي الانتصار وفي فقدان المقدرة على إدارة المواجهة والمعارك برجولة ومروءة وشجاعة فانصرفت بكل صلف إلى المطالبات إلى المزيد من الحصار والمزيد من الحرب الاقتصادية القذرة .. المفردات التي تحملت عبء ايصال الرسالة الدينية الصادقة إلى أوسع مدى بما فيهم العلماء المرتزقة وأدعياء الدين وتجار الكلمة في مأرب وفي تعز وفي فنادق الرياض وابوظبي وفي أنقرة واسطنبول وهي مفردات فيها من الصدق والمباشرة والعمق ما يجعل أولئك المرتزقة يدركون فظاعة ما يقومون به من أقوال ملوثة ومن تحريضات مريضة عدائية ومن اصباغ صفة دينية على آرائهم  الشوهاء وتوفر للعدوان غطاء دنيا ومبررات لاستمرار وتوا صل الأعمال العدائية المتوحشة من قتل ومن سفك دماء ومن تجيير فتاوى واراء مداهنة يستند عليها المعتدون في تنفيذهم لأعمال وحشية ضد المواطن اليمني وقد غاب عن علماء الدفع المسبق وأدعياء الدين أن التاريخ لن يرحم أحد منهم وأن كل عمل معيب لا يسقط بالتقادم والذاكرة المجتمعية والإعلامية تحفظ الكثير وسوف تحتفظ  بالعديد من صور الموبقات لتلك القوى وأولئك الرموز المغيبة عقلاً وثقافة وأخلاقاً.

 

تقييمات
(2)