وللطفولة حضور

وللطفولة حضور

 

26 سبتمبر نت :عبدالحميد الحجازي/

مشاعر الحب للرسول صلوات الله عليه وعلى آله، في شعبنا اليمني، مشاعر تلقائية بالفطرة، وانتماء يسري في كينونة النفس والشرايين، وارتباط هو الهوية بذاتها.. حب وتعظيم يظهر في محيا الشيخ الكبير والشاب المتحمس، والأطفال الهاتفون " لبيك يارسول الله".

في مهرجان الرسول الأعظم بدورته الثامنة، هاهي البهجة بقدوم مولد خير الأنام، تتألق رسماً جميلاً بحضور زهور وزهرات رافقوا آبائهم وأمهاتهم لحضور الفعاليات الثقافية والابداعية التي تقام في جامعة صنعاء صباحاً وفي مسرح الهواء الطلق بصنعاء القديمة مساءً.

حب نبينا محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام ليس غريباً على احفاد الأنصار الذين ناصروا الدعوة في مهدها، وبذلوا النفس والمال لإعلاء ونشر الدين في مشارق الأرض ومغاربها..  هاكذا هو شعب الإيمان والحكمة،  يحتفي بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويظهر الفرحة بالنعمة  والرحمة المهداة رغم استمرار العدوان والحصار منذ مايقارب سبع سنوات.. فسلام الله على هذا الشعب الأصيل.